“نصفان بحافة الجنون”

صورة الكاتب
بقلم: سامي الجابري
التاريخ: 20 مايو 2026 عدد المشاهدات: 2429
“نصفان بحافة الجنون”

“نصفان بحافة الجنون”

 

بَابٌ يَئِنُّ وَهَذَا الحُبُّ يَعْتَصِرُ …
لَمَّا عَرَا النَّفْسَ إِعْصَارٌ وَمُستعرُ

أَلْقَى عَصَاهُ فموج بات يشَطْرَنِيْ
نِصْفٌ يَمُوتُ.. وَنِصْفٌ بَاتَ.. يَنْتَحِرُ

لَا كَيْفَ لَا أَيْنَ..يَا مَنْ جَاءَ يَسْلِبُنِي
عقلي وروحي .. فحرفي اليوم يَنْفَجِرُ

هَلْ تَشْعُرِينَ بِقَلْبِيْ وَهْوَ مُشْتَعِلٌ؟
أَمْ أَنَّ نَارِيْ لَدَيْكِ… النّور ينهمرُ

أَنَا المُعَذَّبُ وَالأَشْوَاقُ تَطْحَنُنِي …
وفِيْ جَحِيمِكِ هَذَا العُمْرُ يَنْتَظِرُ

سُلْطَانُنَا فَوْقَ هَذِيْ الأَرْضِ مُتَّسِعٌ …
نَحْنُ المُلُوكُ وَكُلُّ النَّاسِ قَدْ صَغُرُوا

نَقُولُ “أَسْوَدُ!” هَذَا الثَّلْجُ لَوْ سَأَلُوا …
فَيُقْنَعُونَ وَيَعْمَى العَالَمُ النَّظِرُ

نَمْشِيْ عَلَى الخِنْجَرِ الحَامِيْ بِلَا وَجَلٍ…
وَنَسْكُنُ الحُلْمَ إِذْ أَيَّامُنَا سَهَرُ

رَاهَنْتُ قَبْلَكِ خَيْلاً غَيْرَ ملتفتٍ
وَأنت أُمثَلُ عِشْقاً فيَّ ينهمرُ

حَتَّى أَتَيْتِ فَزُلزلتُ..انظري ولهي
هُوَ الجُنُونُ وَلَا سَاعَات تَنتظرُ

 

 

عن الکاتب / الکاتبة

سامي الجابري
سامي الجابري
شاعر واعلامي/ العراق

مقالات أخرى للكاتب

“ظلال النَّصْرِ والأربعين”

“ظلال النَّصْرِ والأربعين”

ظلال النَّصْرِ والأربعين   وَنَصْرٌ أَرْبَعُونُكَ أطلقتهُ بِهِ اسْتَعْلَى بِأَهْلِ الْحَقِّ كَعْبَا ​رَسَمْتَ لَنَا طَرِيقَ…

صورة الكاتب سامي الجابري
9 أبريل 2026
اقرأ المزيد
” الحرب ليس كما قبلها”

” الحرب ليس كما قبلها”

” الحرب ليس كما قبلها” ما بعدَ حربٍ.. ليسَ مثلَ مآلِها تتبدّلُ الازمانُ…… حينَ تُغالَبُ…

صورة الكاتب سامي الجابري
7 أبريل 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“نصفان بحافة الجنون”

بقلم: سامي الجابري | التاريخ: 20 مايو 2026

التصنيف: الشعر

“نصفان بحافة الجنون”

 

بَابٌ يَئِنُّ وَهَذَا الحُبُّ يَعْتَصِرُ …
لَمَّا عَرَا النَّفْسَ إِعْصَارٌ وَمُستعرُ

أَلْقَى عَصَاهُ فموج بات يشَطْرَنِيْ
نِصْفٌ يَمُوتُ.. وَنِصْفٌ بَاتَ.. يَنْتَحِرُ

لَا كَيْفَ لَا أَيْنَ..يَا مَنْ جَاءَ يَسْلِبُنِي
عقلي وروحي .. فحرفي اليوم يَنْفَجِرُ

هَلْ تَشْعُرِينَ بِقَلْبِيْ وَهْوَ مُشْتَعِلٌ؟
أَمْ أَنَّ نَارِيْ لَدَيْكِ… النّور ينهمرُ

أَنَا المُعَذَّبُ وَالأَشْوَاقُ تَطْحَنُنِي …
وفِيْ جَحِيمِكِ هَذَا العُمْرُ يَنْتَظِرُ

سُلْطَانُنَا فَوْقَ هَذِيْ الأَرْضِ مُتَّسِعٌ …
نَحْنُ المُلُوكُ وَكُلُّ النَّاسِ قَدْ صَغُرُوا

نَقُولُ “أَسْوَدُ!” هَذَا الثَّلْجُ لَوْ سَأَلُوا …
فَيُقْنَعُونَ وَيَعْمَى العَالَمُ النَّظِرُ

نَمْشِيْ عَلَى الخِنْجَرِ الحَامِيْ بِلَا وَجَلٍ…
وَنَسْكُنُ الحُلْمَ إِذْ أَيَّامُنَا سَهَرُ

رَاهَنْتُ قَبْلَكِ خَيْلاً غَيْرَ ملتفتٍ
وَأنت أُمثَلُ عِشْقاً فيَّ ينهمرُ

حَتَّى أَتَيْتِ فَزُلزلتُ..انظري ولهي
هُوَ الجُنُونُ وَلَا سَاعَات تَنتظرُ