إيقاع الرمز.. قراءة نفسية في مجموعة (شجرة الأيادي) للقاص علي قاسم

صورة الكاتب
بقلم: داود السلمان
التاريخ: 8 أبريل 2026 عدد المشاهدات: 2870
إيقاع الرمز.. قراءة نفسية في مجموعة (شجرة الأيادي) للقاص علي قاسم

إيقاع الرمز.. قراءة نفسية في مجموعة (شجرة الأيادي) للقاص علي قاسم

(1)
في هذه الجولة التي سرتُ فيها على عُجالة، محاولا أن أقترب من عوالم “شجرة الايادي” كي أفتح طريقا لي “نيسميا” في تلك العوالم، والوغول في أعمالها، لاكتشاف ما بداخل تلك العوالم، وما تخفيه في دهاليزها: من أسرار وخفايا، والغاز وحكاية، ورمز، وربما قضايا أخرى لم أسبر غورها بعد، وأنا في طريقي الى تلك العوالم، وكل ذلك بطبيعة الحال، يأتي من باب الاكتشاف والمغامرة، لكون القراءة هي بحد ذاتها مغامرة، مغامرة كبرى، لكنها جميلة، لا تأخذ منك شيئا بقدر ما تعطيك أشياء، فلولا القراءة والاطلاع والخوض في عالم الكتب، لما صار العالم عالما، والفيلسوف فيلسوفا، والمثقف مثقفا، فرأس مال كل هؤلاء هي القراءة، والغوص في اعماقها، لاستخراج اللؤلؤ المكنون.
(2)
لا اكتم القارئ سرّا من أنني حين تقع بين يدي أية مجموعة قصصية، لا أقرأ سوى ثلاث أو أربع قصص منها، أو أزيد قليلا، وأكتف بذلك. وهذا ديدني، وعذرا على هذه الصراحة، التي قد يأخذ البعض مني موقفا مغاير. لكن، وأنا أسير الهوينة في عوالم هذه المجموعة وجدتني لا انفك منها، لآتي إلى آخرها بفترة قياسية.
وقد وجدتها تتميز بما يلي:
1. سرد لذيذ مميز
2.مفردات لغوية مكثفة
3.طرح موضوعي خالٍ من الغموض
4.الجزالة والتركيز على الفكرة الصادمة
5.التخلّص من ضمير الماضي “كان” و “كانت” و “كنت” بقدر كاف…إلخ. فتكرار الضمير: بحد ذاته، يضعف القصة وعملية السرد كذلك، وبالتالي يجعل القارئ يشعر بالملل والاحباط النفسي، مما قد يعزف عن الكتاب ويغادر عالم القراءة، وبالمقابل يفقد دهشة التشويق والاستمرارية. فالمفروض من الكاتب أن يمسك القارئ من تلابيبه، ويجذبه نحوه، باللاشعور، وذلك هو اسلوب المبدعين، فالمبدع الحاذق أن يسرق القارئ من نفسه، إلى حيث يسير ولا يجعله ينفك من القراءة.
(3)
معظم شخوص هذه المجموعة، مصابون بحالات نفسية وصدمات اجتماعية، مما يعكس على نفسية كل واحد منهم تأثر سلبي في المحيط العام الذي يسكنون فيه، فلهم رغبة عارمة، بالابتعاد عن المجتمع، أو اعتزاله، جرّاء تلك الصدمة النفسية التي تأتيهم تباعا، والسبب هو الجو العام المجتمع وما يسوده من ويلات، مجتمع الحروب وتردي الاقتصاد، الى غير ذلك. وكأنّ الكاتب، هنا في هذا المعترك أخذ دور عالم النفس، ليرصد تلك الثغرات التي يعاني منها معظم هذه المجتمعات التي نعيش في كنفها. مثلا: في قصة “كوب الشاي الساخن”. نلاحظ أن بطل القصة يعاني من قلق نفسي، واضطرابات جعلته غير مستقر نفسيا، وموغل بالتفكير غير المبرر، بحيث لا يركز على حالة بعينها، بل لا يدري ما يريد، كأنه في حالة “ذهان”، كما يعبر فرويد في بعض نظرياته في ما توصل اليها من التحليل النفسي، وقد طرحها في كثير من كتبه، ومنها على سبيل المثال كتابه “القلق”.(1)
إن المصاب بالحالات النفسية، هو إنسان خاضع لتأثيرات المجتمع، وردود أفعال ذلك المجتمع السلبية من التي ما عاد أن يتجاوزها – لسبب أو لآخر – فيجد تأثيراتها وقد سرقت لبه، وعاثت فيه تشويشا، كما يعيث الفأر في حبوب الطعام الجيد، فيحيلها الى ركام.
وبعد “فالإنسان بطبيعة وجوده لابد من أن يحاط بالمتناقضات والتي يتحتم عليه أن حلها دون أن يصل فيها الى النهاية. والمرحلة الانسانية القادمة هي التي يواجه فيها الانسان الاسباب الحقيقية والواقعية للصراع الانساني والتي عليه أن يكون فيها مغامرا، شجاعا، بعيد الخيال، قادر على الألم والمتعة..”(2)
كما نجد كذلك في قصة “كسر الحاجز” إن بطل القصة: يهتم بالأمور الثانوية، غير مبال بالأمور الأخرى الأكثر أهمية – له وللمجتمع – فهو في حالة اضطراب مستمر، بل حاله هي الأقرب الى الجنون، فهو يميل الى القراءة ويحب الكتب، لكنه لا يقرأ ويعلل ذلك بأنه ليس لديه وقت، فوقته ثمين، أو يخاف أن تذهب أوقاته سُدىً، لكنه بالأحرى انسان غير سوي، لا يستطيع أن يرتب أوقاته. وتكاد أن تكون حالة هذا الشخص، هي حالة شبه عامة، وموجودة في عالمنا الحاضر. والكاتب هنا يعالجها معالجة موضوعية، لأنها فعلا لها وجود في صميم واقعنا المعاش. حالة يعاني منها كثير من الناس، لا سيما لمن لهم مواقف مختلفة مع الاطلاع وعالم الكتب، ويرغب رغبة شديدة في دخول هذا العالم، لكنه خائف ومضطرب، ويعيش حالة قلق مستمر.
أما في قصة “شجرة الايادي” ص 68، وهي ايضا عنوان المجموعة. فالقصة تحاكي عدّة موضوعات، لها مساس بواقع الانسان المعاصر، والقصة بحد ذاتها هي بيضة القبان، كما يُعبرون، واختيار الكاتب كان في محله حين وضعها كعنوان للكتاب.
وفي قصة “جدران وثقوب” ص 46، فالموضوعات التي تحاكيها القصة، مثل: الحرب، الموت، الجدار، العصافير، الشجرة. فجميع هذه الموضوعات، موضوعات حيوية، وتمثل الحياة، بل هي من صميم الانسان وما يتعلق بوجوده في هذا الكون الشاسع.

