في ذمةِ الستينِ
لقياكَ أسئلةٌ وأجوبةٌ خطايْ
لا ظلَ يَتبَعُني ولا أحدٌ سوايْ
في رقعةِ التَّعبِ الأكيدِ مكرَرٌ
وبدايتي كتَبتْ بدمعٍ منتَهايْ
أتهجأُ الصمتَ الحزينَ ورغبتي
سبقتْ رؤايَ وأمسكتْ فيها يدايْ
فظنَنتُ أني في الخريفِ مُعَلَّقٌ
ومجازُ ذاكرتي وذاكرتي رؤايْ
أسدلتُ للنسيانِ كلَّ ستائري
فتمرَّدَتْ منْ بعدِ أخيلتي منايْ
لا أنتَ في وجَعي مُريدٌ زائرٌ
لا أنتَ مُنشغلٌ بمقتولٍ عدايْ
عيناكَ نافلةُ القديمِ جديدُهُ
نايٌ يدلَ على الأهاتِ نايْ
أترقّبُ المعنى الذي في سرّهِ
يُخفي غشاوةَ ظلّهِ ويرىٰ أسايْ
ويُقيمُ منْ وجعِ السّكوتِ صلاتَهُ
فعسايَ أن أهْدى بهِ وطراً عسايْ
وأغادرُ الهذيانَ ثرثرةً على
أملٍ يُجدّدُ فصلَ ذاكرتي لقايْ
قارورةُ التّرفِ المؤنّثِ لمْ تَزلْ
تجتَرّ في الذكرى مردَّدةً صدايْ
وبكايَ في قيدِ الخَيالِ قصيدةٌ
غرقتْ وراءَ الأفقِ إلا في غنايْ
ليَضيعَ في الإعلانِ إخفاءٌ وإنْ
لمْ تعلمِ الأجراسُ ماذا عنْ بكايْ
وأنا اليقينُ ولا يقينٌ خاسرٌ
في ذمةِ الستّينِ يُذكرُ أو صبايْ
“في ذمةِ الستينِ”
مجلة الجمان
https://m-aljuman.com
“في ذمةِ الستينِ”
في ذمةِ الستينِ
لقياكَ أسئلةٌ وأجوبةٌ خطايْ
لا ظلَ يَتبَعُني ولا أحدٌ سوايْ
في رقعةِ التَّعبِ الأكيدِ مكرَرٌ
وبدايتي كتَبتْ بدمعٍ منتَهايْ
أتهجأُ الصمتَ الحزينَ ورغبتي
سبقتْ رؤايَ وأمسكتْ فيها يدايْ
فظنَنتُ أني في الخريفِ مُعَلَّقٌ
ومجازُ ذاكرتي وذاكرتي رؤايْ
أسدلتُ للنسيانِ كلَّ ستائري
فتمرَّدَتْ منْ بعدِ أخيلتي منايْ
لا أنتَ في وجَعي مُريدٌ زائرٌ
لا أنتَ مُنشغلٌ بمقتولٍ عدايْ
عيناكَ نافلةُ القديمِ جديدُهُ
نايٌ يدلَ على الأهاتِ نايْ
أترقّبُ المعنى الذي في سرّهِ
يُخفي غشاوةَ ظلّهِ ويرىٰ أسايْ
ويُقيمُ منْ وجعِ السّكوتِ صلاتَهُ
فعسايَ أن أهْدى بهِ وطراً عسايْ
وأغادرُ الهذيانَ ثرثرةً على
أملٍ يُجدّدُ فصلَ ذاكرتي لقايْ
قارورةُ التّرفِ المؤنّثِ لمْ تَزلْ
تجتَرّ في الذكرى مردَّدةً صدايْ
وبكايَ في قيدِ الخَيالِ قصيدةٌ
غرقتْ وراءَ الأفقِ إلا في غنايْ
ليَضيعَ في الإعلانِ إخفاءٌ وإنْ
لمْ تعلمِ الأجراسُ ماذا عنْ بكايْ
وأنا اليقينُ ولا يقينٌ خاسرٌ
في ذمةِ الستّينِ يُذكرُ أو صبايْ
انعام الحمداني
حسين زين العابدين الشيخ عبوش
التعليقات