حجرة انتظار……
من أين تُصنع الحقائب، سياط الجلادين،
وأحذية الحسناوات؟
وجودك المنسي لا يستثني القواعد.
قالوا: إنك حجرة انتظار،
على السقف أرجوحة بالية
لا تعرف الدقائق،
تعد المواقد لحفلة شواء.
جلدك—أيها القديم—ينضج ببطء،
مثل الطواحين حين تدور،
على مقربة من فمي.
كل الاعترافات تبتلع ذلك اليقين،
في مسيرة كنت أنت أولها،
زيادة لا احتواء.
فينضج النضوج نفسه،
كرتين بطعم الدباغ،
لأراك في زاوية احتضار.
كتبت عليها السنين:
متاح للعابرين… للغابرين.
أيها المنسي،
وجودك لا يستثني القواعد.
ناظم السعدي
تسنيم حومد سلطان
محمد جعفر العقابي
التعليقات