ومسألة السرد في القصة هو سرد رمزي، يحاكي صبر الانسان ومقدرته على التعايش في ضوء هذه الاركان التي تمثل البيئة بالنسبة اليه. والانسان فيها يعيش التناقضات والحتميات والمفارقات؛ فالحرب هي النقيض الصارم للحياة، والعصافير قد تعني الجمال والمتعة وروح الحياة، والحياة من دون متعة جمالية لا تعني شيئا، كذلك الشق، شق الجدار التي باضت فيها العصافير، فهو وحدة رمزية قائمة بذاتها، مثلت الحياة الحقيقية – لا الهامشية – التي يجب أن يعيشها الانسان، لكن تناقضات الموت والحرب، هما العائق الاكبر الذي يقف أزاها، فبدل أن تكون ايجابية تظهر بصورتها القاتمة.
ومن هذا الباب يرى فيكتور بوشه: “أن الحياة أشبه شيء بنهر تشق عبابه قوارب عدّة كل قارب يقوده ملّاح، فأما أن ينظر هذا الملاح مشيئة الأقدار، فيقف بين الصخور أو على كثيب من الحصى ينظر الى الميناء البعيد نظرة اليائس، وإذا حاول أن يواصل سيره قذفه التيار على غير هدى”(3)
(4)
لقد تميّزت هذه المجموعة بأسلوب سردي رمزي يعكس رؤية فنية عميقة للواقع الإنساني الحاضر، الانسان المتشتت. إذ لا يعتمد الكاتب على الحكاية المباشرة، بل يوظّف الرموز والإشارات ليعبّر عن مشاعر معقّدة وتجارب حياتية مختلفة. تتخذ العناصر داخل النص دلالات تتجاوز معناها الظاهري، فتتحول – تدريجيا – إلى مفاتيح لفهم القضايا المطروحة. كما يخلق تداخلا بين الواقع والخيال يمنح النص بُعدا تأمليا. واللغة مكثفة ومعبّرة، تحمل إيحاءات متعددة تدفع القارئ للتفكير والتحليل، مما يجعل القراءة تجربة غنية تتطلب التأمل والتفسير، وهي بالتالي اسقاطات الكاتب على الواقع الذي نعيشه اليوم.
الهوامش
(1)انظر: سيجموند فرويد، القلق، ترجمة د. محمد عثمان نجاتي، مكتبة النهضة المصرية، لسنة 1957.
(2)إريك فروم، “الانسان بين المظهر والجوهر”، ص 14، منشورات عالم المعرفة بالرقم 140، الكويت لسنة 1989، ترجمة سعد زهران.
(3) الدكتور فيكتور بوشه “سّر الحياة” ص 43، منشورات المكتبة الكبرى في دمشق، من دون ذكر سنة الطع، ترجمة خليل عزيز شطا.

