يوميات ناقد ثقافي… القسمة بين الرياضيات واللغة ( 1+ 1) =؟

صورة الكاتب
بقلم: أ.د حسين القاصد
التاريخ: 6 يناير 2026 عدد المشاهدات: 3143
يوميات ناقد ثقافي…   القسمة بين الرياضيات واللغة ( 1+ 1) =؟

يوميات ناقد ثقافي.

القسمة بين الرياضيات واللغة ( 1+ 1) =؟ .
حسين القاصد
بسهولة تلقينية يطلب الأستاذ قسمة العدد ولنفترضه العدد ( ٧) على العدد ( صفر) أو العدد ( ١ )، وحين نجرب قسمة العدد ( ٧) نفسه على العدد ( ٢) ، نصطدم بمقولة قامعة هي أنه لا يقبل القسمة على ( ٢ ) من دون باق؛ وننسى أننا حين نقول:
7 ÷ 1 = 7
فنحن لم نقسم العدد ( ٧) بل منحناه كله للعدد ( ١)، ومثل ذلك لو قلنا:
7 ÷ 0 = 0
لن نحصل على شيء.
ولأن أي عدد حين نقسمه على نفسه يكون الناتج ( ١) مثل:
2 ÷ 2 = 1
وكل الأعداد حين نقسمها على نفسها يكون الناتج ( 1).
لأننا حين نقوم بتقسيم أي عدد على نفسه، نتعامل مع فردانية أو واحدية هذا العدد، وحين نتم عملية القسمة لا نفعل شيئا فكل ما نبذله من جهد هو أن نعيد العدد للعدد نفسه فيكون الناتج ( 1).
العرب لم تكن تعرف الصفر، أما ( الواحد) فله الوحدانية، وعملية العدّ تبدأ من ( الاثنين) لأنك لن تلجأ للعد حين ترى شخصاً واحداً أو شيئا واحداً، إلا إذا رأيت مجموعة أشياء عندها لك أن تبدأ العد.
المقولة الحجاجية القامعة التي تنص على أن ( 1 + 1 = 2 ) ليست صحيحة دائما، فمن أخلاقيات العرب أنها حين ترى رجلا وحصانه، تقول: رأيت رجلا، ويكون عدد ما رأينا هو ( 1)، و لا نلتفت للحصان.
اللغة غريزية وعاطفية إن سلباً أو إيجاباً، واللغة لها أخلاقها في الوقت نفسه.
أنت واقف بقرب البحر ، فالعدد هو ( 1) ولا علاقة لنا بالبحر.
لكنك لو رسمت اللوحة وقمت بترقيم كل ما فيها سوف تجبرك الرياضيات على إحصاء كل ما في اللوحة.
لذلك ( 1 + 1) لا يساوي ( 2) دائما، إلا حين يكون القول قمعاً حجاجيا. ( 1+ 1) =؟ .
حسين القاصد
بسهولة تلقينية يطلب الأستاذ قسمة العدد ولنفترضه العدد ( ٧) على العدد ( صفر) أو العدد ( ١ )، وحين نجرب قسمة العدد ( ٧) نفسه على العدد ( ٢) ، نصطدم بمقولة قامعة هي أنه لا يقبل القسمة على ( ٢ ) من دون باق؛ وننسى أننا حين نقول:
7 ÷ 1 = 7
فنحن لم نقسم العدد ( ٧) بل منحناه كله للعدد ( ١)، ومثل ذلك لو قلنا:
7 ÷ 0 = 0
لن نحصل على شيء.
ولأن أي عدد حين نقسمه على نفسه يكون الناتج ( ١) مثل:
2 ÷ 2 = 1
وكل الأعداد حين نقسمها على نفسها يكون الناتج ( 1).
لأننا حين نقوم بتقسيم أي عدد على نفسه، نتعامل مع فردانية أو واحدية هذا العدد، وحين نتم عملية القسمة لا نفعل شيئا فكل ما نبذله من جهد هو أن نعيد العدد للعدد نفسه فيكون الناتج ( 1).
العرب لم تكن تعرف الصفر، أما ( الواحد) فله الوحدانية، وعملية العدّ تبدأ من ( الاثنين) لأنك لن تلجأ للعد حين ترى شخصاً واحداً أو شيئا واحداً، إلا إذا رأيت مجموعة أشياء عندها لك أن تبدأ العد.
المقولة الحجاجية القامعة التي تنص على أن ( 1 + 1 = 2 ) ليست صحيحة دائما، فمن أخلاقيات العرب أنها حين ترى رجلا وحصانه، تقول: رأيت رجلا، ويكون عدد ما رأينا هو ( 1)، و لا نلتفت للحصان.
اللغة غريزية وعاطفية إن سلباً أو إيجاباً، واللغة لها أخلاقها في الوقت نفسه.
أنت واقف بقرب البحر ، فالعدد هو ( 1) ولا علاقة لنا بالبحر.
لكنك لو رسمت اللوحة وقمت بترقيم كل ما فيها سوف تجبرك الرياضيات على إحصاء كل ما في اللوحة.
لذلك ( 1 + 1) لا يساوي ( 2) دائما، إلا حين يكون القول قمعاً حجاجيا.

