كنت أتمنى
كنتُ أتمنی لو لم يخذلك احد غيري
أن تكون كافية اخر خسائر حرماني
أن آخذ لك بما فيه الكفاية
أن ادع لي بعض مما أفقه من قبل
لكن كنتُ وكانت واكون …
كل خسارة تعوض الا انت
لن استهجن ماتبقى مني
لن اصدق ما فعلت بنا الايام
والليالي…
ولهذا كانت
“كظبيةٍ أُلاحقها من حقلٍ لآخر.. هكذا هي أحلامي.
كلّما ظننتُ أني اقتربتُ، وهدأتْ أنفاسي، وأوشكتُ أن ألمسَ طرفَ بهائها.. وثبتْ.
تتركني واقفاُ في حقلٍ قديم
غبارهُ التعب، وتلتفتُ إليّ من بعيد.. بعينينِ واسعتينِ
تملؤهما الغواية،
كأنها تدعوني لركضٍ جديد.
أحلامي لا تستقرّ ليقيني بها، بل تعيشُ على قلقي.
تفرُّ من سياجِ الواقع إلى براري الممكن، وتجرّني خلفها حافياً
، أطأُ شوك الخيبات تارةً، وأستظلّ بعشبِ الأمل تارةً أخرى.
لستُ أدري.. هل أنا الصيّادُ الشغوف الذي يعشقُ المطاردة، أم أنا الضحيةُ التي حُكم عليها ألا تستريح؟
لكنني أعلمُ يقيناً، أنني لو توقفتُ عن الركض يوماً.. جفّت الحقول في عيني، وماتت …
مقالات أخرى للكاتب
لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.
“كنت أتمنى”
كنت أتمنى
كنتُ أتمنی لو لم يخذلك احد غيري
أن تكون كافية اخر خسائر حرماني
أن آخذ لك بما فيه الكفاية
أن ادع لي بعض مما أفقه من قبل
لكن كنتُ وكانت واكون …
كل خسارة تعوض الا انت
لن استهجن ماتبقى مني
لن اصدق ما فعلت بنا الايام
والليالي…
ولهذا كانت
“كظبيةٍ أُلاحقها من حقلٍ لآخر.. هكذا هي أحلامي.
كلّما ظننتُ أني اقتربتُ، وهدأتْ أنفاسي، وأوشكتُ أن ألمسَ طرفَ بهائها.. وثبتْ.
تتركني واقفاُ في حقلٍ قديم
غبارهُ التعب، وتلتفتُ إليّ من بعيد.. بعينينِ واسعتينِ
تملؤهما الغواية،
كأنها تدعوني لركضٍ جديد.
أحلامي لا تستقرّ ليقيني بها، بل تعيشُ على قلقي.
تفرُّ من سياجِ الواقع إلى براري الممكن، وتجرّني خلفها حافياً
، أطأُ شوك الخيبات تارةً، وأستظلّ بعشبِ الأمل تارةً أخرى.
لستُ أدري.. هل أنا الصيّادُ الشغوف الذي يعشقُ المطاردة، أم أنا الضحيةُ التي حُكم عليها ألا تستريح؟
لكنني أعلمُ يقيناً، أنني لو توقفتُ عن الركض يوماً.. جفّت الحقول في عيني، وماتت …
التعليقات