عن الکاتب / الکاتبة

داود السلمان
داود السلمان
کاتب . صحفي .ناقد / العراق

مقالات أخرى للكاتب

لماذا الإساءة إلى السياب؟

لماذا الإساءة إلى السياب؟

لماذا الإساءة إلى السياب؟ إذا أردت أن تنقد أو تنتقد إنسانًا ما، عليك أن تنقد…

صورة الكاتب داود السلمان
28 ديسمبر 2025
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


إيقاع الرمز.. قراءة نفسية في مجموعة (شجرة الأيادي) للقاص علي قاسم

بقلم: داود السلمان | التاريخ: 8 أبريل 2026

التصنيف: الأدب

إيقاع الرمز.. قراءة نفسية في مجموعة (شجرة الأيادي) للقاص علي قاسم

(1)
في هذه الجولة التي سرتُ فيها على عُجالة، محاولا أن أقترب من عوالم “شجرة الايادي” كي أفتح طريقا لي “نيسميا” في تلك العوالم، والوغول في أعمالها، لاكتشاف ما بداخل تلك العوالم، وما تخفيه في دهاليزها: من أسرار وخفايا، والغاز وحكاية، ورمز، وربما قضايا أخرى لم أسبر غورها بعد، وأنا في طريقي الى تلك العوالم، وكل ذلك بطبيعة الحال، يأتي من باب الاكتشاف والمغامرة، لكون القراءة هي بحد ذاتها مغامرة، مغامرة كبرى، لكنها جميلة، لا تأخذ منك شيئا بقدر ما تعطيك أشياء، فلولا القراءة والاطلاع والخوض في عالم الكتب، لما صار العالم عالما، والفيلسوف فيلسوفا، والمثقف مثقفا، فرأس مال كل هؤلاء هي القراءة، والغوص في اعماقها، لاستخراج اللؤلؤ المكنون.
(2)
لا اكتم القارئ سرّا من أنني حين تقع بين يدي أية مجموعة قصصية، لا أقرأ سوى ثلاث أو أربع قصص منها، أو أزيد قليلا، وأكتف بذلك. وهذا ديدني، وعذرا على هذه الصراحة، التي قد يأخذ البعض مني موقفا مغاير. لكن، وأنا أسير الهوينة في عوالم هذه المجموعة وجدتني لا انفك منها، لآتي إلى آخرها بفترة قياسية.
وقد وجدتها تتميز بما يلي:
1. سرد لذيذ مميز
2.مفردات لغوية مكثفة
3.طرح موضوعي خالٍ من الغموض
4.الجزالة والتركيز على الفكرة الصادمة
5.التخلّص من ضمير الماضي “كان” و “كانت” و “كنت” بقدر كاف…إلخ. فتكرار الضمير: بحد ذاته، يضعف القصة وعملية السرد كذلك، وبالتالي يجعل القارئ يشعر بالملل والاحباط النفسي، مما قد يعزف عن الكتاب ويغادر عالم القراءة، وبالمقابل يفقد دهشة التشويق والاستمرارية. فالمفروض من الكاتب أن يمسك القارئ من تلابيبه، ويجذبه نحوه، باللاشعور، وذلك هو اسلوب المبدعين، فالمبدع الحاذق أن يسرق القارئ من نفسه، إلى حيث يسير ولا يجعله ينفك من القراءة.
(3)
