إلى الطاغية
كِدْ كَيْدَكَ وَابْلُغْ الَّذِي تُرِيدُ
مَا الدِّينُ يَهْوِي وَالْحُسَيْنُ يَبِيدُ
اِلْعَبْ مَعَ الْقِرْدِ وَآنِسْ بِهِ
فَذَاكَ دَأْبُكَ وَهْوَ أَمْرٌ عَتِيدُ
وَاجْعَلْ هَمَّكَ شُرْبَ الْخَمْرِ لَاهِيًا
وَبِالْجَوَارِي وَالْعَبِيدِ تَسْتَزِيدُ
ثَلَاثُ سِنِينَ مِنَ الْجَوْرِ مَضَتْ
قَتْلٌ وَسَبْيٌ وَخَرَابٌ وَحَدِيدُ
يَطُولُ جَوْرُهُمْ حِينًا وَيَفْنَى
وَحُكْمُ اللَّهِ بِالْحَقِّ سَدِيدُ
لِلَّهِ بَيْتٌ لَمْ يَنَلْهُ كَيْدُهُمْ
وَقَبْرُ النَّبِيِّ لَهُ حِفْظٌ شَدِيدُ
وَآلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ مَجْدُهُمْ يَسْمُو
وَالْحُسَيْنُ فِي كُلِّ عَهْدٍ جَدِيدُ
ذُقْ حَرَّ اللَّظَى وَالْقَ عَدْلَ إِلَهٍ
فَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ يَا يَزِيدُ
حیدر جاسم محمد المشکور
فلاح أحمد
عدنان حسين الكاني
التعليقات