“رِجالُ اللهِ”

صورة الكاتب
بقلم: د. حسن عليّ شرارة
التاريخ: 9 أبريل 2026 عدد المشاهدات: 2900
“رِجالُ اللهِ”

رِجالُ اللهِ

رِجالُ اللهِ أنعِم بالرّجالِ
وَأَكرِم بِالْبَواسِلِ في النِّضالِ

حُماةُ الأرضِ ذَادُوا عَنْ حِمانا
تَفانَوا في التَّصَدِّي وَالْقِتَالِ

فَفِي ساحِ الْوَغى هَبُّوا أُسُودًا
وَأَبْلَوا في الْجِهادِ بِلا مِلالِ

وَمُذ شَنَّ الْعَدُوُّ الْفَظُّ حَربًا
أَحالُوا بَأسَهُ في بِئسِ حالِ

لَقَد كَرَّ الأُباةُ على الأَعادي
كَبَرقٍ شَقَّ أَستارَ الظِّلالِ

تَصَدُّوا حِينَ وَلَّى الْعُربُ خَوفًا
وَخاضُوا دُونَ وهنٍ أو كَلالِ

أَذَاقوا جَيْشَ أَعدَانا ضُروبًا
بِساحِ الْحَربِ لَم تَخْطُرْ بِبالِ

بِهم ذُلَّ العدوُّ وصارَ حَتْمًا
مَصِيرُ الإِحتِلالِ إِلَى زَوالِ

أعزَّ اللهُ في الْهَيجا رِجالًا
مَحَوا مِن سِفْرِنا لَفظَ الْمُحالِ

بِهمْ زَهتِ الْكَرامَةُ بافتخارٍ
وإن ذُكروا سمَتْ هامُ المَعالي

فَنَصرُهُمُ تَأَلَّقَ في سَمانا
كَفَجرٍ شَقَّ عَتماتِ اللَّيالي

فَلَنْ نَنْسَى مآثِرَهُمْ، وَعَهْدًا
سَنَحفُرُها عَلى صَخْرٍ الجَبالِ

 

عن الکاتب / الکاتبة

د. حسن عليّ شرارة
د. حسن عليّ شرارة
کاتب وشاعر/ لبنان

مقالات أخرى للكاتب

“حِفظُّ الْجَميلِ”

“حِفظُّ الْجَميلِ”

حِفظُّ الْجَميلِ يُسْعِدُ الْمَرءَ إذا يَغدُو سَنَدْ لِمُحِبّيهِ يُوِاسِي مَنْ فَقَدْ يُرتَجَى بَلْسَمَ جُرحٍ نازفٍ…

صورة الكاتب د. حسن عليّ شرارة
7 أبريل 2026
اقرأ المزيد
“وَمَضَى يُوَارَى”

“وَمَضَى يُوَارَى”

إلى الشّهداءِ الأبرار الّذين رَووا بِدمائِهمْ شجرةَ المُقاومةِ والحُريّةِ والسّيادةِ: وَمَضَى يُوَارَى طَاهِرَ الْأَكْفَانِ مُتَضَمِّخًا…

صورة الكاتب د. حسن عليّ شرارة
31 مارس 2026
اقرأ المزيد
“في عِيدِهَا مَلَأُوا”

“في عِيدِهَا مَلَأُوا”

في عِيدِهَا مَلَأُوا السِّلَالَ وُرُودا وَبِمَدْحِهَا صَاغُوا الْقَرِيضَ نَشِيدا بِمُعَايَدَاتٍ زَخْرَفُوهَا زِينَةً وَتَمَنِّيَاتٍ أُشْبِعَِتْ تَمْجِيدا…

صورة الكاتب د. حسن عليّ شرارة
26 مارس 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“رِجالُ اللهِ”

بقلم: د. حسن عليّ شرارة | التاريخ: 9 أبريل 2026

التصنيف: الشعر

رِجالُ اللهِ

رِجالُ اللهِ أنعِم بالرّجالِ
وَأَكرِم بِالْبَواسِلِ في النِّضالِ

حُماةُ الأرضِ ذَادُوا عَنْ حِمانا
تَفانَوا في التَّصَدِّي وَالْقِتَالِ

فَفِي ساحِ الْوَغى هَبُّوا أُسُودًا
وَأَبْلَوا في الْجِهادِ بِلا مِلالِ

وَمُذ شَنَّ الْعَدُوُّ الْفَظُّ حَربًا
أَحالُوا بَأسَهُ في بِئسِ حالِ

لَقَد كَرَّ الأُباةُ على الأَعادي
كَبَرقٍ شَقَّ أَستارَ الظِّلالِ

تَصَدُّوا حِينَ وَلَّى الْعُربُ خَوفًا
وَخاضُوا دُونَ وهنٍ أو كَلالِ

أَذَاقوا جَيْشَ أَعدَانا ضُروبًا
بِساحِ الْحَربِ لَم تَخْطُرْ بِبالِ

بِهم ذُلَّ العدوُّ وصارَ حَتْمًا
مَصِيرُ الإِحتِلالِ إِلَى زَوالِ

أعزَّ اللهُ في الْهَيجا رِجالًا
مَحَوا مِن سِفْرِنا لَفظَ الْمُحالِ

بِهمْ زَهتِ الْكَرامَةُ بافتخارٍ
وإن ذُكروا سمَتْ هامُ المَعالي

فَنَصرُهُمُ تَأَلَّقَ في سَمانا
كَفَجرٍ شَقَّ عَتماتِ اللَّيالي

فَلَنْ نَنْسَى مآثِرَهُمْ، وَعَهْدًا
سَنَحفُرُها عَلى صَخْرٍ الجَبالِ