مُجَارَاةٌ عَلَى نَفَسِ الأَعْشَى
أُحَيِّ رَكْـبًا وَقَلْبُ الصَّبِّ مُشْتَعِـلُ
وَالشَّوْقُ فِي مُهْجَتِي وَقْدٌ لَهُ شُعَـلُ
وَإِنْ تَنَاءَتْ بِنَا الأَيَّامُ وَافْتَرَقَتْ
سُبُلُ المَوَدَّةِ، فَالْمِيثَاقُ مُتَّصِـلُ
وَدِّعْ هُرَيْرَةَ لَا وَدْعًا يُبَدِّدُهَا
فَالْحُبُّ بَيْنَنَا بِالْأَشْوَاقِ يُكْتَحَـلُ
يَا حَادِيَ الظَّعْنِ عَرِّجْ نَحْوَ دَارِنَا
حَيْثُ المَكَارِمُ وَالتَّارِيخُ وَالخَـوَلُ
أَرْضٌ إِذَا ذُكِرَتْ هَاجَتْ مَآثِرُهَا
وَفِي ثَرَاهَا رُمُوزُ المَجْدِ تُـخْـتَـزَلُ
فِي كُلِّ شِبْرٍ لَهَا مَجْدٌ نُشَيِّدُهُ
وَالعِزُّ مِنْ صَخْرِهَا الأَشَمِّ يُصْقَـلُ
بُيُوتُ طِينٍ وَلَكِنْ فِي مَجَالِسِهَا
فَخْرٌ يُشَادُ وَفِيهَا يُضْرَبُ المَثَلُ
الجَارُ لِلْجَارِ سَيْفٌ فِي مَصَائِبِهِ
وَالضَّيْفُ تَاجٌ بِهِ الإِكْرَامُ يُحْتَفَـلُ
لَا يَنْزِلُ الهَمُّ إِلَّا وَهُوَ مُنْكَسِرٌ
عِنْدَ الثَّبَاتِ، فَتَفْنَى دُونَهُ العِلَـلُ
إِنَّا بَنُو الصَّبْرِ، لَا تُثْنِي عَزَائِمَنَا
رِيحُ الخُطُوبِ، وَلَا الأَهْوَالُ وَالخَطَـلُ
سُلَيْمَانُ يَشْدُو، وَصَوْتُ الحَقِّ يَرْفَعُهُ
حَتَّى كَأَنَّ صَدَى أَصْوَاتِهِ زَجَـلُ
نَمْضِي وَنَتْرُكُ فِي الأَيَّامِ مَفْخَرَةً
يَبْقَى صَدَاهَا، وَيَفْنَى بَعْدَهَا العَجَـلُ
نَحْنُ الَّذِينَ إِذَا مَا الدَّهْرُ سَاءَلَنَا
قُلْنَا: هُنَا المَجْدُ، وَالتَّارِيخُ، وَالبَطَـلُ.
“مُجَارَاةٌ عَلَى نَفَسِ الأَعْشَى”
مُجَارَاةٌ عَلَى نَفَسِ الأَعْشَى
أُحَيِّ رَكْـبًا وَقَلْبُ الصَّبِّ مُشْتَعِـلُ
وَالشَّوْقُ فِي مُهْجَتِي وَقْدٌ لَهُ شُعَـلُ
وَإِنْ تَنَاءَتْ بِنَا الأَيَّامُ وَافْتَرَقَتْ
سُبُلُ المَوَدَّةِ، فَالْمِيثَاقُ مُتَّصِـلُ
وَدِّعْ هُرَيْرَةَ لَا وَدْعًا يُبَدِّدُهَا
فَالْحُبُّ بَيْنَنَا بِالْأَشْوَاقِ يُكْتَحَـلُ
يَا حَادِيَ الظَّعْنِ عَرِّجْ نَحْوَ دَارِنَا
حَيْثُ المَكَارِمُ وَالتَّارِيخُ وَالخَـوَلُ
أَرْضٌ إِذَا ذُكِرَتْ هَاجَتْ مَآثِرُهَا
وَفِي ثَرَاهَا رُمُوزُ المَجْدِ تُـخْـتَـزَلُ
فِي كُلِّ شِبْرٍ لَهَا مَجْدٌ نُشَيِّدُهُ
وَالعِزُّ مِنْ صَخْرِهَا الأَشَمِّ يُصْقَـلُ
بُيُوتُ طِينٍ وَلَكِنْ فِي مَجَالِسِهَا
فَخْرٌ يُشَادُ وَفِيهَا يُضْرَبُ المَثَلُ
الجَارُ لِلْجَارِ سَيْفٌ فِي مَصَائِبِهِ
وَالضَّيْفُ تَاجٌ بِهِ الإِكْرَامُ يُحْتَفَـلُ
لَا يَنْزِلُ الهَمُّ إِلَّا وَهُوَ مُنْكَسِرٌ
عِنْدَ الثَّبَاتِ، فَتَفْنَى دُونَهُ العِلَـلُ
إِنَّا بَنُو الصَّبْرِ، لَا تُثْنِي عَزَائِمَنَا
رِيحُ الخُطُوبِ، وَلَا الأَهْوَالُ وَالخَطَـلُ
سُلَيْمَانُ يَشْدُو، وَصَوْتُ الحَقِّ يَرْفَعُهُ
حَتَّى كَأَنَّ صَدَى أَصْوَاتِهِ زَجَـلُ
نَمْضِي وَنَتْرُكُ فِي الأَيَّامِ مَفْخَرَةً
يَبْقَى صَدَاهَا، وَيَفْنَى بَعْدَهَا العَجَـلُ
نَحْنُ الَّذِينَ إِذَا مَا الدَّهْرُ سَاءَلَنَا
قُلْنَا: هُنَا المَجْدُ، وَالتَّارِيخُ، وَالبَطَـلُ.
التعليقات