“ملاذ الأرواح”
مجاراة لبيت سائر
قَدْ تَخْدَشُ الرُّوحَ أَحْزَانٌ فَتُبْكِيهَا .”.. فَتَبْحَثُ الآنَ عَنْ صَدْرٍ يُسَلِّيهَا
وَتَسْتَقِي مِنْ غَمَامِ الصَّبْرِ تَعْزِيَةً … لَعَلَّ بَرْقَ الرَّجَا بِاللُّطْفِ يَأْتِيهَا
مَا أَصْعَبَ اللَّيْلَ إِنْ طَالَتْ مَوَاجِعُهُ … وَأَطْبَقَ الوَجْدُ فِي أَدْنَى مَجَارِيهَا
تَبِيتُ تَرْقُبُ فِي الظَّلْمَاءِ بَارِقَةً … تَجْلُو الغَمَامَ وَبِالإِشْرَاقِ تُحْيِيهَا
فَكُلُّ نَفْسٍ لَهَا فِي الوُدِّ مُتَّكَأٌ … تَمِيلُ عِنْدَ الأَسَى طَوْعاً لِبَارِيهَا
لَا يَجْبُرُ الكَسْرَ إِلَّا مَنْ يُشَابِهُهُ … فِي الرِّقَّةِ المَحْضِ أَوْ طُهْرٍ يُزَاكِيهَا
كَمْ مِنْ جِرَاحٍ طَوَاهَا القَلْبُ مُنْكَسِراً … حَتَّى أَطَلَّ صَدِيقٌ كَانَ يَشْفِيهَا
يَمُدُّ كَفّاً مِنَ الإِخْلَاصِ لَيِّنَةً … تَمْسَحُ دُمُوعاً وَبِالإِيمَانِ يَرْقِيهَا
يَا حَادِيَ الوجدِ لَا تَتْرُكْ مَوَاجِعَهَا … تَعْبَثُ بِنَبْضٍ غَدَا حَيْراً يُنَاديهَا
هِيَ النُّفُوسُ إِذَا جَفَّتْ مَنَابِعُهَا … مَا غَيْرُ سَقْيِ الوَفَا بِالوُدِّ يُرْوِيهَا
فِي قُرْبِ مَنْ نَعْشَقُ الأَوْجَاعُ تَنْطَفِئُ … وَيُزْهِرُ القَلْبُ حُبّاً فِي رَوَابِيهَا
وَفِي الكُرُوبِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْسَمُهَا … سُبْحَانَ مَنْ أَوْدَعَ الأَسْرَارَ بَارِيهَ
“ملاذ الأرواح”
“ملاذ الأرواح”
مجاراة لبيت سائر
قَدْ تَخْدَشُ الرُّوحَ أَحْزَانٌ فَتُبْكِيهَا .”.. فَتَبْحَثُ الآنَ عَنْ صَدْرٍ يُسَلِّيهَا
وَتَسْتَقِي مِنْ غَمَامِ الصَّبْرِ تَعْزِيَةً … لَعَلَّ بَرْقَ الرَّجَا بِاللُّطْفِ يَأْتِيهَا
مَا أَصْعَبَ اللَّيْلَ إِنْ طَالَتْ مَوَاجِعُهُ … وَأَطْبَقَ الوَجْدُ فِي أَدْنَى مَجَارِيهَا
تَبِيتُ تَرْقُبُ فِي الظَّلْمَاءِ بَارِقَةً … تَجْلُو الغَمَامَ وَبِالإِشْرَاقِ تُحْيِيهَا
فَكُلُّ نَفْسٍ لَهَا فِي الوُدِّ مُتَّكَأٌ … تَمِيلُ عِنْدَ الأَسَى طَوْعاً لِبَارِيهَا
لَا يَجْبُرُ الكَسْرَ إِلَّا مَنْ يُشَابِهُهُ … فِي الرِّقَّةِ المَحْضِ أَوْ طُهْرٍ يُزَاكِيهَا
كَمْ مِنْ جِرَاحٍ طَوَاهَا القَلْبُ مُنْكَسِراً … حَتَّى أَطَلَّ صَدِيقٌ كَانَ يَشْفِيهَا
يَمُدُّ كَفّاً مِنَ الإِخْلَاصِ لَيِّنَةً … تَمْسَحُ دُمُوعاً وَبِالإِيمَانِ يَرْقِيهَا
يَا حَادِيَ الوجدِ لَا تَتْرُكْ مَوَاجِعَهَا … تَعْبَثُ بِنَبْضٍ غَدَا حَيْراً يُنَاديهَا
هِيَ النُّفُوسُ إِذَا جَفَّتْ مَنَابِعُهَا … مَا غَيْرُ سَقْيِ الوَفَا بِالوُدِّ يُرْوِيهَا
فِي قُرْبِ مَنْ نَعْشَقُ الأَوْجَاعُ تَنْطَفِئُ … وَيُزْهِرُ القَلْبُ حُبّاً فِي رَوَابِيهَا
وَفِي الكُرُوبِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْسَمُهَا … سُبْحَانَ مَنْ أَوْدَعَ الأَسْرَارَ بَارِيهَ
التعليقات