صدى صوت التونسية
تونسيةٌ
كغصن زيتونٍ
تعلّمتْ من الريحِ
كيف تحفظُ الجهاتِ
في أوراقها
ولي في دمي
موجةٌ لا تستريح
كلما ضاقت بها الضفاف
اتّسعتْ على هيئةِ أفق
كلماتي
طيورٌ من ملحٍ وضوء
تعودُ إليَّ كل مساء
محمّلةً بما نسيه البحرُ
من أغنيات
وصوتي
بئرٌ من رجعِ النجوم
كلما ألقيتُ فيه قلبي
عاد إليَّ أكثرَ زرقةً
وبين الكلمةِ والصدى
تعبرُ امرأةٌ من نورٍ خفيف
تخيطُ بأصابعِ النبض
رداءَ العمر
فأمضي
لا أتركُ أثري على الطريق
بل أتركُ الطريقَ
يكتشفُ أثرَه فيَّ.
التعليقات