عن الکاتب / الکاتبة

أ.د حسين القاصد
أ.د حسين القاصد
الناقد والشاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

يوميات ناقد ثقافي…. حسين أحمديان والحجاج الثقافي

يوميات ناقد ثقافي…. حسين أحمديان والحجاج الثقافي

يوميات ناقد ثقافي حسين أحمديان والحجاج الثقافي بغض النظر عن موقفك من إيران، وبغض النظر…

صورة الكاتب أ.د حسين القاصد
14 أبريل 2026
اقرأ المزيد
يوميات ناقد ثقافي…  شعر الخدم أم أدب القيادة؟

يوميات ناقد ثقافي… شعر الخدم أم أدب القيادة؟

يوميات ناقد ثقافي شعر الخدم أم أدب القيادة؟ ارتكب النقد الأدبي جناية عظمى بحق الأدب…

صورة الكاتب أ.د حسين القاصد
13 أبريل 2026
اقرأ المزيد
يوميات ناقد ثقافي….الهوية الزرقاء

يوميات ناقد ثقافي….الهوية الزرقاء

يوميات ناقد ثقافي الهوية الزرقاء كانت الحروب سابقا لتحرير فلسطين.. أقمنا الدنيا ولم نقعهدها من…

صورة الكاتب أ.د حسين القاصد
23 مارس 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


يوميات ناقد ثقافي… القسمة بين الرياضيات واللغة ( 1+ 1) =؟

بقلم: أ.د حسين القاصد | التاريخ: 6 يناير 2026

التصنيف: الثقافة والفنون

يوميات ناقد ثقافي.