معظم شخوص هذه المجموعة، مصابون بحالات نفسية وصدمات اجتماعية، مما يعكس على نفسية كل واحد منهم تأثر سلبي في المحيط العام الذي يسكنون فيه، فلهم رغبة عارمة، بالابتعاد عن المجتمع، أو اعتزاله، جرّاء تلك الصدمة النفسية التي تأتيهم تباعا، والسبب هو الجو العام المجتمع وما يسوده من ويلات، مجتمع الحروب وتردي الاقتصاد، الى غير ذلك. وكأنّ الكاتب، هنا في هذا المعترك أخذ دور عالم النفس، ليرصد تلك الثغرات التي يعاني منها معظم هذه المجتمعات التي نعيش في كنفها. مثلا: في قصة “كوب الشاي الساخن”. نلاحظ أن بطل القصة يعاني من قلق نفسي، واضطرابات جعلته غير مستقر نفسيا، وموغل بالتفكير غير المبرر، بحيث لا يركز على حالة بعينها، بل لا يدري ما يريد، كأنه في حالة “ذهان”، كما يعبر فرويد في بعض نظرياته في ما توصل اليها من التحليل النفسي، وقد طرحها في كثير من كتبه، ومنها على سبيل المثال كتابه “القلق”.(1)
إن المصاب بالحالات النفسية، هو إنسان خاضع لتأثيرات المجتمع، وردود أفعال ذلك المجتمع السلبية من التي ما عاد أن يتجاوزها – لسبب أو لآخر – فيجد تأثيراتها وقد سرقت لبه، وعاثت فيه تشويشا، كما يعيث الفأر في حبوب الطعام الجيد، فيحيلها الى ركام.
وبعد “فالإنسان بطبيعة وجوده لابد من أن يحاط بالمتناقضات والتي يتحتم عليه أن حلها دون أن يصل فيها الى النهاية. والمرحلة الانسانية القادمة هي التي يواجه فيها الانسان الاسباب الحقيقية والواقعية للصراع الانساني والتي عليه أن يكون فيها مغامرا، شجاعا، بعيد الخيال، قادر على الألم والمتعة..”(2)
كما نجد كذلك في قصة “كسر الحاجز” إن بطل القصة: يهتم بالأمور الثانوية، غير مبال بالأمور الأخرى الأكثر أهمية – له وللمجتمع – فهو في حالة اضطراب مستمر، بل حاله هي الأقرب الى الجنون، فهو يميل الى القراءة ويحب الكتب، لكنه لا يقرأ ويعلل ذلك بأنه ليس لديه وقت، فوقته ثمين، أو يخاف أن تذهب أوقاته سُدىً، لكنه بالأحرى انسان غير سوي، لا يستطيع أن يرتب أوقاته. وتكاد أن تكون حالة هذا الشخص، هي حالة شبه عامة، وموجودة في عالمنا الحاضر. والكاتب هنا يعالجها معالجة موضوعية، لأنها فعلا لها وجود في صميم واقعنا المعاش. حالة يعاني منها كثير من الناس، لا سيما لمن لهم مواقف مختلفة مع الاطلاع وعالم الكتب، ويرغب رغبة شديدة في دخول هذا العالم، لكنه خائف ومضطرب، ويعيش حالة قلق مستمر.
أما في قصة “شجرة الايادي” ص 68، وهي ايضا عنوان المجموعة. فالقصة تحاكي عدّة موضوعات، لها مساس بواقع الانسان المعاصر، والقصة بحد ذاتها هي بيضة القبان، كما يُعبرون، واختيار الكاتب كان في محله حين وضعها كعنوان للكتاب.
وفي قصة “جدران وثقوب” ص 46، فالموضوعات التي تحاكيها القصة، مثل: الحرب، الموت، الجدار، العصافير، الشجرة. فجميع هذه الموضوعات، موضوعات حيوية، وتمثل الحياة، بل هي من صميم الانسان وما يتعلق بوجوده في هذا الكون الشاسع.

