“لوحةُ کربلاء”

لوحةُ کربلاء   حُشَاشَةُ قَلْبِي لَكُمْ تُضْرَمُ وَأَدْمُعُ عَيْنِي لَكُمْ تُسْجَمُ وَإِنَّ الفُراتَ مَعَ العَلْقَمِيِّ زُعاقٌ وَطَعْمُهُما عَلْقَمُ فَفِي العَيْنِ طَافَتْ طُيُوفُ الطُّفُوفِ كَأَنِّي بِها ـ يَقْظَةً ـ أَحْلُمُ فَرُوحِي بِكُلِّ جَوًى مُتْرَعٌ وَقَلْبِي بِكُلِّ أَسًى مُفْعَمُ وَعَيْنايَ تَعْشُو بِلَيْلٍ سَجَا عَلَيَّ فَضَوْءُ الضُّحَى مُعْتِمُ فَذا مِقْوَلِي أَبْكَمٌ أَبْكَمُ فَماذا أَقُولُ؟ وَما أَنْظُمُ؟ فَيَا لَيْتَ […]