براءة
خنقت براءتها
وجرت إصبعا للماء لم تغسله
كي يبقى شهودا لانتصار الزيف في زمن الخفوت
حرج خروج الشمس
لم تعقد أشعتها لأجلك
إنما جاءت تبادلك الخطيئة
ثم ترمي للنهار الحر فستانا أنيقا من يد الملكوت
مأمورا بتأدية الشروق على سماوات القنوت
رقص الظلام على مذابحك البريئة
واشتراك الخوف
لملم وجهك الوضاء
لم نشرب سكينته
ولم نحفل به خلف البيوت
كذابة أسماؤك الملساء
قشرها
وجمع كل أقمصة الكلام
لربما سترتك في يدها الخيوط
وألبستك عيونها هذا النهار العنكبوت
يا ابن الخطايا
أزهرت في كفك الأشياء
والعيد اصطفاك
فلا تعد للنار
واحذر رقصة اللهب المغلف بالسكوت
عد للحبال ..
إلاك أشجار السؤال مليئة والله بالقمر اليقين
وإن في غاباتها الإنسان
ما مست نظافته الحياة
ملطخ بالطين
منتبه لحقل بياضه
ومنزه يوم السؤال
أكتافك الخضراء..
سممها خروجك عن سياق النص
أنزلها
لتقرأ دفتر الأرض النقية
واقترح لونا يليق
بخضرة النص الشمال
جرب عليك اللعنة السمراء
أن تبقى مع الصفق التساقط
كل توقيع على اسمك
سمه شعرا
وقلب أوجه الصفق المعلق
ربما في أذنه تندس أقراط حلال
مشحونة بالحب كفك
عد وقلبها
وصافح نفسك الأخرى
عساك تفيق
صافحها وجردها من الحب العنيف
خلف الغشاوات العنيفة
غيمتا صدق
ففي أي البلاد ستحزب المطر الكفيف
حملتك أجنحة الندى
سورا ترتلها القلوب الخائفة
لم تنتبه
في أرض من تهواه يا روح الندى روث كثيف
لا يثقل الميزان
لو لم يصعد الميزان في ميقاته وزنٌ عفيفْ
هاتف بشبوش
وفاء عبدالرزاق
سعید ابراهیم زعلوك
التعليقات