إلى الشاعر المبدع الكبير د.حيدر الدهوي المحترم :
سلمتْ قريحتك التي لا تفترُ
يَا أيها البحر الذي لا يُسبَرُ
إنْ قِيلَ مَنْ فَخرُ الرِّجَالِ بشعره
سَأقولُ : ذاكَ ( أبو بَرَاءٍ) حيدَرُ !
هُوَ شاعِرٌ ، هُوَ سَارِدٌ ، هُوَ نَاقِدٌ
هُوَ عَالِمُ النَّفسِ الكَبِيرُ المُبهِرُ
مَوسُوعَةٌ هُوَ بِالمَعَارِفِ كُلِّهَا
يُلقِي ضِيَاءً عَقلُهُ المُتَنَوُّرُ
أَدَبٌ رفيعٌ دَارَ في فَلَكٍ لَهُ
فَكَأَنَّمَا هُوَ قُطبُهُ وَ المِحوَرُ
مَا هَمَّهُ عَرَضُ الحَياةِ وَ إِنَّمَا
كُلُّ الَّذِي يَبغِيهِ مِنهَا الجَوهَرُ
ذُو هَيبَةٍ وَ مَهابَةٍ وَ تَرَفُّعٍ
مُتَوَاضِعٌ يَعنـو لَهُ المُتَكَبِّرُ
عَشِقَ العِرَاقَ وَ شَعبَهُ بِقَصَائِدٍ
عَصمَاءَ مِنْ أَعمَاقِهِ تَتَفَجَّرُ
قَد صَاغَ في ( بَغدَادَ) عِقدَ لَآلِيءٍ
يَشدُو بِهَا _ أَبَدًا _ وَ يَبهَى المِنبَرُ
بِقَصَائِدٍ كَقَلَائِدٍ مَاسِيَّةٍ
بِغِنَائِهَا كُلُّ الحَنَاجِرُ تَفخَرُ
مَاذَا أَقُولُ بِوَصفِهِ وَ صِفَاتِهِ
أَنَا قَاصِرٌ في مَدحِهِ وَ مُقَصِّرُ
إلى الشاعر المبدع الكبير د.حيدر الدهوي المحترم
إلى الشاعر المبدع الكبير د.حيدر الدهوي المحترم :
سلمتْ قريحتك التي لا تفترُ
يَا أيها البحر الذي لا يُسبَرُ
إنْ قِيلَ مَنْ فَخرُ الرِّجَالِ بشعره
سَأقولُ : ذاكَ ( أبو بَرَاءٍ) حيدَرُ !
هُوَ شاعِرٌ ، هُوَ سَارِدٌ ، هُوَ نَاقِدٌ
هُوَ عَالِمُ النَّفسِ الكَبِيرُ المُبهِرُ
مَوسُوعَةٌ هُوَ بِالمَعَارِفِ كُلِّهَا
يُلقِي ضِيَاءً عَقلُهُ المُتَنَوُّرُ
أَدَبٌ رفيعٌ دَارَ في فَلَكٍ لَهُ
فَكَأَنَّمَا هُوَ قُطبُهُ وَ المِحوَرُ
مَا هَمَّهُ عَرَضُ الحَياةِ وَ إِنَّمَا
كُلُّ الَّذِي يَبغِيهِ مِنهَا الجَوهَرُ
ذُو هَيبَةٍ وَ مَهابَةٍ وَ تَرَفُّعٍ
مُتَوَاضِعٌ يَعنـو لَهُ المُتَكَبِّرُ
عَشِقَ العِرَاقَ وَ شَعبَهُ بِقَصَائِدٍ
عَصمَاءَ مِنْ أَعمَاقِهِ تَتَفَجَّرُ
قَد صَاغَ في ( بَغدَادَ) عِقدَ لَآلِيءٍ
يَشدُو بِهَا _ أَبَدًا _ وَ يَبهَى المِنبَرُ
بِقَصَائِدٍ كَقَلَائِدٍ مَاسِيَّةٍ
بِغِنَائِهَا كُلُّ الحَنَاجِرُ تَفخَرُ
مَاذَا أَقُولُ بِوَصفِهِ وَ صِفَاتِهِ
أَنَا قَاصِرٌ في مَدحِهِ وَ مُقَصِّرُ
التعليقات