( فنانون في الذاكرة )
اعداد: جواد الرميثي
الرسام ابراهيم زاير
ولد الرسام والصحفي والشاعر إبراهيم علي زاير حسين الحريشاوي عام 1944 في مدينة العمارة بمحافظة ميسان .
شقيق كل من الصحفي اسماعيل زاير مؤسس ورئيس تحرير صحيفة ( الصباح الجديد ) والصحفي والكاتب جهاد زاير .
تخرج في معهد الفنون الجميلة وكلية الفنون الجميلة في بغداد وكان الاول على دفعته .
أراد أن يتمرّد على تاريخه الطفولي مشحوناً بالأمل بقوة ، فتمرّد على اسم ابيه واختار الاسم الأول لاسم جدّه المركّب زاير حسين كنية له ، امعاناً في انتمائه للجنوب . في صباه كان يرسم على الحيطان بمادة الفحم ، ويكتب مذكراته اليوميّة ، ظلّ هذا التقليد ملازماً له طيلة سنوات عمره القصير .
يعد أحد العلامات المهمّة في بغداد في عقد الستينات ، كأنّه مفصّل عليه وحده . خلال فترة دراسته استطاع إبراهيم أن يلفت انتباه أساتذته في الرسم لموهبته الفائقة في التخطيط والرسم ، ووجد نفسه في وسط المشهد لا هامشاً ، فاعلاً ومؤثراً ، يتبادل الحوار ، ويناقش الأفكار والمفاهيم الجديدة .
شارك في معارض فنية عدة اقامتها جمعية التشكيليين العراقيين وجماعة المجددين .
استطاع بسرعة أن يتصدر قائمة المصممين والإخراج الصحفي ، وكتابة العمود الصحفي ، ووجد فرصته الحقيقية في التعبير عن قدراته الإبداعية ببراعة ورهافة حس في ميادين العمل ، فكانت تجربته قد تطورت وازدادت خبرته بمرور الزمن من خلال عمله في صحف ومجلات عدة ، وتصدرت إحدى أعماله الفنية غلاف مجلة (الشعر69) العدد الثالث ، فضلاً عن قصائده وتخطيطاته .
اختار العمل السياسي الحزبي والتحق بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، والعمل مديراً لتحرير مجلة (الهدف) التي يرأس تحريرها غسان كنفاني الذي رعاه واهتم به .
في صباح 24 نيسان/ أبريل من عام 1972 ، انتحر باطلاق رصاصة على رأسه في شقتة في حي أبو سهل في منطقة الفاكهاني ، التي كانت تُسمّى (جمهورية الفاكهاني) في ذلك الوقت في العاصمة اللبنانية بيروت .
لروحه الرحمة والمغفرة
فنانون في الذاكرة …الرسام ابراهيم زاير
مجلة الجمان
https://m-aljuman.com
فنانون في الذاكرة …الرسام ابراهيم زاير
( فنانون في الذاكرة )
اعداد: جواد الرميثي
الرسام ابراهيم زاير
ولد الرسام والصحفي والشاعر إبراهيم علي زاير حسين الحريشاوي عام 1944 في مدينة العمارة بمحافظة ميسان .
شقيق كل من الصحفي اسماعيل زاير مؤسس ورئيس تحرير صحيفة ( الصباح الجديد ) والصحفي والكاتب جهاد زاير .
تخرج في معهد الفنون الجميلة وكلية الفنون الجميلة في بغداد وكان الاول على دفعته .
أراد أن يتمرّد على تاريخه الطفولي مشحوناً بالأمل بقوة ، فتمرّد على اسم ابيه واختار الاسم الأول لاسم جدّه المركّب زاير حسين كنية له ، امعاناً في انتمائه للجنوب . في صباه كان يرسم على الحيطان بمادة الفحم ، ويكتب مذكراته اليوميّة ، ظلّ هذا التقليد ملازماً له طيلة سنوات عمره القصير .
يعد أحد العلامات المهمّة في بغداد في عقد الستينات ، كأنّه مفصّل عليه وحده . خلال فترة دراسته استطاع إبراهيم أن يلفت انتباه أساتذته في الرسم لموهبته الفائقة في التخطيط والرسم ، ووجد نفسه في وسط المشهد لا هامشاً ، فاعلاً ومؤثراً ، يتبادل الحوار ، ويناقش الأفكار والمفاهيم الجديدة .
شارك في معارض فنية عدة اقامتها جمعية التشكيليين العراقيين وجماعة المجددين .
استطاع بسرعة أن يتصدر قائمة المصممين والإخراج الصحفي ، وكتابة العمود الصحفي ، ووجد فرصته الحقيقية في التعبير عن قدراته الإبداعية ببراعة ورهافة حس في ميادين العمل ، فكانت تجربته قد تطورت وازدادت خبرته بمرور الزمن من خلال عمله في صحف ومجلات عدة ، وتصدرت إحدى أعماله الفنية غلاف مجلة (الشعر69) العدد الثالث ، فضلاً عن قصائده وتخطيطاته .
اختار العمل السياسي الحزبي والتحق بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، والعمل مديراً لتحرير مجلة (الهدف) التي يرأس تحريرها غسان كنفاني الذي رعاه واهتم به .
في صباح 24 نيسان/ أبريل من عام 1972 ، انتحر باطلاق رصاصة على رأسه في شقتة في حي أبو سهل في منطقة الفاكهاني ، التي كانت تُسمّى (جمهورية الفاكهاني) في ذلك الوقت في العاصمة اللبنانية بيروت .
لروحه الرحمة والمغفرة
التعليقات