“سفیر الُحب”

صورة الكاتب
بقلم: جاسم النجيب
التاريخ: 23 سبتمبر 2026 عدد المشاهدات: 3244
“سفیر الُحب”

مهلا سفيرَ الحبِّ بعضُ أحبةٍ
وقفوا على طولِ الطريقِ عِناقا
وتشكّلتْ ذكرى السنينَ علائقًا
فبدا الخلافُ من النوى أشواقا
وأتوكَ ما حَمَلوا سوى أكبادِهم
وكفى بحرِّ قلوبِهِم ميثاقا
قد يبعثُ الخلُّ المريدُ رسائلًا
فتصيبُ قلبًا مدنفًا رقراقا
يُغنيكَ عن جمعٍ تطاولَ عهدُهُ
صدقُ السراةِ عن الخليطِ وثاقا
لأحبةٍ للآنَ رسمُ وجوهِهِم
ملأوا به العينينِ والأحداقا
الحاملينَ على البعادِ سرائرًا
فاضتْ نقاءً واستوتْ إغداقا
الواضعين على الصدور مناهجا
الزارعينَ نفوسَهم أخلاقا
والمطعمينَ صحائفًا علويةً
لا ترتضي إلا السماءَ وفاقا
والجاعلاتِ قلوبَهنّ محابرًا
وأكفَّهنّ محبةً أوراقا
والملهمينَ براعمًا يعلو بها
علمُ البلاد ويرتقي خفّاقا
خُذْ في التمثلِ سيدًا ترقى به
مدنٌ فيشغلُ فضلُهُ الورّاقا
أكرمْ به كالنخلِ لكنْ دونما
ترميهِ يلقي الظلَّ والأعذاقا
أنعمْ بهِ من تربويٍّ شامخٍ
سمحٍ رقى الأمجادَ والآفاقا
يحلو إذا رئةُ الحياةِ تعلقمتْ
ويرقُّ لو عادَ الهوى دفّاقا
وعن ابنِ سعدانٍ تلوذُ أحبةٌ
في جانبيهِ فيسعدُ التواقا
والقربُ يبدو والتجافي قدْرما
كانتْ جهودُكَ للورى مصداقا
أحسنْ بهِ من قائدٍ متماسكٍ
يزنُ الأمورَ ويكرمُ الخلّاقا
وقفٌ لكم هذه القصائدُ كلُّها
أحرى بحبريَ للثقاةِ يُراقا

عن الکاتب / الکاتبة

جاسم النجيب
جاسم النجيب
شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

“إذا نزلَ القضا”

“إذا نزلَ القضا”

إذا نزلَ القضا ضاقَ الفضاءُ وسيانِ التوسلُ والرجاء ُ ولكنْ عندَ بابِ الله بابٌ وألفٌ…

صورة الكاتب جاسم النجيب
27 أبريل 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“سفیر الُحب”

بقلم: جاسم النجيب | التاريخ: 23 سبتمبر 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

مهلا سفيرَ الحبِّ بعضُ أحبةٍ
وقفوا على طولِ الطريقِ عِناقا
وتشكّلتْ ذكرى السنينَ علائقًا
فبدا الخلافُ من النوى أشواقا
وأتوكَ ما حَمَلوا سوى أكبادِهم
وكفى بحرِّ قلوبِهِم ميثاقا
قد يبعثُ الخلُّ المريدُ رسائلًا
فتصيبُ قلبًا مدنفًا رقراقا
يُغنيكَ عن جمعٍ تطاولَ عهدُهُ
صدقُ السراةِ عن الخليطِ وثاقا
لأحبةٍ للآنَ رسمُ وجوهِهِم
ملأوا به العينينِ والأحداقا
الحاملينَ على البعادِ سرائرًا
فاضتْ نقاءً واستوتْ إغداقا
الواضعين على الصدور مناهجا
الزارعينَ نفوسَهم أخلاقا
والمطعمينَ صحائفًا علويةً
لا ترتضي إلا السماءَ وفاقا
والجاعلاتِ قلوبَهنّ محابرًا
وأكفَّهنّ محبةً أوراقا
والملهمينَ براعمًا يعلو بها
علمُ البلاد ويرتقي خفّاقا
خُذْ في التمثلِ سيدًا ترقى به
مدنٌ فيشغلُ فضلُهُ الورّاقا
أكرمْ به كالنخلِ لكنْ دونما
ترميهِ يلقي الظلَّ والأعذاقا
أنعمْ بهِ من تربويٍّ شامخٍ
سمحٍ رقى الأمجادَ والآفاقا
يحلو إذا رئةُ الحياةِ تعلقمتْ
ويرقُّ لو عادَ الهوى دفّاقا
وعن ابنِ سعدانٍ تلوذُ أحبةٌ
في جانبيهِ فيسعدُ التواقا
والقربُ يبدو والتجافي قدْرما
كانتْ جهودُكَ للورى مصداقا
أحسنْ بهِ من قائدٍ متماسكٍ
يزنُ الأمورَ ويكرمُ الخلّاقا
وقفٌ لكم هذه القصائدُ كلُّها
أحرى بحبريَ للثقاةِ يُراقا