تلك التي استثارت مهجتي،
وأشعلت في العيون لهيباً،
ورق شغاف قلبي لها،
فسبحان من بث بينيها،
جمالاً، وداً لا يُضاهي.
كم كنت أحسب أن الهوى
لن يزورني أبداً،
إلا أنني، الليلة، أدركت
أن وحى حبها صار قدري.
أيدري خلخالها أنه
قيد يثقل جوف قلبي؟
كيف السبيل لشوقها؟
أأبعث برسول لها،
أم أبقى مفتوناً،
برنة خلخالها،
وكحل عينيها،
وصدى فؤادي لأشواقها؟
علي الوائلي
کوثر علي
التعليقات