ومسألة السرد في القصة هو سرد رمزي، يحاكي صبر الانسان ومقدرته على التعايش في ضوء هذه الاركان التي تمثل البيئة بالنسبة اليه. والانسان فيها يعيش التناقضات والحتميات والمفارقات؛ فالحرب هي النقيض الصارم للحياة، والعصافير قد تعني الجمال والمتعة وروح الحياة، والحياة من دون متعة جمالية لا تعني شيئا، كذلك الشق، شق الجدار التي باضت فيها العصافير، فهو وحدة رمزية قائمة بذاتها، مثلت الحياة الحقيقية – لا الهامشية – التي يجب أن يعيشها الانسان، لكن تناقضات الموت والحرب، هما العائق الاكبر الذي يقف أزاها، فبدل أن تكون ايجابية تظهر بصورتها القاتمة.
ومن هذا الباب يرى فيكتور بوشه: “أن الحياة أشبه شيء بنهر تشق عبابه قوارب عدّة كل قارب يقوده ملّاح، فأما أن ينظر هذا الملاح مشيئة الأقدار، فيقف بين الصخور أو على كثيب من الحصى ينظر الى الميناء البعيد نظرة اليائس، وإذا حاول أن يواصل سيره قذفه التيار على غير هدى”(3)
(4)
لقد تميّزت هذه المجموعة بأسلوب سردي رمزي يعكس رؤية فنية عميقة للواقع الإنساني الحاضر، الانسان المتشتت. إذ لا يعتمد الكاتب على الحكاية المباشرة، بل يوظّف الرموز والإشارات ليعبّر عن مشاعر معقّدة وتجارب حياتية مختلفة. تتخذ العناصر داخل النص دلالات تتجاوز معناها الظاهري، فتتحول – تدريجيا – إلى مفاتيح لفهم القضايا المطروحة. كما يخلق تداخلا بين الواقع والخيال يمنح النص بُعدا تأمليا. واللغة مكثفة ومعبّرة، تحمل إيحاءات متعددة تدفع القارئ للتفكير والتحليل، مما يجعل القراءة تجربة غنية تتطلب التأمل والتفسير، وهي بالتالي اسقاطات الكاتب على الواقع الذي نعيشه اليوم.
الهوامش
(1)انظر: سيجموند فرويد، القلق، ترجمة د. محمد عثمان نجاتي، مكتبة النهضة المصرية، لسنة 1957.
(2)إريك فروم، “الانسان بين المظهر والجوهر”، ص 14، منشورات عالم المعرفة بالرقم 140، الكويت لسنة 1989، ترجمة سعد زهران.
(3) الدكتور فيكتور بوشه “سّر الحياة” ص 43، منشورات المكتبة الكبرى في دمشق، من دون ذكر سنة الطع، ترجمة خليل عزيز شطا.