إلى الشاعر المبدع الكبير د.حيدر الدهوي المحترم

صورة الكاتب
بقلم: د.فارس الحسيني
التاريخ: 2 أبريل 2026 عدد المشاهدات: 2343
إلى الشاعر المبدع الكبير د.حيدر الدهوي المحترم

إلى الشاعر المبدع الكبير د.حيدر الدهوي المحترم :

سلمتْ قريحتك التي لا تفترُ
يَا أيها البحر الذي لا يُسبَرُ

إنْ قِيلَ مَنْ فَخرُ الرِّجَالِ بشعره
سَأقولُ : ذاكَ ( أبو بَرَاءٍ) حيدَرُ !

هُوَ شاعِرٌ ، هُوَ سَارِدٌ ، هُوَ نَاقِدٌ
هُوَ عَالِمُ النَّفسِ الكَبِيرُ المُبهِرُ

مَوسُوعَةٌ هُوَ بِالمَعَارِفِ كُلِّهَا
يُلقِي ضِيَاءً عَقلُهُ المُتَنَوُّرُ

أَدَبٌ رفيعٌ دَارَ في فَلَكٍ لَهُ
فَكَأَنَّمَا هُوَ قُطبُهُ وَ المِحوَرُ

مَا هَمَّهُ عَرَضُ الحَياةِ وَ إِنَّمَا
كُلُّ الَّذِي يَبغِيهِ مِنهَا الجَوهَرُ

ذُو هَيبَةٍ وَ مَهابَةٍ وَ تَرَفُّعٍ
مُتَوَاضِعٌ يَعنـو لَهُ المُتَكَبِّرُ

 

عَشِقَ العِرَاقَ وَ شَعبَهُ بِقَصَائِدٍ
عَصمَاءَ مِنْ أَعمَاقِهِ تَتَفَجَّرُ

 

قَد صَاغَ في ( بَغدَادَ) عِقدَ لَآلِيءٍ
يَشدُو بِهَا _ أَبَدًا _ وَ يَبهَى المِنبَرُ

بِقَصَائِدٍ كَقَلَائِدٍ مَاسِيَّةٍ

بِغِنَائِهَا كُلُّ الحَنَاجِرُ تَفخَرُ

 

مَاذَا أَقُولُ بِوَصفِهِ وَ صِفَاتِهِ
أَنَا قَاصِرٌ في مَدحِهِ وَ مُقَصِّرُ

عن الکاتب / الکاتبة

د.فارس الحسيني
د.فارس الحسيني
كاتب وشاعر

مقالات أخرى للكاتب

“إيرَانُ ذَاتُ الكَرَامَة”

“إيرَانُ ذَاتُ الكَرَامَة”

إيرَانُ ذَاتُ الكَرَامَة إِنَّ الصَّهَايِنَةَ الأَوْغَادَ قَدْ رَكَعُوا وَرَايَةُ النَّصْرِ فِي (إِيرَانَ) تَرْتَفِعُ إِنَّ الصَّهَايِنَةَ…

صورة الكاتب د.فارس الحسيني
8 أبريل 2026
اقرأ المزيد
“ما الشِّعرُ إلاَّ جوهرُ الإنسانِ”

“ما الشِّعرُ إلاَّ جوهرُ الإنسانِ”

(بِمُناسَبة يوم الشِّعر العالَمي) ! ::::::::::::::::::::::::::::::::: ما الشِّعرُ إلاَّ جوهرُ الإنسانِ لغةُ الهوى والنَّفسِ والخفَقانِ…

صورة الكاتب د.فارس الحسيني
23 مارس 2026
اقرأ المزيد
“قَصفٌ وَ تَروِيعُ”

“قَصفٌ وَ تَروِيعُ”

قَصفٌ وَ تَروِيعُ قَتلٌ وَ تَجوِيعُ أَرضٌ تُبَاحُ لَنَا وَ الشَّعبُ مَبيُوعُ وَ القَطعُ مَتَّصِلٌ…

صورة الكاتب د.فارس الحسيني
15 مارس 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


إلى الشاعر المبدع الكبير د.حيدر الدهوي المحترم

بقلم: د.فارس الحسيني | التاريخ: 2 أبريل 2026

التصنيف: الشعر

إلى الشاعر المبدع الكبير د.حيدر الدهوي المحترم :

سلمتْ قريحتك التي لا تفترُ
يَا أيها البحر الذي لا يُسبَرُ

إنْ قِيلَ مَنْ فَخرُ الرِّجَالِ بشعره
سَأقولُ : ذاكَ ( أبو بَرَاءٍ) حيدَرُ !

هُوَ شاعِرٌ ، هُوَ سَارِدٌ ، هُوَ نَاقِدٌ
هُوَ عَالِمُ النَّفسِ الكَبِيرُ المُبهِرُ

مَوسُوعَةٌ هُوَ بِالمَعَارِفِ كُلِّهَا
يُلقِي ضِيَاءً عَقلُهُ المُتَنَوُّرُ

أَدَبٌ رفيعٌ دَارَ في فَلَكٍ لَهُ
فَكَأَنَّمَا هُوَ قُطبُهُ وَ المِحوَرُ

مَا هَمَّهُ عَرَضُ الحَياةِ وَ إِنَّمَا
كُلُّ الَّذِي يَبغِيهِ مِنهَا الجَوهَرُ

ذُو هَيبَةٍ وَ مَهابَةٍ وَ تَرَفُّعٍ
مُتَوَاضِعٌ يَعنـو لَهُ المُتَكَبِّرُ

 

عَشِقَ العِرَاقَ وَ شَعبَهُ بِقَصَائِدٍ
عَصمَاءَ مِنْ أَعمَاقِهِ تَتَفَجَّرُ

 

قَد صَاغَ في ( بَغدَادَ) عِقدَ لَآلِيءٍ
يَشدُو بِهَا _ أَبَدًا _ وَ يَبهَى المِنبَرُ

بِقَصَائِدٍ كَقَلَائِدٍ مَاسِيَّةٍ

بِغِنَائِهَا كُلُّ الحَنَاجِرُ تَفخَرُ

 

مَاذَا أَقُولُ بِوَصفِهِ وَ صِفَاتِهِ
أَنَا قَاصِرٌ في مَدحِهِ وَ مُقَصِّرُ