الدِين والتطور..

صورة الكاتب
بقلم: علي رزاق
التاريخ: 2 أبريل 2026 عدد المشاهدات: 2560
الدِين والتطور..

الدين والتطور

الدين لايصنع لك سيارة ولاطيارة ، الدين يصنع لك إنسان مُتعلم ومهني مُهذب والإنسان يصنع لك التكنولوجيا التي تخدم البشرية وقد تراه تلزمه جميع الضوابط الشرعية وعمل الدين يضبط لك النفس من التعدي ، وأغلب الذين يكرهون مفهوم الدين، هؤلاء الذين لايريدون الدين وأحكام السماء تسيطر وتقيد اهواء ملذات انفسهم ويعبثون دون قيد او شرط هكذا، والنوع الآخر قد لايريدون لوم المجتمع فالنفس أحياناً تميل الى السهولة الى مايشبع رغباتها وتكره الرادع واذا لم يتوفر الرادع قد تهلك دون الشعور ففي الغالب تهوى الحرام لاتحب الألتزام تميل لكل الغرائز ولاسيما الأخطر الغريزة الجنسية والغرائز الغير اخلاقية ويميل الإنسان بجموحه للفوضى اكثر من القيم المثالية فتجد البعض لايريد دين يقيد ويذل تلك الأهواء ، ولايعرف وقد يجهل المتمرد قيمة النزعة الدينية في بواطن الخلائق لهذا ليس خوفاً من الله انما خوفاً من نقد المجتمع ، وإدراكه محدود يتخيل الدين مجرد صلاة تكليف وأسقاط فريضة وأدعية وآمال وهمية وتراه لايتبصر بالعاقبة هذا من جانب ، اما من جانب آخر مفهوم التطور ” الدين لايقف بوجه التطور الدين ماوجدك انت عبقري ومبتكر وبايلوجي وقام الدين بالتصدي لك ووقف بوجهك بالمجمل العام لكل قاعدة شواذ فالانحراف والاختلاف لايمثل امة كل مافي الأمر جُعلت المعارف الصناعية بأيادي اجنبية متفوقة غربياً فاقت جميع الدول العربية وليس فقط العراق بل جميع البلدان تعيش بصناعاتهم واختراعاتهم وابتكاراتهم وهذا ماقد ذكره القرآن الكريم نبين فقط مفهوم التفسير بالمباشر حيث ذكر من يريد ثواب الحياة الدنيا يؤتى فقط أجره مقابل جهوده الدنيوية التي أجتهد فيها وترك فيها  واحياناً يكتسب من خلال ابتكاره ثواب الدنيا والآخرة كونه خدم الإنسان بعلمه وفكره واختراعه لأجهزة حديثة خدمت البشرية هذا ربما جزاءه دنيوي وآخروي واما من يريد ثواب الآخرة يؤتى جزاءه مقابل زهده وورعه للآخرة فلكل عمل أجراً لايضيع ..

 

عن الکاتب / الکاتبة

علي رزاق
علي رزاق
تربوي. كاتب/ العراق

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الدِين والتطور..

بقلم: علي رزاق | التاريخ: 2 أبريل 2026

التصنيف: الثقافة والفنون

الدين والتطور

الدين لايصنع لك سيارة ولاطيارة ، الدين يصنع لك إنسان مُتعلم ومهني مُهذب والإنسان يصنع لك التكنولوجيا التي تخدم البشرية وقد تراه تلزمه جميع الضوابط الشرعية وعمل الدين يضبط لك النفس من التعدي ، وأغلب الذين يكرهون مفهوم الدين، هؤلاء الذين لايريدون الدين وأحكام السماء تسيطر وتقيد اهواء ملذات انفسهم ويعبثون دون قيد او شرط هكذا، والنوع الآخر قد لايريدون لوم المجتمع فالنفس أحياناً تميل الى السهولة الى مايشبع رغباتها وتكره الرادع واذا لم يتوفر الرادع قد تهلك دون الشعور ففي الغالب تهوى الحرام لاتحب الألتزام تميل لكل الغرائز ولاسيما الأخطر الغريزة الجنسية والغرائز الغير اخلاقية ويميل الإنسان بجموحه للفوضى اكثر من القيم المثالية فتجد البعض لايريد دين يقيد ويذل تلك الأهواء ، ولايعرف وقد يجهل المتمرد قيمة النزعة الدينية في بواطن الخلائق لهذا ليس خوفاً من الله انما خوفاً من نقد المجتمع ، وإدراكه محدود يتخيل الدين مجرد صلاة تكليف وأسقاط فريضة وأدعية وآمال وهمية وتراه لايتبصر بالعاقبة هذا من جانب ، اما من جانب آخر مفهوم التطور ” الدين لايقف بوجه التطور الدين ماوجدك انت عبقري ومبتكر وبايلوجي وقام الدين بالتصدي لك ووقف بوجهك بالمجمل العام لكل قاعدة شواذ فالانحراف والاختلاف لايمثل امة كل مافي الأمر جُعلت المعارف الصناعية بأيادي اجنبية متفوقة غربياً فاقت جميع الدول العربية وليس فقط العراق بل جميع البلدان تعيش بصناعاتهم واختراعاتهم وابتكاراتهم وهذا ماقد ذكره القرآن الكريم نبين فقط مفهوم التفسير بالمباشر حيث ذكر من يريد ثواب الحياة الدنيا يؤتى فقط أجره مقابل جهوده الدنيوية التي أجتهد فيها وترك فيها  واحياناً يكتسب من خلال ابتكاره ثواب الدنيا والآخرة كونه خدم الإنسان بعلمه وفكره واختراعه لأجهزة حديثة خدمت البشرية هذا ربما جزاءه دنيوي وآخروي واما من يريد ثواب الآخرة يؤتى جزاءه مقابل زهده وورعه للآخرة فلكل عمل أجراً لايضيع ..