مَحْضَرَةُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ
سلامُ اللهِ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَا
حَضَرْنا بِاسْمِكِ الذّكرَ الْمُبِينَا
لنتلوَا آيَةً، وَنُقِيمَ حَرفًا
عَلَى هَديِ الْهُدَاةِ السَّابِقينَا
وَنَحْفَظَ مِنْ كِتابِ اللهِ حَظًّا
فَنَرْقَى فِي عُروجِ الْقَارِئِينَا
فَفِيهَا لِلْإِناثِ كَبيرُ شَأْنٍ
مَعَ الصُّبْيَانِ بَيْنَ الدَّارِسينا
أَسَاتِذَةٌ بِحُبٍّ قَدْ تَوَلَّوا
رِعَايَةَ نَشْأَةِ الْمُتَعَلِّمِينَا
يُنَمَّى فِي الْقُلُوبِ سَبِيلُ خَيْرٍ
وَيُهْدَى لِاتِّبَاعِ الرّاشِدِينَا
نُرَتِّلُ ذِكْرَ آيٍ كُلَّ يَوْمٍ
فَنَحْيَا فِي رِحَابِ الْمُهْتَدِينَا
وَيَجْمَعُنَا الْإِخَاءُ عَلَى رِبَاطٍ
وَنَمْشِي في المَسّالِكِ مُخْلِصِينَا
لَنا في حَفْصَ أَحكَامٌ لِطافٌ
وَفي وَرْشٍ مُدٌودَ المُشْبِعِينَا
وَحَمْزَةُ فِي الإِمَالَةِ مِنْ جَمَالٍ
وَعَشْرَةُ قارِئينَ مُحَلّقِينا
وَسَبَعَةُ أَحْرُفِ ذُكِرَتْ وَصَحَّتْ
أَقَمْنا الذِّكرَ فِيها آمِنِينَا
فَيَا مَهْدَ الْمَعَارِفِ دُمْتِ رُكْنًا
تَصُونُ النَّشْءَ صَوْنَ الْحَافِظِينَا
لِنَمْضِي فِي طَرِيقِ النُّورِ سَعيًا
عَلَى نَهْجِ الْهُدَاةِ الصَّالِحِينَا
ذ. حسن عليّ شرارة
“مَحْضَرَةُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ”
مَحْضَرَةُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ
سلامُ اللهِ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَا
حَضَرْنا بِاسْمِكِ الذّكرَ الْمُبِينَا
لنتلوَا آيَةً، وَنُقِيمَ حَرفًا
عَلَى هَديِ الْهُدَاةِ السَّابِقينَا
وَنَحْفَظَ مِنْ كِتابِ اللهِ حَظًّا
فَنَرْقَى فِي عُروجِ الْقَارِئِينَا
فَفِيهَا لِلْإِناثِ كَبيرُ شَأْنٍ
مَعَ الصُّبْيَانِ بَيْنَ الدَّارِسينا
أَسَاتِذَةٌ بِحُبٍّ قَدْ تَوَلَّوا
رِعَايَةَ نَشْأَةِ الْمُتَعَلِّمِينَا
يُنَمَّى فِي الْقُلُوبِ سَبِيلُ خَيْرٍ
وَيُهْدَى لِاتِّبَاعِ الرّاشِدِينَا
نُرَتِّلُ ذِكْرَ آيٍ كُلَّ يَوْمٍ
فَنَحْيَا فِي رِحَابِ الْمُهْتَدِينَا
وَيَجْمَعُنَا الْإِخَاءُ عَلَى رِبَاطٍ
وَنَمْشِي في المَسّالِكِ مُخْلِصِينَا
لَنا في حَفْصَ أَحكَامٌ لِطافٌ
وَفي وَرْشٍ مُدٌودَ المُشْبِعِينَا
وَحَمْزَةُ فِي الإِمَالَةِ مِنْ جَمَالٍ
وَعَشْرَةُ قارِئينَ مُحَلّقِينا
وَسَبَعَةُ أَحْرُفِ ذُكِرَتْ وَصَحَّتْ
أَقَمْنا الذِّكرَ فِيها آمِنِينَا
فَيَا مَهْدَ الْمَعَارِفِ دُمْتِ رُكْنًا
تَصُونُ النَّشْءَ صَوْنَ الْحَافِظِينَا
لِنَمْضِي فِي طَرِيقِ النُّورِ سَعيًا
عَلَى نَهْجِ الْهُدَاةِ الصَّالِحِينَا
ذ. حسن عليّ شرارة
التعليقات