القسمة بين الرياضيات واللغة ( 1+ 1) =؟ .
حسين القاصد
بسهولة تلقينية يطلب الأستاذ قسمة العدد ولنفترضه العدد ( ٧) على العدد ( صفر) أو العدد ( ١ )، وحين نجرب قسمة العدد ( ٧) نفسه على العدد ( ٢) ، نصطدم بمقولة قامعة هي أنه لا يقبل القسمة على ( ٢ ) من دون باق؛ وننسى أننا حين نقول:
7 ÷ 1 = 7
فنحن لم نقسم العدد ( ٧) بل منحناه كله للعدد ( ١)، ومثل ذلك لو قلنا:
7 ÷ 0 = 0
لن نحصل على شيء.
ولأن أي عدد حين نقسمه على نفسه يكون الناتج ( ١) مثل:
2 ÷ 2 = 1
وكل الأعداد حين نقسمها على نفسها يكون الناتج ( 1).
لأننا حين نقوم بتقسيم أي عدد على نفسه، نتعامل مع فردانية أو واحدية هذا العدد، وحين نتم عملية القسمة لا نفعل شيئا فكل ما نبذله من جهد هو أن نعيد العدد للعدد نفسه فيكون الناتج ( 1).
العرب لم تكن تعرف الصفر، أما ( الواحد) فله الوحدانية، وعملية العدّ تبدأ من ( الاثنين) لأنك لن تلجأ للعد حين ترى شخصاً واحداً أو شيئا واحداً، إلا إذا رأيت مجموعة أشياء عندها لك أن تبدأ العد.
المقولة الحجاجية القامعة التي تنص على أن ( 1 + 1 = 2 ) ليست صحيحة دائما، فمن أخلاقيات العرب أنها حين ترى رجلا وحصانه، تقول: رأيت رجلا، ويكون عدد ما رأينا هو ( 1)، و لا نلتفت للحصان.
اللغة غريزية وعاطفية إن سلباً أو إيجاباً، واللغة لها أخلاقها في الوقت نفسه.
أنت واقف بقرب البحر ، فالعدد هو ( 1) ولا علاقة لنا بالبحر.
لكنك لو رسمت اللوحة وقمت بترقيم كل ما فيها سوف تجبرك الرياضيات على إحصاء كل ما في اللوحة.
لذلك ( 1 + 1) لا يساوي ( 2) دائما، إلا حين يكون القول قمعاً حجاجيا. ( 1+ 1) =؟ .
حسين القاصد
بسهولة تلقينية يطلب الأستاذ قسمة العدد ولنفترضه العدد ( ٧) على العدد ( صفر) أو العدد ( ١ )، وحين نجرب قسمة العدد ( ٧) نفسه على العدد ( ٢) ، نصطدم بمقولة قامعة هي أنه لا يقبل القسمة على ( ٢ ) من دون باق؛ وننسى أننا حين نقول:
7 ÷ 1 = 7
فنحن لم نقسم العدد ( ٧) بل منحناه كله للعدد ( ١)، ومثل ذلك لو قلنا:
7 ÷ 0 = 0
لن نحصل على شيء.
ولأن أي عدد حين نقسمه على نفسه يكون الناتج ( ١) مثل:
2 ÷ 2 = 1
وكل الأعداد حين نقسمها على نفسها يكون الناتج ( 1).
لأننا حين نقوم بتقسيم أي عدد على نفسه، نتعامل مع فردانية أو واحدية هذا العدد، وحين نتم عملية القسمة لا نفعل شيئا فكل ما نبذله من جهد هو أن نعيد العدد للعدد نفسه فيكون الناتج ( 1).
العرب لم تكن تعرف الصفر، أما ( الواحد) فله الوحدانية، وعملية العدّ تبدأ من ( الاثنين) لأنك لن تلجأ للعد حين ترى شخصاً واحداً أو شيئا واحداً، إلا إذا رأيت مجموعة أشياء عندها لك أن تبدأ العد.
المقولة الحجاجية القامعة التي تنص على أن ( 1 + 1 = 2 ) ليست صحيحة دائما، فمن أخلاقيات العرب أنها حين ترى رجلا وحصانه، تقول: رأيت رجلا، ويكون عدد ما رأينا هو ( 1)، و لا نلتفت للحصان.
اللغة غريزية وعاطفية إن سلباً أو إيجاباً، واللغة لها أخلاقها في الوقت نفسه.
أنت واقف بقرب البحر ، فالعدد هو ( 1) ولا علاقة لنا بالبحر.
لكنك لو رسمت اللوحة وقمت بترقيم كل ما فيها سوف تجبرك الرياضيات على إحصاء كل ما في اللوحة.
لذلك ( 1 + 1) لا يساوي ( 2) دائما، إلا حين يكون القول قمعاً حجاجيا.