“بيعة الحق”
يَا يَوْمَ “خُمٍّ” خضتَ بَحْرًا مُسْجَرَا
تَمُوجُ بِهِ الأرْواحُ، فِكْرًا وجَوْهَرَا
أَطْلَقْتَ لِلْعَقْلِ البَصِيرِ سَبِيلَهُ
لِيَخُوضَ فِي لُجَجِ الحَقَائِقِ مَعبرا
هَذَا الصِّرَاعُ … الزَيْفٍُ فيه من الهدَى
يُبْلِي العقولَ ويصطفيها مخبرا
إِنَّ الإِلَهَ دَعَا النُّفُوسَ لِتَرْتَقِي
فِي كَوْنِهِ، وَبِفَيْضِ عَقْلٍ أبصرَا
فَتَفَكَّرُوا.. هَلْ بَعْدَ “أَحْمَدَ” مَنْ بَنَى
صَرْحَ الكَمَالِ، وَلِلْفَضِيلَةِ قَدَّرَا؟
لَوْ أَنْصَفُوك ” أبا ترابٍ ” لارتقوا
وأضَاءَ كَوْنٌ بانتهاجِكَ دُبِّرا
بِالخَيْرِ يَغْمُرُ كُلَّ أَرْضٍ جَدْبَةٍ
وَيُعِيدُ حَقًا بِالجَهَالَةِ أُقْبِرَا
لَكِنَّهُمْ فِي تِيهِهِمْ قَدْ حَكَّمُوا
زُور الظلال، فكلُّ نورٍ أدبرا
هَذَا “عليُّ ” مَحَكَّمٌ فِي دِينِنَا
فَاقْرَأْ لترشفَ مَن علاه؟ ، وتُبْصُرَا
فَالعِلْمُ مِفْتَاحُ النَّجَاةِ، وَمَنْ أَبَى
رَكْبَ الظلالة.. وفِي الطريق تَعَثَّرَا
علي الوائلي
کوثر علي
التعليقات