أثرُ الليل
مرَّ عقدٌ وأنا أطاردُ وجهي في وجوه الآخرين،
أجمعُ ابتساماتٍ مكسورة
ولا تكتمل في يدي.
حين يهبطُ الليل،
يقتربُ مني أكثر
يمنحني ما لا يمنحه النهار
أوهامَ دفء،
وأجسادا من موسيقى
تُعيدُ تشكيلَ وحدتي.
أفراح مؤجّلة،
نداءات لا تصل،
ورسائلُ تتخمّر في صمتها.
حتى صبري…
صارَ يحملُ رائحةَ الانتظار.
بالأمس،
كلّمتُ الله بصمت،
أن يفتحَ نافذةً في صدري،
ليدخلَ ضوءٌ
يشبهُ سنابلَ القمح
وأغنيةً بعيدة.
أنا من طين…
والروحُ بيتٌ نوافذه مفتوحة
تدخلُه الريحُ كما تشاء،
وتوقظُ فيه أسماءً
كانت غائبة.
أمدّدُ جسدي على الوقت،
ولا يكفيني غطاء،
أراقبُ الضوء
وهو ينكسرُ داخلي
دون صوت.
ليلٌ طويل—
على صدري المفتوح
ينامُ الضوء
هوغو –
مازلت انتظر خطوات
في طرقات التيه
علي الوائلي
ابراهيم عثمان
التعليقات