“تراتيلُ الوردِ”

صورة الكاتب
بقلم: عبدالستار العلي
التاريخ: 19 أبريل 2026 عدد المشاهدات: 2590
“تراتيلُ الوردِ”

“تراتيلُ الوردِ”

يَا وَرْدَةً مِنْ شَغَافِ القَلْبِ أَسْقِيهَا
إِنْ شَفَّهَا الجَدْبُ مَاءُ الرُّوحِ أَرْوِيهَا

​وَعِطْرُهَا العِشْقُ مَا مَاسَتْ غُصُونٌ لَهَا
وَنَارُ شَوْقِي بِكُلِّ الوُدِّ تُذْكِيهَا

​فَرَاشَةٌ فِي رُبَا الأَفْنَانِ مَسْكَنُهَا
وَجُنْحُهَا الغَضُّ سِحْرٌ جَلَّ مُهْدِيهَا

​أَنْتِ الدَّلَالُ فَمَهْمَا زَادَهُ غَنَجٌ
يَسْرِي بِنَبْضِي كَمَاءٍ فِي مَجَارِيهَا

​لِلْحُبِّ نَبْضٌ بِجُبِّ الرُّوحِ نَكْتُمُهُ
مَتَى تَسَامَى فَلَا أَسْرَارَ يُخْفِيهَا

​عَلَّقْتُ فِيكِ مِنَ الآمَالِ مِزْوَدَتِي
لَعَلَّ غَيْثَكِ يَوْمَ النَّأْيِ يَسْقِيهَا

​ذَوَتْ غُصُونِي وَمَاءُ العُمْرِ مُنْكَسِرٌ
شَحَّ المَزَارُ عَنِ الخِلَّانِ يُقْصِيهَا

 

عن الکاتب / الکاتبة

عبدالستار العلي
عبدالستار العلي
شاعر/ العراق

مقالات أخرى للكاتب

“نِدَاءُ النُّورِ فِي رِحَابِ العَتِيقِ”

“نِدَاءُ النُّورِ فِي رِحَابِ العَتِيقِ”

نِدَاءُ النُّورِ فِي رِحَابِ العَتِيقِ ​بِلَا حُدُودٍ إِلَى مَدَاكَ الأَوْسَعُ … رُوحُ الوُجُودِ لَهَا نِدَاءٌ…

صورة الكاتب عبدالستار العلي
23 مايو 2026
اقرأ المزيد
«شـَذى الـتَّـنْـزِيل»

«شـَذى الـتَّـنْـزِيل»

شـَذى الـتَّـنْـزِيل ​يا مَحْفِلًا بالذِّكرِ فاحَ عَبِيرُهُ أَعْظِمْ كتابَ اللهِ عزَّ نَمِيرُهُ ​وِرْدُ القُلوبِ فذاكَ…

صورة الكاتب عبدالستار العلي
27 أبريل 2026
اقرأ المزيد
“تَرَاتِيلُ الصُّمُودِ “

“تَرَاتِيلُ الصُّمُودِ “

“تَرَاتِيلُ الصُّمُودِ ” ​فِي كُلِّ يَوْمٍ وَالحَوَادِثُ شُرَّعُ وَمَشَارِطُ الأَيَّامِ فِينَا تَبْضَعُ ​مَا هَدْنَتُنَا يَا…

صورة الكاتب عبدالستار العلي
30 مارس 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“تراتيلُ الوردِ”

بقلم: عبدالستار العلي | التاريخ: 19 أبريل 2026

التصنيف: الشعر

“تراتيلُ الوردِ”

يَا وَرْدَةً مِنْ شَغَافِ القَلْبِ أَسْقِيهَا
إِنْ شَفَّهَا الجَدْبُ مَاءُ الرُّوحِ أَرْوِيهَا

​وَعِطْرُهَا العِشْقُ مَا مَاسَتْ غُصُونٌ لَهَا
وَنَارُ شَوْقِي بِكُلِّ الوُدِّ تُذْكِيهَا

​فَرَاشَةٌ فِي رُبَا الأَفْنَانِ مَسْكَنُهَا
وَجُنْحُهَا الغَضُّ سِحْرٌ جَلَّ مُهْدِيهَا

​أَنْتِ الدَّلَالُ فَمَهْمَا زَادَهُ غَنَجٌ
يَسْرِي بِنَبْضِي كَمَاءٍ فِي مَجَارِيهَا

​لِلْحُبِّ نَبْضٌ بِجُبِّ الرُّوحِ نَكْتُمُهُ
مَتَى تَسَامَى فَلَا أَسْرَارَ يُخْفِيهَا

​عَلَّقْتُ فِيكِ مِنَ الآمَالِ مِزْوَدَتِي
لَعَلَّ غَيْثَكِ يَوْمَ النَّأْيِ يَسْقِيهَا

​ذَوَتْ غُصُونِي وَمَاءُ العُمْرِ مُنْكَسِرٌ
شَحَّ المَزَارُ عَنِ الخِلَّانِ يُقْصِيهَا