“يومٌ عنوانه أنت”

صورة الكاتب
بقلم: عطر سقاتي
التاريخ: 9 أبريل 2026 عدد المشاهدات: 2470
“يومٌ عنوانه أنت”

“يومٌ عنوانه أنت”

اليوم رغبتُ أن أُسكت ضوضائي كلّها…
أن أضع ثرثرتي جانبًا، وأُصغي إليك وحدك.
أشاركك التفاصيل التي تستهويك،
وأمشي بجانبك تحت المطر،
رغم أنّني لا أُحبُّه…
لكن لأجلك فقط…

أريد أن أشاهد معك نشرة الأخبار،
وأن أرافقك إلى المكان الذي تُعرض فيه مباراة فريقك المفضّل،
ألعب معك طاولة الزهر،
وأتعلّم الشطرنج منك ،
كأنني أكتشف العالم من جديد على يديك.

أحبُّ أن أراك غارقًا في شغفك،
مُندمجًا في عالمك،منشغلًا بما يسرّك،
وأنا أراقبك بصمت يفيض رضًا…
وكأن سعادتك امتداد طبيعي لنبضي
ومرآة أرى فيها نفسي بشكلٍ أجمل..

اليوم لن أطلب اهتمامًا اضافيا،
ولن أساوم قلبك على حبٍّ زائد.
لن أخفي انكساري خلف كلماتٍ مُعلّبة.
إذا سألتني: مابك؟
لن أقول: لا شيء.
سأقول لك الحقيقة كما هي:
إنني أحبّك… وأفتقدك.

وسأعترف لك بأنّ غضبي
جاء حين خرجتَ صباحًا دون قُبلتك المعتادة،
تلك القبلة الصغيرة
التي تُرمّم يومي كله وتفتح فيه نافذة مضيئة.
وحين غِبت…
ظلّ في قلبي عتابٌ خفيف عليك يرافقني طوال اليوم.

أريد لأيامنا أن تكون بسيطة ، عادية…
لكنها مُدهشة، بطريقتها الهادئة الاستثنائية،
تمامًا مثل حبِّنا الذي وُلد من لحظة طيش…
ثم نضج وكبُر، كأنه كان ينتظرنا لنكمله.

أريد أن أقدّم لك شاي قلبي المخمّر بالشوق،
وأُعدّ لك أطباق حنيني،
وأجمع بابتسامةٍ ما تبعثر منك في أركان قلبي،
ثم أرتّبه على فراش سعادتي بك.

أريد أن أحتضن تعبك،
وأربّت على خيبتك،
وأخيط جراحك بخيط وفائي،
بإبرة قلبي المُخلصة لعينيك.
وبيدٍ تعرف كيف تُعيدك مُطمئنًا إلى نفسك.

اليوم…
سيكون أنت فقط.
وستكون لي، بالكامل، كما أحبّ.

عطر❤️
12/12/2025

عن الکاتب / الکاتبة

عطر سقاتي
عطر سقاتي
شاعرة / سورية

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“يومٌ عنوانه أنت”

بقلم: عطر سقاتي | التاريخ: 9 أبريل 2026

التصنيف: الشعر

“يومٌ عنوانه أنت”

اليوم رغبتُ أن أُسكت ضوضائي كلّها…
أن أضع ثرثرتي جانبًا، وأُصغي إليك وحدك.
أشاركك التفاصيل التي تستهويك،
وأمشي بجانبك تحت المطر،
رغم أنّني لا أُحبُّه…
لكن لأجلك فقط…

أريد أن أشاهد معك نشرة الأخبار،
وأن أرافقك إلى المكان الذي تُعرض فيه مباراة فريقك المفضّل،
ألعب معك طاولة الزهر،
وأتعلّم الشطرنج منك ،
كأنني أكتشف العالم من جديد على يديك.

أحبُّ أن أراك غارقًا في شغفك،
مُندمجًا في عالمك،منشغلًا بما يسرّك،
وأنا أراقبك بصمت يفيض رضًا…
وكأن سعادتك امتداد طبيعي لنبضي
ومرآة أرى فيها نفسي بشكلٍ أجمل..

اليوم لن أطلب اهتمامًا اضافيا،
ولن أساوم قلبك على حبٍّ زائد.
لن أخفي انكساري خلف كلماتٍ مُعلّبة.
إذا سألتني: مابك؟
لن أقول: لا شيء.
سأقول لك الحقيقة كما هي:
إنني أحبّك… وأفتقدك.

وسأعترف لك بأنّ غضبي
جاء حين خرجتَ صباحًا دون قُبلتك المعتادة،
تلك القبلة الصغيرة
التي تُرمّم يومي كله وتفتح فيه نافذة مضيئة.
وحين غِبت…
ظلّ في قلبي عتابٌ خفيف عليك يرافقني طوال اليوم.

أريد لأيامنا أن تكون بسيطة ، عادية…
لكنها مُدهشة، بطريقتها الهادئة الاستثنائية،
تمامًا مثل حبِّنا الذي وُلد من لحظة طيش…
ثم نضج وكبُر، كأنه كان ينتظرنا لنكمله.

أريد أن أقدّم لك شاي قلبي المخمّر بالشوق،
وأُعدّ لك أطباق حنيني،
وأجمع بابتسامةٍ ما تبعثر منك في أركان قلبي،
ثم أرتّبه على فراش سعادتي بك.

أريد أن أحتضن تعبك،
وأربّت على خيبتك،
وأخيط جراحك بخيط وفائي،
بإبرة قلبي المُخلصة لعينيك.
وبيدٍ تعرف كيف تُعيدك مُطمئنًا إلى نفسك.

اليوم…
سيكون أنت فقط.
وستكون لي، بالكامل، كما أحبّ.

عطر❤️
12/12/2025