“مهاجر اليك”

صورة الكاتب
بقلم: کفاح وتوت
التاريخ: 21 مايو 2026 عدد المشاهدات: 2334
“مهاجر اليك”

مهاجر اليك

أصبو اليك
ولا سواك سأطلبُ
أنا في رياضِك سائحٌ
أتطيّبُ

يا أعذبَ الأسماءِ
ذِكرُك بلسمٌ
للعاشقين
ومَن سواكَ الأعذبُ

أعلو على جبلٍ وأنزلُ طائراً
للسهلِ
يسحرني مداك الأرحبُ

وإذا تعبتُ فظِلّ نخلِك شاسعٌ
وإذا ظمِئتُ فمن فراتك
أشربُ

وإذا رماني الضيمُ تلك مآذن
فالله أرحم بالعبادِ
وأقرَبُ

من سالف الأتراحِ تُطلِقُ بهجةً
لن تستكين
وأنت كم تتعذبُ

أشرقتَ فانتشرَ الضياء حضارةً
وبقيتَ للأجيال
وحدك تكتبُ

أناَ موغلٌ في الطينِ
كيف سأرتضي
لهباً وروحي في اليباب
تُقلّبُ

ما دمتَ يا وطني تجود أصالةً
سأظلُّ فيك مُنعَّما
لا أغربُ

 

عن الکاتب / الکاتبة

کفاح وتوت
کفاح وتوت
شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“مهاجر اليك”

بقلم: کفاح وتوت | التاريخ: 21 مايو 2026

التصنيف: الشعر

مهاجر اليك

أصبو اليك
ولا سواك سأطلبُ
أنا في رياضِك سائحٌ
أتطيّبُ

يا أعذبَ الأسماءِ
ذِكرُك بلسمٌ
للعاشقين
ومَن سواكَ الأعذبُ

أعلو على جبلٍ وأنزلُ طائراً
للسهلِ
يسحرني مداك الأرحبُ

وإذا تعبتُ فظِلّ نخلِك شاسعٌ
وإذا ظمِئتُ فمن فراتك
أشربُ

وإذا رماني الضيمُ تلك مآذن
فالله أرحم بالعبادِ
وأقرَبُ

من سالف الأتراحِ تُطلِقُ بهجةً
لن تستكين
وأنت كم تتعذبُ

أشرقتَ فانتشرَ الضياء حضارةً
وبقيتَ للأجيال
وحدك تكتبُ

أناَ موغلٌ في الطينِ
كيف سأرتضي
لهباً وروحي في اليباب
تُقلّبُ

ما دمتَ يا وطني تجود أصالةً
سأظلُّ فيك مُنعَّما
لا أغربُ