أَحسبيها شطحةَ قلبٍ
أو مراهقةَ خريفْ
لِمَ أنتِ حيرى
وقد نذرتُ الأعيادَ قرباناً؟
أطفئي غضبَ البوحِ برفقٍ،
تهجّدي بصلاةِ الهمسِ،
أطلقي اليدَ ولا تُسوّري القلبَ
لا تندمي وأنتِ تحلقينَ في سماواتِ الروحِ
وأَنْجِمي…
حسبتُكِ تعلمتِ الدرسَ…
خمسونَ عاماً مضتْ
وأنتِ تحصنينَ القلبَ
والخريفُ قد أكلَ كلَّ حصونكِ!
وبعدْ…
أتدركينَ؟
أنينَ البردِ
وثنايا الثلجِ
تحلمُ بدفءِ الليلِ
ونبضِكِ…
لا خطيئةَ
ولا ذنْبَ.
إن هدّأتِ هياجَ الروحِ لم تنمْ في أولِ فصلٍ
وشمسٌ
ساهرةٌ هي في سكراتِ الكرى
وموتٌ،
أفصحي عن تمرّدِ ليلٍ
ونيرانِ فمْ؟
أما زلتِ تعدّينَ الخطايا؟
وأراجيحُ العمرِ بين همٍّ وهمّ؟
أوتارُ أناملي تعزفُ أسطورةَ تلكَ الليلةِ
لقد غابَ عنها القمرُ.. وهدأتْ…
وتوقفتْ دورةُ الأرضِ
والشمسُ غادرتْ زوالها
فلا مستقرَّ لها
ووقتٌ….
هل تمنيتِ أن يطيلَ الربُّ
خريفَ القلبِ؟
أم خلعتِ جلبابَ التمنّعِ
واستوطنتِ أمواجي وسحابَ
صيفي؟
عماد الدعمي
تبارك ناظم الطائي
زهراء ناهض
التعليقات