ضَاعَ لُبْنانُ إِذا ضَاعَ الْجَنُوبُ
مِنْ رُبَى عَامِلَةٍ فَاحَتْ طُيُوبُ
تَحمِلُ الْبُشْرَى تَلَقَّتَها الْقُلُوبُ
بِانْتِصَارٍ قَادِمٍ كَالْفَجرِ يَدنُو
لَيْسَ تُثْنِيهِ الْمَآسِي وَالْكُرُوبُ
يَا رَوَابِينا اسْتَعِدِي واحضُنيهِمْ
عَنْ قَرِيبٍ شَعْبُنا حَتْمًا يَؤُوبُ
قَد تَجَلّى نَصْرُنا فِي مُعطَيَاتٍ
وَشُرُوقٍ لَيْسَ يَغْشَاهُ غُرُوبُ
صَفْحَةٌ بَيْضَاءُ تَارِيخٌ لَنَا
لَمْ تُلَوِّثْ ثَوْبَنا يَوْمًا نُدُوبُ
لَمْ نُهَادِنْ قَطُّ، لم نَحْنِ انْصِيَاعًًا
فَاتَ عَنّا الْعَارُ، عَدَّتْنَا الْعُيُوبُ
إِقْصُفونا واقْتُلُونا سَوْفَ نَبْقَى
فِي ثَرَانا لَمْ تُزَحزِحنا الْهُبُوبُ
نَقتَفِي الْكَرَّارَ فِي مَيدانِ حَربٍ
لَا نُبالي الْمَوْتَ، تَخشانا الخُطُوبُ
قَد دَحَرناهُمْ هَزَمْنَاهُم بِبَأسٍ
لَا يُجارَى، فَتَوَلَّاهْمْ هُرُوبُ
إِنّنا الشّعبُ الّذي يَأْبَى انْكِسَارًا
كُلُّ مَجدِ الْكَوْنِ صَاغَتْهُ الشُّعُوبُ
سَوْفَ تَروِي صَفحَةُ الْأَمْجَادِ سِفْرًا
بَأَسَ شَعبٍ لَمْ تُزَعزِعهُ الْحُرُوبُ
يَا هُوَاةَ اللَّهْوِ بِالنَّارِ حَذارِ
ضَاعَ لُبْنانُ إِذا ضَاعَ الْجَنُوبُ
“ضَاعَ لُبْنانُ إِذا ضَاعَ الْجَنُوبُ”
ضَاعَ لُبْنانُ إِذا ضَاعَ الْجَنُوبُ
مِنْ رُبَى عَامِلَةٍ فَاحَتْ طُيُوبُ
تَحمِلُ الْبُشْرَى تَلَقَّتَها الْقُلُوبُ
بِانْتِصَارٍ قَادِمٍ كَالْفَجرِ يَدنُو
لَيْسَ تُثْنِيهِ الْمَآسِي وَالْكُرُوبُ
يَا رَوَابِينا اسْتَعِدِي واحضُنيهِمْ
عَنْ قَرِيبٍ شَعْبُنا حَتْمًا يَؤُوبُ
قَد تَجَلّى نَصْرُنا فِي مُعطَيَاتٍ
وَشُرُوقٍ لَيْسَ يَغْشَاهُ غُرُوبُ
صَفْحَةٌ بَيْضَاءُ تَارِيخٌ لَنَا
لَمْ تُلَوِّثْ ثَوْبَنا يَوْمًا نُدُوبُ
لَمْ نُهَادِنْ قَطُّ، لم نَحْنِ انْصِيَاعًًا
فَاتَ عَنّا الْعَارُ، عَدَّتْنَا الْعُيُوبُ
إِقْصُفونا واقْتُلُونا سَوْفَ نَبْقَى
فِي ثَرَانا لَمْ تُزَحزِحنا الْهُبُوبُ
نَقتَفِي الْكَرَّارَ فِي مَيدانِ حَربٍ
لَا نُبالي الْمَوْتَ، تَخشانا الخُطُوبُ
قَد دَحَرناهُمْ هَزَمْنَاهُم بِبَأسٍ
لَا يُجارَى، فَتَوَلَّاهْمْ هُرُوبُ
إِنّنا الشّعبُ الّذي يَأْبَى انْكِسَارًا
كُلُّ مَجدِ الْكَوْنِ صَاغَتْهُ الشُّعُوبُ
سَوْفَ تَروِي صَفحَةُ الْأَمْجَادِ سِفْرًا
بَأَسَ شَعبٍ لَمْ تُزَعزِعهُ الْحُرُوبُ
يَا هُوَاةَ اللَّهْوِ بِالنَّارِ حَذارِ
ضَاعَ لُبْنانُ إِذا ضَاعَ الْجَنُوبُ
التعليقات