“لا أحيا إلا بعطر أنفاسك”

صورة الكاتب
بقلم: کزال ابراهیم خدر
التاريخ: 22 سبتمبر 2026 عدد المشاهدات: 2679
“لا أحيا إلا بعطر أنفاسك”

ترجمة: د.بندر على اكبر
شعر”كزال ابراهيم خدر”

1
أنا :عندما تعرفت عليك
التهب جسدي من غيرنار
وذابت صلابتي أمام ناظريك
بلا انتظار
وبسرعة ادركت ان ينبوع غرامي
امتد في اعماقك
عشقاً جنونياً
من غير قرار.
2
أنا”قبل أن أعرفك
رأيتك في أحلامي الواعية
أنا قبل أن أعرفك
اشتقت لرقصات اصابعك الحانية
وعشقت عينيك
المليئتين بالحب
وقسمات وجهك الزاهية
3
كنت”عين عرفتك
رابية،صرت جبلا
ينبوعاً من الحب تجولت برا
ليلا ذا عيون خاتمية أصبحت فجرا
في قفص السجان طيرا
عدت الي الاغصان حرا
اشدو للحياة لحنا
واغني للطبيعة سحرا
4
كنت “في لقائنا الاول
ضيفا في محرابك
في غيرآوان
والجا قبلك بلا استئذان
وكنت ضريح رجل طاهر
خال من العيب والأدران
جئت لكي أضع حجرتين
بين عينيك المقدستين
ولأعرف مستقبل ايامي
في حضرة مقامك السامي
5
مذ عرفت فيه بديك
وارتويت من نور سناك
حرمت على فمي
تقبيل أيدي الشيوخ
فكن أنت وحدك شيخي
وأنا البنت المسيحية
كن وحدك درويش روحي
وأنا “تكية”ذكرك
ومحراب دعائك
وأنا الضحية
6
مذ التقيت بك
لآول مرة
مديناَ للأرض والغيوم
الغيمة قادتني
الى موعد غرامك
والارض عرفتني
رائحة تراب اقدامك
7
حينما”كتبت حروف اسمك
استاءت مني الكلمات
لأني فتشت بينهن
عن اقدسهن
واخترت أبهى الجميلات
8
عاهدت نفسي
ألا اشم أبدا وردة
لاتكون رائحتها كرائحة
أنفاسك
ولااشرب من ماء
لايكون حلوا كحلاوة دمائك
ولاارتاح تحت ظل شجرة
لاتكون بقدر قامتك عالية
ولااقبل ضوءها شمس
لايكون بقدر عيونك جميلة
ولابقدر نضارة وجهك بهية
9
إذن “تعال يامتيمي ؟
وحدي لاتتركني
وافتح ابواب قلبك لي
لأذوب في اعماقك
فأنت تعلم ”
حينما أتيبس لايحييني
إلا عطر انفاسك

عن الکاتب / الکاتبة

کزال ابراهیم خدر
کزال ابراهیم خدر
شاعرة / العراق

مقالات أخرى للكاتب

“شجرة ملأى بالبراعم بالأزهار”

“شجرة ملأى بالبراعم بالأزهار”

شجرة ملأى بالبراعم بالأزهار ترجمة : كلدران جلال الجباري …………………….. ١ مع كل بزوغ نهار…

صورة الكاتب کزال ابراهیم خدر
12 أغسطس 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“لا أحيا إلا بعطر أنفاسك”

بقلم: کزال ابراهیم خدر | التاريخ: 22 سبتمبر 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

ترجمة: د.بندر على اكبر
شعر”كزال ابراهيم خدر”

1
أنا :عندما تعرفت عليك
التهب جسدي من غيرنار
وذابت صلابتي أمام ناظريك
بلا انتظار
وبسرعة ادركت ان ينبوع غرامي
امتد في اعماقك
عشقاً جنونياً
من غير قرار.
2
أنا”قبل أن أعرفك
رأيتك في أحلامي الواعية
أنا قبل أن أعرفك
اشتقت لرقصات اصابعك الحانية
وعشقت عينيك
المليئتين بالحب
وقسمات وجهك الزاهية
3
كنت”عين عرفتك
رابية،صرت جبلا
ينبوعاً من الحب تجولت برا
ليلا ذا عيون خاتمية أصبحت فجرا
في قفص السجان طيرا
عدت الي الاغصان حرا
اشدو للحياة لحنا
واغني للطبيعة سحرا
4
كنت “في لقائنا الاول
ضيفا في محرابك
في غيرآوان
والجا قبلك بلا استئذان
وكنت ضريح رجل طاهر
خال من العيب والأدران
جئت لكي أضع حجرتين
بين عينيك المقدستين
ولأعرف مستقبل ايامي
في حضرة مقامك السامي
5
مذ عرفت فيه بديك
وارتويت من نور سناك
حرمت على فمي
تقبيل أيدي الشيوخ
فكن أنت وحدك شيخي
وأنا البنت المسيحية
كن وحدك درويش روحي
وأنا “تكية”ذكرك
ومحراب دعائك
وأنا الضحية
6
مذ التقيت بك
لآول مرة
مديناَ للأرض والغيوم
الغيمة قادتني
الى موعد غرامك
والارض عرفتني
رائحة تراب اقدامك
7
حينما”كتبت حروف اسمك
استاءت مني الكلمات
لأني فتشت بينهن
عن اقدسهن
واخترت أبهى الجميلات
8
عاهدت نفسي
ألا اشم أبدا وردة
لاتكون رائحتها كرائحة
أنفاسك
ولااشرب من ماء
لايكون حلوا كحلاوة دمائك
ولاارتاح تحت ظل شجرة
لاتكون بقدر قامتك عالية
ولااقبل ضوءها شمس
لايكون بقدر عيونك جميلة
ولابقدر نضارة وجهك بهية
9
إذن “تعال يامتيمي ؟
وحدي لاتتركني
وافتح ابواب قلبك لي
لأذوب في اعماقك
فأنت تعلم ”
حينما أتيبس لايحييني
إلا عطر انفاسك