أوجاعٌ بلا هوية
في العتمة…
يحتضنُ الليلُ خاصرةَ النهار،
تلتهمه أنيابُ الوحشة.
أنهكه ظلُّ النجومِ الهاربة،
كأنَّه ثقبٌ أسود،
يتسمّرُ كجذعِ نخلةٍ.
تمزِّقه ساعاتٌ غادرةٌ،
بلا رحمة،
تغرزُ خنجرَ اللامبالاة
في قلبٍ يحتضر.
والصبحُ غريبٌ يعودُ بلا هوية،
يستنشقُ الضياعَ،
ويبتاعُ إشراقتهُ بالضجيج.
كلُّ شيءٍ يفتقدُ روحَه،
حتى الضوء…
مخدوعٌ،
يبتلعُ الطُّعم.
عبدالكريم السعيد
28 / 6 / 2026
“أوجاعٌ بلا هوية”
أوجاعٌ بلا هوية
في العتمة…
يحتضنُ الليلُ خاصرةَ النهار،
تلتهمه أنيابُ الوحشة.
أنهكه ظلُّ النجومِ الهاربة،
كأنَّه ثقبٌ أسود،
يتسمّرُ كجذعِ نخلةٍ.
تمزِّقه ساعاتٌ غادرةٌ،
بلا رحمة،
تغرزُ خنجرَ اللامبالاة
في قلبٍ يحتضر.
والصبحُ غريبٌ يعودُ بلا هوية،
يستنشقُ الضياعَ،
ويبتاعُ إشراقتهُ بالضجيج.
كلُّ شيءٍ يفتقدُ روحَه،
حتى الضوء…
مخدوعٌ،
يبتلعُ الطُّعم.
عبدالكريم السعيد
28 / 6 / 2026
التعليقات