ثقافة العمل الجماعي 

صورة الكاتب
بقلم: أسماء الطالقاني
التاريخ: 30 مايو 2026 عدد المشاهدات: 2338
 ثقافة العمل الجماعي 

 ثقافة العمل الجماعي 

بالطبع كلنا يعلم إن العمل الجماعي « المختلط» هو مطلوب لنجاح أي فكرة عملية نحاول تطبيقها على أرض الواقع…
لاغنى عن الرجل ولاغنى عن المرأة فكلاهما مبدعان في أفكارهما؛ فالحياة الزوجية قاسم مشترك بينهما ونجاحها يعتمد عليهما وعلى حسن تعاملهم مع بعض وكذلك في الحياة المهنية هناك نرى في دوائر الدولة موظفين مع موظفات يعملون بروح الاخوة والصداقة الحقيقية وكذا في الاعمال التطوعية الخيرية…
إذن الرجل والمرأة من أساسيات اي عمل مشترك ناجح…
لكن……
هناك بعض العقليات الساذجة وللاسف يأخذون تلك العلاقات بمنحى أخر بعيد عن ذلك كله…
ظن السوء والشك والغيرة حتى يزين لهم الشيطان أعمالهم…
من منا اليوم من لايمتلك صداقة وأخوة في الدنيا…؟!
سواءعلى أرض الواقع او صفحات التواصل الاجتماعي..؟!
روح التفاهم والمحبة والاحترام والطيبة تجمعنا بأناس
لهم تلك الصفات عن كلا الجنسين أتحدث…
ملخص فكرة ماكتبته هنا هو:_
أخي وصديقي وزميلي في جميع نواحي الحياة…
إذا كانت ثقة زوجتك بك معدومة وغيرتها شيطانية المنشأ… فلا تعرض نفسك وغيرك من أخواتك في مجالات الحياةالى الأحراج والمشاكل التي انت وغيرك في غنى عنها…
وكذلك كلامي لعزيزتي حواء اذا كان زوجك يغير ويشك وفاقد الثقة بك فلا داعي للمخالطة والعمل مع الأخر…
قووُ علاقاتكم بأهلكم وأزواجكم قبل أن تبنوا علاقاتكم مع الأخر…
ف الأنسان المحترم تؤذيه كلمات جارحة ممن جعل
الشيطان في قلوبهم مرض…
وموقف متهور واحد من عمل الشيطان ضد الأخر…
قد ينهي عِشرة من سنين الود والأحترام ب حقد وبغضاء …
وعند المواقف تضهر حقيقة الإنسان ومعدنه وأصله…

عن الکاتب / الکاتبة

أسماء الطالقاني
أسماء الطالقاني
مربیة التنمیة البشریة. کاتبة / العراق

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


 ثقافة العمل الجماعي 

بقلم: أسماء الطالقاني | التاريخ: 30 مايو 2026

التصنيف: الثقافة والفنون

 ثقافة العمل الجماعي 

بالطبع كلنا يعلم إن العمل الجماعي « المختلط» هو مطلوب لنجاح أي فكرة عملية نحاول تطبيقها على أرض الواقع…
لاغنى عن الرجل ولاغنى عن المرأة فكلاهما مبدعان في أفكارهما؛ فالحياة الزوجية قاسم مشترك بينهما ونجاحها يعتمد عليهما وعلى حسن تعاملهم مع بعض وكذلك في الحياة المهنية هناك نرى في دوائر الدولة موظفين مع موظفات يعملون بروح الاخوة والصداقة الحقيقية وكذا في الاعمال التطوعية الخيرية…
إذن الرجل والمرأة من أساسيات اي عمل مشترك ناجح…
لكن……
هناك بعض العقليات الساذجة وللاسف يأخذون تلك العلاقات بمنحى أخر بعيد عن ذلك كله…
ظن السوء والشك والغيرة حتى يزين لهم الشيطان أعمالهم…
من منا اليوم من لايمتلك صداقة وأخوة في الدنيا…؟!
سواءعلى أرض الواقع او صفحات التواصل الاجتماعي..؟!
روح التفاهم والمحبة والاحترام والطيبة تجمعنا بأناس
لهم تلك الصفات عن كلا الجنسين أتحدث…
ملخص فكرة ماكتبته هنا هو:_
أخي وصديقي وزميلي في جميع نواحي الحياة…
إذا كانت ثقة زوجتك بك معدومة وغيرتها شيطانية المنشأ… فلا تعرض نفسك وغيرك من أخواتك في مجالات الحياةالى الأحراج والمشاكل التي انت وغيرك في غنى عنها…
وكذلك كلامي لعزيزتي حواء اذا كان زوجك يغير ويشك وفاقد الثقة بك فلا داعي للمخالطة والعمل مع الأخر…
قووُ علاقاتكم بأهلكم وأزواجكم قبل أن تبنوا علاقاتكم مع الأخر…
ف الأنسان المحترم تؤذيه كلمات جارحة ممن جعل
الشيطان في قلوبهم مرض…
وموقف متهور واحد من عمل الشيطان ضد الأخر…
قد ينهي عِشرة من سنين الود والأحترام ب حقد وبغضاء …
وعند المواقف تضهر حقيقة الإنسان ومعدنه وأصله…