أنا موجةٌ سرحت بليلٍ مُقمرٍ
تختارني سفُنٌ كجُرأةِ أشرعةْ
وحدي أُخيطُ الصمتَ ثوباً بالياً
وأبيعُ صوتي للعيونِ المُقنعةْ
الغربةُ الزرقاءُ تسكنُ معطفي
وقصيدتي وجهٌ بسبعةِ أقنعةْ
أمشي وقلبي غيمةٌ محمومةٌ
وحقيبتي مطرٌ.. ودربكِ أمتعةْ
شِعري كساعاتِ اللقاءِ مكهربٌ
وسلالتي بِندى ثيابكِ مُشبعةْ
أيقظتُ ذاكرتي القديمةَ علّني
أجدُ الطريقَ إلى سماءٍ مبدعةْ
أتنفسُ الشَّوْقَ الغريبَ كعاشقِ
والروحُ في كلِّ البلادِ موزعةُ
تمشِي المدائِنُ في دمي كمسافرٍ
وحكايةُ العُشَّاقِ فيّ مُضيّعَة
ما الحبُ غير قصيدةٍ متقطعةْ
ما العمرُ غير روايةٍ متسرعةْ
لا وقتَ لي .. قلبي مَحطَّاتٌ نأَت
والشوقُ في رئتي خُيولٌ مُسرعةْ
أَشتَاقُ لي .. فأَنَا غريبٌ ضائعٌ
بينَ المنافي والرُّؤى المُتَصدِّعَةْ
كُلُّ الحُرُوبِ بدتْ قمِيصاً ضيِّقاً
والرُّوحُ عاريةٌ بجنبكِ مُودَعَةُ
فالحُبُّ زلْزَالٌ يفتتُ وحدتي
كالملح في مدن الجراح الموجعةْ
يا وحشةَ الكونِ الفسيحِ بداخِلِي
قلبي غريبٌ .. وَالديارُ مُطبِعةْ
أقتادُ أحلامي كجندٍ عُزَّلٍ
لمعاركٍ بالإنهزام مُرصّعةْ
سأرتّبُ الفوضى وأوقدُ ريشتي
فالأرضُ من تعبِ الحكايةِ مترعةْ
متورّطٌ بالحبِّ.. كلُّ مواقدي
مثل الجنائزِ بالدخانِ مشيّعةْ
أمشِي ويتبعُني الفراغُ كظلِّهِ
والأرضُ خلفَ خرائطي متزعزعةْ
أنا آخرُ الرهبانِ .. آخرُ من بقوا
خلف الكلامِ.. وما سرقتُ الصومعةْ
صلّيتُ للأحزانِ حتّى أورقتْ
في كلِّ جرحٍ.. غيمةٌ متورّعةْ
فإذا رأيتِ الصمتَ يملأ جرّتي
فأنا الغيابُ.. وهذه بي أربعةْ
قلبي
ومنفايَ القديمُ
وغربتي
وقصيدةٌ بدمِ الذهولِ موقّعةْ
أَمضي.. دعيني.. إنّني ألماسةٌ
في سوقِ فحّامينَ.. يا للمضيعةْ
مقالات أخرى للكاتب
لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.
“سوقُ الفحامين”
أنا موجةٌ سرحت بليلٍ مُقمرٍ
تختارني سفُنٌ كجُرأةِ أشرعةْ
وحدي أُخيطُ الصمتَ ثوباً بالياً
وأبيعُ صوتي للعيونِ المُقنعةْ
الغربةُ الزرقاءُ تسكنُ معطفي
وقصيدتي وجهٌ بسبعةِ أقنعةْ
أمشي وقلبي غيمةٌ محمومةٌ
وحقيبتي مطرٌ.. ودربكِ أمتعةْ
شِعري كساعاتِ اللقاءِ مكهربٌ
وسلالتي بِندى ثيابكِ مُشبعةْ
أيقظتُ ذاكرتي القديمةَ علّني
أجدُ الطريقَ إلى سماءٍ مبدعةْ
أتنفسُ الشَّوْقَ الغريبَ كعاشقِ
والروحُ في كلِّ البلادِ موزعةُ
تمشِي المدائِنُ في دمي كمسافرٍ
وحكايةُ العُشَّاقِ فيّ مُضيّعَة
ما الحبُ غير قصيدةٍ متقطعةْ
ما العمرُ غير روايةٍ متسرعةْ
لا وقتَ لي .. قلبي مَحطَّاتٌ نأَت
والشوقُ في رئتي خُيولٌ مُسرعةْ
أَشتَاقُ لي .. فأَنَا غريبٌ ضائعٌ
بينَ المنافي والرُّؤى المُتَصدِّعَةْ
كُلُّ الحُرُوبِ بدتْ قمِيصاً ضيِّقاً
والرُّوحُ عاريةٌ بجنبكِ مُودَعَةُ
فالحُبُّ زلْزَالٌ يفتتُ وحدتي
كالملح في مدن الجراح الموجعةْ
يا وحشةَ الكونِ الفسيحِ بداخِلِي
قلبي غريبٌ .. وَالديارُ مُطبِعةْ
أقتادُ أحلامي كجندٍ عُزَّلٍ
لمعاركٍ بالإنهزام مُرصّعةْ
سأرتّبُ الفوضى وأوقدُ ريشتي
فالأرضُ من تعبِ الحكايةِ مترعةْ
متورّطٌ بالحبِّ.. كلُّ مواقدي
مثل الجنائزِ بالدخانِ مشيّعةْ
أمشِي ويتبعُني الفراغُ كظلِّهِ
والأرضُ خلفَ خرائطي متزعزعةْ
أنا آخرُ الرهبانِ .. آخرُ من بقوا
خلف الكلامِ.. وما سرقتُ الصومعةْ
صلّيتُ للأحزانِ حتّى أورقتْ
في كلِّ جرحٍ.. غيمةٌ متورّعةْ
فإذا رأيتِ الصمتَ يملأ جرّتي
فأنا الغيابُ.. وهذه بي أربعةْ
قلبي
ومنفايَ القديمُ
وغربتي
وقصيدةٌ بدمِ الذهولِ موقّعةْ
أَمضي.. دعيني.. إنّني ألماسةٌ
في سوقِ فحّامينَ.. يا للمضيعةْ
التعليقات