بفمي الذي ما لا يُقالُ، وليس ليْ
بُدٌّ إذا قرَّحتُ فيك جفونا
أنا واضعٌ بيديك روحي حينما
رصَّتْ يداك بخاطري سكِّينا
الآنَ تذبحُني القصائدُ، يومَ كنا
نستظلُّ بفيئهنَّ سنينا
شكرًا لغربتيَ المهولةِ، لم أجدْ
وصفًا يوازي ما أريدُ يقينا
أطبقتْ لم أُفصِحْ، ولم أرَ دمعةً
حرَّى لتكسرَ صمتي المجنونا
الآنَ حقَّ لك الرحيلُ، تركتني
نهبًا تذرّيني الرياح شجونا
يا أنتَ معجزتي العظيمةُ، والذي
خلق السماء وسرّها المكنونا
إني أموت على هواكِ، ولم أزلْ
“حتى أوسّدَ في التراب دفينا”
أنا طاعنٌ بالحزنِ إثرَك، فاسعفنْ
لو شئتَ هذا الطاعنَ المطعونا!
أنا ما ذللتُ محبةً إلا إليكَ
وما اتخذتُ بها سواك قرينا!
مقالات أخرى للكاتب
لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.
“بفمي الذي..”
بفمي الذي ما لا يُقالُ، وليس ليْ
بُدٌّ إذا قرَّحتُ فيك جفونا
أنا واضعٌ بيديك روحي حينما
رصَّتْ يداك بخاطري سكِّينا
الآنَ تذبحُني القصائدُ، يومَ كنا
نستظلُّ بفيئهنَّ سنينا
شكرًا لغربتيَ المهولةِ، لم أجدْ
وصفًا يوازي ما أريدُ يقينا
أطبقتْ لم أُفصِحْ، ولم أرَ دمعةً
حرَّى لتكسرَ صمتي المجنونا
الآنَ حقَّ لك الرحيلُ، تركتني
نهبًا تذرّيني الرياح شجونا
يا أنتَ معجزتي العظيمةُ، والذي
خلق السماء وسرّها المكنونا
إني أموت على هواكِ، ولم أزلْ
“حتى أوسّدَ في التراب دفينا”
أنا طاعنٌ بالحزنِ إثرَك، فاسعفنْ
لو شئتَ هذا الطاعنَ المطعونا!
أنا ما ذللتُ محبةً إلا إليكَ
وما اتخذتُ بها سواك قرينا!
التعليقات