“أُمنیة الحج”

صورة الكاتب
بقلم: تغرید طالب الأشبال
التاريخ: 1 يونيو 2026 عدد المشاهدات: 2440
“أُمنیة الحج”

أُمنیة الحج

 

الدمعِ لا بِالحِبرِ أو ماءِ الذَهَبْ

صِغتُ المُعَلَّقَةَ التي ألبَستُها ثَوبَ الطَلَبْ

يا ربِّيَ اكتُبْ ليّ أمُرُّ بِبابِها

أنا يا إلهي عَقلي مِن شَوقي ذَهبْ

فاكتُبْ ليْ يا رَبِّ فإنَّكَ قادِرٌ

وأنا ضَعيفٌ قَلبي مِن يَأسي وَثَبْ

هَلْ إنِّي مَغضوبٌ عَلَيَّ وإنَّني

قَد صِرتُ مَنبوذَاً وإنَّكَ في غَضَبْ؟

هَلْ قَد عَصَيتكَ يا إلهيَ ساهِياً

وشُهودي تَكتُبُ؟وَيّلَتي مُمَّ انكَتَبْ

فَاغفِرْ لِي يا رَبِّ فَإنَّكَ غافِرٌ

وأنا حَقيرٌ جاحِدٌ مالِي عَتَبْ

فاغفِرْ لِي يا رَبِّ وتَحتَ سِتارِها

استُرنِي إلٰهي واهدِني،الموتُ أقّتَرَبْ

ولِوَجهِكَ الوضّاءِ أسجُدُ شاكِراً

للقُربِ مِنكَ فَلا تَدَعني في المَهَبْ

ما خابَ ظَنِّي يا إلهي بِقُدرِتِكْ

يَوماً وما انقَطَعَ الرَجاءُ ولَمْ يَخَبْ

هَلْ يا إلهي مِن وَسيلَةِ أرتَجي

فيها رِضاكَ لِأستِريحَ مِنَ التَعَبْ؟

هَيهاتَ أسكُتُ أو سَأترُكَ مَطلَبي

حَتّى تُجِبنِي،مَطلَبي قَد يُستَجَبْ

سُؤلي بِحَجِّ البيتِ حتّى إنَّني

قد صارَ مَوتي بعدَ حَجّيَّ مُستَحَبْ

وَجَبَتْ مواساتي بِتِلكَ مَصيبتي

وعلى أحِبَّتي إنّي أُلقيهِ العَتَبْ

عَتَبي على كُلِّ الذينَ أوِدّهُم

مِمَنْ يَقولوا الأمرَ قَدَراً وانكَتـبْ

وأنا أرى الأقدارَ يَمكنُ قَلبها

بِرِضا الإلهِ دُعاءُنا قَد يُستَجَبْ

وَلَرُبَّ دَعَواتٍ بفيهٍ صادِقٍ

تَستَنزِلُ الألطافَ وَتُرينا العَجَبْ

وقَد الأمورُ تَسيرُ على أهوائِنا

إنْ سارَتْ الأهواءُ في عَكسِ المَهَبْ

يا رَبِّيَ ارزُقني لِبَيتِكَ حُجَّةً

فيها أطوفُ البيتَ فَالقَلبُ اكتَأَبْ

لِيَكونَ لِي شَرفُ التَقَرَّبَ لِلَّذي

صَلَّيتَ يا رَبِّ عَليهِ بِلا سَبَبْ

عن الکاتب / الکاتبة

تغرید طالب الأشبال
تغرید طالب الأشبال
شاعرة / العراق

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“أُمنیة الحج”

بقلم: تغرید طالب الأشبال | التاريخ: 1 يونيو 2026

التصنيف: الشعر

أُمنیة الحج

 

الدمعِ لا بِالحِبرِ أو ماءِ الذَهَبْ

صِغتُ المُعَلَّقَةَ التي ألبَستُها ثَوبَ الطَلَبْ

يا ربِّيَ اكتُبْ ليّ أمُرُّ بِبابِها

أنا يا إلهي عَقلي مِن شَوقي ذَهبْ

فاكتُبْ ليْ يا رَبِّ فإنَّكَ قادِرٌ

وأنا ضَعيفٌ قَلبي مِن يَأسي وَثَبْ

هَلْ إنِّي مَغضوبٌ عَلَيَّ وإنَّني

قَد صِرتُ مَنبوذَاً وإنَّكَ في غَضَبْ؟

هَلْ قَد عَصَيتكَ يا إلهيَ ساهِياً

وشُهودي تَكتُبُ؟وَيّلَتي مُمَّ انكَتَبْ

فَاغفِرْ لِي يا رَبِّ فَإنَّكَ غافِرٌ

وأنا حَقيرٌ جاحِدٌ مالِي عَتَبْ

فاغفِرْ لِي يا رَبِّ وتَحتَ سِتارِها

استُرنِي إلٰهي واهدِني،الموتُ أقّتَرَبْ

ولِوَجهِكَ الوضّاءِ أسجُدُ شاكِراً

للقُربِ مِنكَ فَلا تَدَعني في المَهَبْ

ما خابَ ظَنِّي يا إلهي بِقُدرِتِكْ

يَوماً وما انقَطَعَ الرَجاءُ ولَمْ يَخَبْ

هَلْ يا إلهي مِن وَسيلَةِ أرتَجي

فيها رِضاكَ لِأستِريحَ مِنَ التَعَبْ؟

هَيهاتَ أسكُتُ أو سَأترُكَ مَطلَبي

حَتّى تُجِبنِي،مَطلَبي قَد يُستَجَبْ

سُؤلي بِحَجِّ البيتِ حتّى إنَّني

قد صارَ مَوتي بعدَ حَجّيَّ مُستَحَبْ

وَجَبَتْ مواساتي بِتِلكَ مَصيبتي

وعلى أحِبَّتي إنّي أُلقيهِ العَتَبْ

عَتَبي على كُلِّ الذينَ أوِدّهُم

مِمَنْ يَقولوا الأمرَ قَدَراً وانكَتـبْ

وأنا أرى الأقدارَ يَمكنُ قَلبها

بِرِضا الإلهِ دُعاءُنا قَد يُستَجَبْ

وَلَرُبَّ دَعَواتٍ بفيهٍ صادِقٍ

تَستَنزِلُ الألطافَ وَتُرينا العَجَبْ

وقَد الأمورُ تَسيرُ على أهوائِنا

إنْ سارَتْ الأهواءُ في عَكسِ المَهَبْ

يا رَبِّيَ ارزُقني لِبَيتِكَ حُجَّةً

فيها أطوفُ البيتَ فَالقَلبُ اكتَأَبْ

لِيَكونَ لِي شَرفُ التَقَرَّبَ لِلَّذي

صَلَّيتَ يا رَبِّ عَليهِ بِلا سَبَبْ