الرياضة النسوية ..في “بيت البياع الثقافي”
بغاية الإعتزاز، حلّت النجمة الرياضية والبطلة السَلَوية والباحثة الأكاديمية (د.حنين صفاء سلمان الزيدي)،ضيفة مُوقَرة على ( بيت البياع الثقافي )، وألقت محاضرة عنوانها (المرأة والرياضة بين الممارسة والتأثير)، قدّم مدير “البيت” (الحاج كمال عبدالله العامري)، نبذة موجزة عن سيرتها قائلًا : [ وُلدت في بغداد عام ١٩٩٤- حاصلة: (في جامعة بغداد/كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة على: بكالوريوس ٢٠١٦، ماجستير/فسيولوجية التدريب- وعنوان رسالتها (تأثير أسلوب اللعب بإستعمال قناع التدريب في بعض المؤشرات الوظيفية والتحمل الخاص للاعبات كرة السلة ل ٣×٣ متقدمات)/٢٠١٩، دكتوراه تدريب/ بإطروحتها الموسومة (تمرينات منوعة بأسلوب المحطات المتداخلة وتأثيرها ببعض القدرات البدنية والحركية والمهارات الهجومية المركبة للاعبات كرة السلة٣×٣ “تحت ١٨ سنة”)/ ٢٠٢٣ )- وعلى الشهادات الآتية: ( تدريب آسيوية بكرة الشبكة، تحكيم كرة السلة/درجة ثالثة، الإعداد البدني بكرة السلة SPS، تدريب وتأهيل الأكاديمية الدولية للتنمية والتدريب)، والعديد من شهادات المشاركة بدورات “أون لاين” في (الطب الرياضي، التعلم الحركي، البايوميكانيك، التدريب الرياضي، الطرائق)- المهارات التقنية: برنامج مايكروسوفت أوفيس- عضو الإتحادَين العراقيين ل (كرة السلة و تنس كرة القدم وكرة الشبكة)- كلاعبة بكرة السلة، مثلت أندية (الإسكان والصناعات الكهربائية والصليخ) في بطولات العراق للأعوام (٢٠١٤-٢٠٢٠)-حاصلة على المركز الأول في بطولة العراق بكرة السلة ٣×٣ عام ٢٠١٨- مثلت المنتخب الوطني بكرة السلة في البطولة الاسلامية في ايران-أنشأت أكاديمية الحلم الرياضي لكرة السلة في بغداد للاعمار من “٦-١٥” سنة- كمدربة في بطولة العراق مثلت نادي دجلة في بطولة العراق للشابات/٢٠٢١ ونادي الصناعات الكهربائية للناشئات/٢٠٢٢- التحقت بالإتحاد العراقي لتنس كرة القدم والعاب الشبكة كلاعبة منتخب وطني والمشاركة في بطولة آسيا/٢٠٢٣-حالياً مدربة المنتخب الوطني للفئات العمرية بكرة الشبكة-ممثلة الرياضة النسوية في لجنة المسار الرياضي لانتقاء المواهب الرياضية التابعة للمديرية العامة للتربية الرياضية والنشاط المدرسي- إلقاء محاضرات بكرة السلة والتغذية الرياضية بجامعات عراقية منها:( بغداد للدراسات المسائية/٢٠١٩، آشور “٢٠٢١-٢٠٢٣”- كلكامش “٢٠٢٥-٢٠٢٦”- المشاركة باقامة دورات تطويرية وتدريبية لطلاب الجامعات بالطب الرياضي – والتدريب والتحكيم…].. ولأننا إعتدنا تسليط الأضواء على الرموز العراقية، قبل بدء المُحاضَرة، وتزامنًا مع الذكرى السادسة والأربعين لإستشهاد [ السيد آية الله العظمى “محمد باقر الصدر “١٩٣٣-١٩٨٠” وشقيقته العَلوية الطاهرة “آمنة الصدر (بنت الهدى) “١٩٣٧ -١٩٨٠” قُدس سرهما، وأسكنهما أفسح جنانه..]، رأينا من الأنسب أن يقع إختيارنا عل الوقوف عند المحطات الرئيسة من سيرتهما، بمشاركة الباحثة “نبأ البنّاء” .. تضمنت المحاضرة:( مقدمة بإعادة تعريف وتصحيح مفهوم الرياضة للمرأة، فهي ليست وسيلة للحفاظ على رشاقة الجسم، أو مجرد رفاهية أو حركة بدنية عابرة، بل قوة حقيقية ومؤثرة في صحتها وحياتها، وأداة حيوية وضرورية لتحقيق التوازن النفسي، خاصة في مواجهة التحديات المعاصرة، وإستراتيجية كاملة للصمود والتعافي — أربعة محاور: « ١/الفوائد النفسية “الدرع النفسي”،ويتفرع الى: “تطهير النفس، تقليل القلق، السلام الداخلي” – ٢/ الأبعاد الإجتماعية والترابط الأسري، ويشتمل على: “مساحة للتواصل، متنفس للمتزوجات، إستقرار البيت” – ٣/ العقبات ودور الإعلام في التغيير، وابرزها: ” نقص البنية التحتية، النظرة الإجتماعية السلبية، غياب الدعم المالي واللوجستي، دور الإعلام كقوة دافعة “- ٤/ خريطة الطريق نحو المستقبل (توصيات) لتمكين المرأة رياضيا، وعلى وفق خطوات عملية: “المرافق المتخصصة، التوعية الإستراتيجية، التنشئة الرياضية– خاتمة، تخلص الى “إن الإستثمار في رياضة المرأة هو في الحقيقة إستثمار في صحة وإستقرار المجتمع ككل”..) … ونظرًا لما أثارته من علامات إستفهام عند السيدات والسادة الحضور، شارك في مناقشتها كل من:{ د.جاسم محمد صالح، حنين جنان، عبدالعزيز الناصري، الكباتن (علاء اللامي، د.طالب شهد، عماد حسن)، محمد رشيد، د.إسماعيل اكبر، فرح مهدي، علي غني، راضي هندال، حسن عليوي، هاشم عيال، نبأ مكيه، حيدر سعيد، ستار عبد، كرار الحلفي، ضرغام سعد، يونس عباس، هلال العبدالله، والشباب المواظب “عباس، محمد باقر، علي الرضا”… }، وجاءت ردودها وفقًا لإمكاناتها العلمية الرصينة، وقدراتها التعبيرية الفطينة، وخبرتها الميدانية المتينة، وروحها الرياضية الواثقة الرزينة.. أُختتمت الجلسة بمنح “د. الزيدي” شهادة تقديرية وهدية رمزية من قِبَل “العامري”، ممتنًا من كرم إستجابتها لدعوتنا “المتواضعة”، مثمنًا جهودها البحثية الرائعة، مشيدًا بطريقة عرضها الممتعة، داعيًا أن تظل أبواب الأماني أمامها مُشرَعة، ويقطف الجميع ثمارًا يانعة.
سعيد يقطين
د. لبنى مرتضى
أ.د حسين القاصد
التعليقات