“لا تتركوه”

صورة الكاتب
بقلم: د. أیاد الخفاجي
التاريخ: 1 يونيو 2026 عدد المشاهدات: 2358
“لا تتركوه”

لا تتركوه

هم ضيعوكَ وكان الليلُ يخبرهم
لا تتركوه ففي احشائي الخطرُ

ما زال طفلاً هلاماً بعض قافيةٍ
ان ادرجتْ في ثنايا الشعرِ تنكسرُ

لا تتركوه انا الامواجُ يركبها
من كان لصاً بجنحِ الليل يستترُ

لا من تغذى على الاحلامِ معتقداً
من نطفةِ الشمسِ ضوءاً يولد البشرُ

هم ضيعوكَ وناموا بعدما اكتحلوا
وانت جفنٌ كما الميزاب ينهمرُ

ناموا وقد غلقوا الابواب وانصرفوا
ماذا وقوفك خلف الباب تنتظرُ

قد انكروك و أخفوا عنك ضفتهم
وهم على ضلعك المكسور قد عبروا

ان اجهضوا فيك اوقات الصلاة وان
غدت تعربد في محرابك الغجرُ

او همَّشوكَ فما المزمار يطربهم
كلا ولا انت يا داوود تُدَّكرُ

اطوي الحكاية وابني دونهم حلما
يشع مبتسماً في حضنك القمرُ

ما ضرك الان من باعوك أمتعةً
غداً سيضحك في الزنزانةِ القدرُ

غداً ستبعثُ بالتأويل تخبرنا
بعد العجافِ سمان يورث الكدرُ

عن الکاتب / الکاتبة

د. أیاد الخفاجي
د. أیاد الخفاجي
شاعر وکاتب / العراق

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“لا تتركوه”

بقلم: د. أیاد الخفاجي | التاريخ: 1 يونيو 2026

التصنيف: الشعر

لا تتركوه

هم ضيعوكَ وكان الليلُ يخبرهم
لا تتركوه ففي احشائي الخطرُ

ما زال طفلاً هلاماً بعض قافيةٍ
ان ادرجتْ في ثنايا الشعرِ تنكسرُ

لا تتركوه انا الامواجُ يركبها
من كان لصاً بجنحِ الليل يستترُ

لا من تغذى على الاحلامِ معتقداً
من نطفةِ الشمسِ ضوءاً يولد البشرُ

هم ضيعوكَ وناموا بعدما اكتحلوا
وانت جفنٌ كما الميزاب ينهمرُ

ناموا وقد غلقوا الابواب وانصرفوا
ماذا وقوفك خلف الباب تنتظرُ

قد انكروك و أخفوا عنك ضفتهم
وهم على ضلعك المكسور قد عبروا

ان اجهضوا فيك اوقات الصلاة وان
غدت تعربد في محرابك الغجرُ

او همَّشوكَ فما المزمار يطربهم
كلا ولا انت يا داوود تُدَّكرُ

اطوي الحكاية وابني دونهم حلما
يشع مبتسماً في حضنك القمرُ

ما ضرك الان من باعوك أمتعةً
غداً سيضحك في الزنزانةِ القدرُ

غداً ستبعثُ بالتأويل تخبرنا
بعد العجافِ سمان يورث الكدرُ