فنانون في الذاكرة …الرسام ابراهيم زاير

صورة الكاتب
بقلم: أ.جواد الرمیثي العبودي
التاريخ: 24 يناير 2026 عدد المشاهدات: 3162
فنانون في الذاكرة …الرسام ابراهيم زاير

( فنانون في الذاكرة )
اعداد: جواد الرميثي
الرسام ابراهيم زاير
ولد الرسام والصحفي والشاعر إبراهيم علي زاير حسين الحريشاوي عام 1944 في مدينة العمارة بمحافظة ميسان .
شقيق كل من الصحفي اسماعيل زاير مؤسس ورئيس تحرير صحيفة ( الصباح الجديد ) والصحفي والكاتب جهاد زاير .
تخرج في معهد الفنون الجميلة وكلية الفنون الجميلة في بغداد وكان الاول على دفعته .
أراد أن يتمرّد على تاريخه الطفولي مشحوناً بالأمل بقوة ، فتمرّد على اسم ابيه واختار الاسم الأول لاسم جدّه المركّب زاير حسين كنية له ، امعاناً في انتمائه للجنوب . في صباه كان يرسم على الحيطان بمادة الفحم ، ويكتب مذكراته اليوميّة ، ظلّ هذا التقليد ملازماً له طيلة سنوات عمره القصير .
يعد أحد العلامات المهمّة في بغداد في عقد الستينات ، كأنّه مفصّل عليه وحده . خلال فترة دراسته استطاع إبراهيم أن يلفت انتباه أساتذته في الرسم لموهبته الفائقة في التخطيط والرسم ، ووجد نفسه في وسط المشهد لا هامشاً ، فاعلاً ومؤثراً ، يتبادل الحوار ، ويناقش الأفكار والمفاهيم الجديدة .
شارك في معارض فنية عدة اقامتها جمعية التشكيليين العراقيين وجماعة المجددين .
استطاع بسرعة أن يتصدر قائمة المصممين والإخراج الصحفي ، وكتابة العمود الصحفي ، ووجد فرصته الحقيقية في التعبير عن قدراته الإبداعية ببراعة ورهافة حس في ميادين العمل ، فكانت تجربته قد تطورت وازدادت خبرته بمرور الزمن من خلال عمله في صحف ومجلات عدة ، وتصدرت إحدى أعماله الفنية غلاف مجلة (الشعر69) العدد الثالث ، فضلاً عن قصائده وتخطيطاته .
اختار العمل السياسي الحزبي والتحق بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، والعمل مديراً لتحرير مجلة (الهدف) التي يرأس تحريرها غسان كنفاني الذي رعاه واهتم به .
في صباح 24 نيسان/ أبريل من عام 1972 ، انتحر باطلاق رصاصة على رأسه في شقتة في حي أبو سهل في منطقة الفاكهاني ، التي كانت تُسمّى (جمهورية الفاكهاني) في ذلك الوقت في العاصمة اللبنانية بيروت .
لروحه الرحمة والمغفرة

عن الکاتب / الکاتبة

أ.جواد الرمیثي العبودي
أ.جواد الرمیثي العبودي
محرر . معد ومقدم برامج اذاعیة / العراق

مقالات أخرى للكاتب

“فنانون في الذاكرة ” الخطاط حسن علي

“فنانون في الذاكرة ” الخطاط حسن علي

“فنانون في الذاكرة ” الخطاط حسن علي ولد الخطاط حسن علي مطر الموسوي في بغداد…

صورة الكاتب أ.جواد الرمیثي العبودي
5 أبريل 2026
اقرأ المزيد
فنانون في الذاكرة..,.الممثلة هند كامل

فنانون في الذاكرة..,.الممثلة هند كامل

( فنانون في الذاكرة ) الممثلة هند كامل ولدت الممثلة والمخرجة هند كامل شندي في…

صورة الكاتب أ.جواد الرمیثي العبودي
31 مارس 2026
اقرأ المزيد
فنانون في الذاكرة…. الفنانة وعد حسين

فنانون في الذاكرة…. الفنانة وعد حسين

ولدت الفنانة التشكيلية وعد حسين كامل في ديالى في 13 آذار 1997 . أكملتُ دراستها…

صورة الكاتب أ.جواد الرمیثي العبودي
22 مارس 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


فنانون في الذاكرة …الرسام ابراهيم زاير

بقلم: أ.جواد الرمیثي العبودي | التاريخ: 24 يناير 2026

التصنيف: فنانون في الذاکرة

( فنانون في الذاكرة )
اعداد: جواد الرميثي
الرسام ابراهيم زاير
ولد الرسام والصحفي والشاعر إبراهيم علي زاير حسين الحريشاوي عام 1944 في مدينة العمارة بمحافظة ميسان .
شقيق كل من الصحفي اسماعيل زاير مؤسس ورئيس تحرير صحيفة ( الصباح الجديد ) والصحفي والكاتب جهاد زاير .
تخرج في معهد الفنون الجميلة وكلية الفنون الجميلة في بغداد وكان الاول على دفعته .
أراد أن يتمرّد على تاريخه الطفولي مشحوناً بالأمل بقوة ، فتمرّد على اسم ابيه واختار الاسم الأول لاسم جدّه المركّب زاير حسين كنية له ، امعاناً في انتمائه للجنوب . في صباه كان يرسم على الحيطان بمادة الفحم ، ويكتب مذكراته اليوميّة ، ظلّ هذا التقليد ملازماً له طيلة سنوات عمره القصير .
يعد أحد العلامات المهمّة في بغداد في عقد الستينات ، كأنّه مفصّل عليه وحده . خلال فترة دراسته استطاع إبراهيم أن يلفت انتباه أساتذته في الرسم لموهبته الفائقة في التخطيط والرسم ، ووجد نفسه في وسط المشهد لا هامشاً ، فاعلاً ومؤثراً ، يتبادل الحوار ، ويناقش الأفكار والمفاهيم الجديدة .
شارك في معارض فنية عدة اقامتها جمعية التشكيليين العراقيين وجماعة المجددين .
استطاع بسرعة أن يتصدر قائمة المصممين والإخراج الصحفي ، وكتابة العمود الصحفي ، ووجد فرصته الحقيقية في التعبير عن قدراته الإبداعية ببراعة ورهافة حس في ميادين العمل ، فكانت تجربته قد تطورت وازدادت خبرته بمرور الزمن من خلال عمله في صحف ومجلات عدة ، وتصدرت إحدى أعماله الفنية غلاف مجلة (الشعر69) العدد الثالث ، فضلاً عن قصائده وتخطيطاته .
اختار العمل السياسي الحزبي والتحق بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، والعمل مديراً لتحرير مجلة (الهدف) التي يرأس تحريرها غسان كنفاني الذي رعاه واهتم به .
في صباح 24 نيسان/ أبريل من عام 1972 ، انتحر باطلاق رصاصة على رأسه في شقتة في حي أبو سهل في منطقة الفاكهاني ، التي كانت تُسمّى (جمهورية الفاكهاني) في ذلك الوقت في العاصمة اللبنانية بيروت .
لروحه الرحمة والمغفرة