قديس بمذاق السراب
استيقظ على صرير سرير لا يحفظ الأسرار،
يضج بطلاسم تسير على وسادة
مثل قطرات الندى على خد المريمية
كلّ ما فيَّ يناديه بصمت
وحيدة اتزين لميلاد جيد
يمس الشواطئ بأنامل راعشة
من قبلة مذبوحة فوق هواجس.
لا تعترف بالدروب إلى ثمار مفعمة بمرح
تجهض خيوط حمالة شفيفة بأنامل قديس
كأنه يقيم طقوس كل ليلة بعد ليلة
يحلق بي ويهبط بأهات
تزهر تحت قميص ملتاع مشحون
بديانةً أعتنقها بين الشفة وشفير.
نوافذ مجروحة ينساب
قبلة وقبلة
تعال،
الى ليل يفض قواميس الوقت الهارب
ودع لي تعاويذك
أربطها في تيه خصر تقشره الغواية
ودع يديك تجوسان الجسد
وركع على ركبة مخضبة بربيع
ضج من نبيذ التأوّه،
الذي يذوب فينا
مثل قطعة شوكولا تسكب في كأس عبير
يأخذنا إلى مواويل الصباحات التي
تغازل خصلات شعرنا بشهقات
تجعلني اهمس باسماءنا السرية.
حين تستيقظ من رعشة مبللة بالخجل،
تلتفّ عليّ مثل غيمٍ موعود،
يبلغ سفح الوسادة
وبتلاشى وجهه
لكن،
اداران الخيانة تستيقظ من خيال
ترك فوق الملاءة
دون أن يقتل هذا النور الذي
لم ينم في سرير يعج بالأحجيات
علي الوائلي
کوثر علي
التعليقات