“خيالٌ مفقود”

صورة الكاتب
بقلم: رجاء الغانمي
التاريخ: 16 مايو 2026 عدد المشاهدات: 1556
“خيالٌ مفقود”

خيالٌ مفقود

وأجمعْ تلكَ الفُرَصَ المخطوطةَ بالفصحى،
وحاورْ صمتَكَ الآن؛
صوتُكَ الجَهوريُّ
يعلو في سُباتِكَ الحُرِّ.

فأيُّ المَدَيَيْنِ أنتَ؟
أبحثُ عنكَ
على مَهَلٍ،
حينَ يكونُ الجريُ معَ الماءِ
خيارًا
لا يقبلُ الإنصافَ
ولا المغيبَ.

كانَ وعدًا لي:
إنْ أخطأكَخيالٌ مفقود
…،

وأجمعْ تلكَ الفُرَصَ المخطوطةَ بالفصحى،
وحاورْ صمتَكَ الآن؛
صوتُكَ الجَهوريُّ
يعلو في سُباتِكَ الحُرِّ.

فأيُّ المَدَيَيْنِ أنتَ؟
أبحثُ عنكَ
على مَهَلٍ،
حينَ يكونُ الجريُ معَ الماءِ
خيارًا
لا يقبلُ الإنصافَ
ولا المغيبَ.

كانَ وعدًا لي:
إنْ أخطأكَ
السحابُ القريبُ منَ الأرض،
فلنْ يُخطئكَ
لونُ الغبار،
ولا هواؤكَ الجافُّ،
ولا بعضُ سَهَرِكَ
المبلولِ بالحُمّى.

لونٌ يُضاهي الثلجَ
كانَ اختيارَكَ
من بينِ آلافِ الدُّمى الرماديّة،
كأنَّكَ نجوتَ
من عرضٍ مسرحيٍّ
كانَ يبحثُ عن خيالِكَ.
السحابُ القريبُ منَ الأرض،
فلنْ يُخطئكَ
لونُ الغبار،
ولا هواؤكَ الجافُّ،
ولا بعضُ سَهَرِكَ
المبلولِ بالحُمّى.

لونٌ يُضاهي الثلجَ
كانَ اختيارَكَ
من بينِ آلافِ الدُّمى الرماديّة،
كأنَّكَ نجوتَ
من عرضٍ مسرحيٍّ
كانَ يبحثُ عن خيالِكَ.

عن الکاتب / الکاتبة

رجاء الغانمي
رجاء الغانمي
شاعرة / العراق

مقالات أخرى للكاتب

“لا أحدَ غيري…”

“لا أحدَ غيري…”

لا أحدَ غيري… دعوني أُقدّسُ الأماكنَ والتواريخ، وتلك الندوبَ المرسومةَ على الحائطِ بيدِ طفلةٍ، أو…

صورة الكاتب رجاء الغانمي
29 أبريل 2026
اقرأ المزيد
“حروفٌ ٱنية……”

“حروفٌ ٱنية……”

حروفٌ ٱنية…… تلك الأسماء أعرفها. جبينُها الأرضيُّ طرائقُ نحو السماء. لِمَ لا تَصِلون؟ أيّها المهتدون…

صورة الكاتب رجاء الغانمي
22 ديسمبر 2025
اقرأ المزيد
“حجرة انتظار……”

“حجرة انتظار……”

حجرة انتظار…… من أين تُصنع الحقائب، سياط الجلادين، وأحذية الحسناوات؟ وجودك المنسي لا يستثني القواعد.…

صورة الكاتب رجاء الغانمي
8 ديسمبر 2025
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“خيالٌ مفقود”

بقلم: رجاء الغانمي | التاريخ: 16 مايو 2026

التصنيف: الشعر

خيالٌ مفقود

وأجمعْ تلكَ الفُرَصَ المخطوطةَ بالفصحى،
وحاورْ صمتَكَ الآن؛
صوتُكَ الجَهوريُّ
يعلو في سُباتِكَ الحُرِّ.

فأيُّ المَدَيَيْنِ أنتَ؟
أبحثُ عنكَ
على مَهَلٍ،
حينَ يكونُ الجريُ معَ الماءِ
خيارًا
لا يقبلُ الإنصافَ
ولا المغيبَ.

كانَ وعدًا لي:
إنْ أخطأكَخيالٌ مفقود
…،

وأجمعْ تلكَ الفُرَصَ المخطوطةَ بالفصحى،
وحاورْ صمتَكَ الآن؛
صوتُكَ الجَهوريُّ
يعلو في سُباتِكَ الحُرِّ.

فأيُّ المَدَيَيْنِ أنتَ؟
أبحثُ عنكَ
على مَهَلٍ،
حينَ يكونُ الجريُ معَ الماءِ
خيارًا
لا يقبلُ الإنصافَ
ولا المغيبَ.

كانَ وعدًا لي:
إنْ أخطأكَ
السحابُ القريبُ منَ الأرض،
فلنْ يُخطئكَ
لونُ الغبار،
ولا هواؤكَ الجافُّ،
ولا بعضُ سَهَرِكَ
المبلولِ بالحُمّى.

لونٌ يُضاهي الثلجَ
كانَ اختيارَكَ
من بينِ آلافِ الدُّمى الرماديّة،
كأنَّكَ نجوتَ
من عرضٍ مسرحيٍّ
كانَ يبحثُ عن خيالِكَ.
السحابُ القريبُ منَ الأرض،
فلنْ يُخطئكَ
لونُ الغبار،
ولا هواؤكَ الجافُّ،
ولا بعضُ سَهَرِكَ
المبلولِ بالحُمّى.

لونٌ يُضاهي الثلجَ
كانَ اختيارَكَ
من بينِ آلافِ الدُّمى الرماديّة،
كأنَّكَ نجوتَ
من عرضٍ مسرحيٍّ
كانَ يبحثُ عن خيالِكَ.