الى مدينتي..
قِيثَارَةُ الطِّينِ وَالأَهْوَارِ
الى مدينتي..
قِيثَارَةُ الطِّينِ وَالأَهْوَارِ
مَا بَيْنَ مَائِكِ وَالنَّخِيلِ مَزَارِي
يَا دُرَّةً حَاطَتْ بِهَا أَهْوَارِي
ثَغْرٌ تُدَاعِبُهُ الشِّفَاهُ كخمرةٍ
وَاللَّيْلُ يُؤْنِسُهُ سنا الأَقْمَارِ
آتيكِ فِي ركْبِ الشُّجُونِ مَغَامِراً
مَا بَيْنَ سِحْرِ الْمَوْجِ وَالأَخْطَارِ
إيهٍ مَلَاعِبُ لِلصِّبَا مَعمورةّ
نُقِشتْ بِطُهرُ تُرابِها أَشْعَارِي
عِشْقِي وَأَحْلَامِي وَفَيْضُ مَشَاعِرِي
مِنْ طِينِهَا عُجِنَتْ وَفِي أَفْكَارِي
سَافَرْتُ فِيكِ مَدَى الزَّمَانِ رِوَايَةً
خُطَّتْ تُمَوْسِقُهَا يَدُ الأَقْدَارِ
أَنَا مُغْرَمٌ حَدَّ الْفُتُونِ قَصِيدَةً
جَذْلَى فَيَحْمِلُهَا صَدَى أَسْفَارِي
صَبْرِي شِرَاعٌ وَالسَّفِينُ عَرِينُهُ
صَفْوُ الْزّلالِ مُنَزَّهُ الأَكْدَارِ
نَامِي عَلَى كَتِفِي فَإِنِّيَ عَاشِقٌ
عَلَّقْتُ فِي جُنْحِ الْهَوَى أَسْرَارِي
قِيثَارَتِي قَصَبِي تَفَرَّدَ لَحْنُهَا
تَنْسَابُ نَبْضَاً فِي ندى أَنْهَارِي
حِيناً يُغَازِلُنِي النَّخِيلُ بِعِذْقِهِ
خُذْ مُشْتَهَاكَ بِمَا حَوَتْ أَثْمَارِي
وَالْفَاتِنَاتُ غَوَادِياً فِي سِرْبِهَا
يَجْلُونَ حُسْناً فائقَ الإِبْهَارِ
يَأْخُذْنَ لُبَّ الْمُغْرَمِينَ حِكَايَةً
عُذْرِيَّةً كُتِمَتْ على الإِجهارِ
خَيْطٌ مِنَ الأَصْبَاحِ يَغْسِلُ نَاظِرِي
لِتَحُومَ فِي عُمْقِ الْمَدَى أَطْيَارِي
يَا عِطْرَ أَهْلِي مِنْ شَذَا أَنْفَاسِهِ
يَحْذُو النُّفُوسَ بِحُلَّةِ الإِكْبَارِ
مقالات أخرى للكاتب
لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.
“الى مدينتي.. قِيثَارَةُ الطِّينِ وَالأَهْوَارِ”
الى مدينتي..
قِيثَارَةُ الطِّينِ وَالأَهْوَارِ
الى مدينتي..
قِيثَارَةُ الطِّينِ وَالأَهْوَارِ
مَا بَيْنَ مَائِكِ وَالنَّخِيلِ مَزَارِي
يَا دُرَّةً حَاطَتْ بِهَا أَهْوَارِي
ثَغْرٌ تُدَاعِبُهُ الشِّفَاهُ كخمرةٍ
وَاللَّيْلُ يُؤْنِسُهُ سنا الأَقْمَارِ
آتيكِ فِي ركْبِ الشُّجُونِ مَغَامِراً
مَا بَيْنَ سِحْرِ الْمَوْجِ وَالأَخْطَارِ
إيهٍ مَلَاعِبُ لِلصِّبَا مَعمورةّ
نُقِشتْ بِطُهرُ تُرابِها أَشْعَارِي
عِشْقِي وَأَحْلَامِي وَفَيْضُ مَشَاعِرِي
مِنْ طِينِهَا عُجِنَتْ وَفِي أَفْكَارِي
سَافَرْتُ فِيكِ مَدَى الزَّمَانِ رِوَايَةً
خُطَّتْ تُمَوْسِقُهَا يَدُ الأَقْدَارِ
أَنَا مُغْرَمٌ حَدَّ الْفُتُونِ قَصِيدَةً
جَذْلَى فَيَحْمِلُهَا صَدَى أَسْفَارِي
صَبْرِي شِرَاعٌ وَالسَّفِينُ عَرِينُهُ
صَفْوُ الْزّلالِ مُنَزَّهُ الأَكْدَارِ
نَامِي عَلَى كَتِفِي فَإِنِّيَ عَاشِقٌ
عَلَّقْتُ فِي جُنْحِ الْهَوَى أَسْرَارِي
قِيثَارَتِي قَصَبِي تَفَرَّدَ لَحْنُهَا
تَنْسَابُ نَبْضَاً فِي ندى أَنْهَارِي
حِيناً يُغَازِلُنِي النَّخِيلُ بِعِذْقِهِ
خُذْ مُشْتَهَاكَ بِمَا حَوَتْ أَثْمَارِي
وَالْفَاتِنَاتُ غَوَادِياً فِي سِرْبِهَا
يَجْلُونَ حُسْناً فائقَ الإِبْهَارِ
يَأْخُذْنَ لُبَّ الْمُغْرَمِينَ حِكَايَةً
عُذْرِيَّةً كُتِمَتْ على الإِجهارِ
خَيْطٌ مِنَ الأَصْبَاحِ يَغْسِلُ نَاظِرِي
لِتَحُومَ فِي عُمْقِ الْمَدَى أَطْيَارِي
يَا عِطْرَ أَهْلِي مِنْ شَذَا أَنْفَاسِهِ
يَحْذُو النُّفُوسَ بِحُلَّةِ الإِكْبَارِ
التعليقات