الأديب د. نجم عبد الكريم : له من إسمه كل النصيب .. فهو ” نجم ” عراقي / عربي أدباً وفنًا سينمائيًا وتلفزيونيا وإذاعيا .. وهو ” عبد ” من عباد الله الصالحين ، ” كريم ” حدَّ الإسراف في فعل الخير ومساعدته سِرًّا للمتعففين ..
يأكل مثل جميع الناس ..
يشرب مثل جميع الناس ..
يلبس مثل جميع الناس ..
لكنه في الحب يختلف عن أكثر الناس ، فهو بمثابة المحبة تمشي على قدمين ..
فيه من السماوة : صبر باديتها على الصعاب ..
وفيه من العراق : عراقة سومر وأكد .. ومن العروبة أصالة الضاد .. ومن الدنيا إنسانية الإنسان .. وأما من الدِّين والتديُّن ففيه جوهره : العمل بالمعروف ومكارم الأخلاق التي بُعِث خاتم الأنبياء والمرسلين لِيُكمِلها ..
صحيح أن عمر صداقتي معه أقلّ من أربعين سنة – لكن الصحيح أيضاً أنني وجدت فيه قدوة حسنة فتراءى لي كما لو أنني أعرفه منذ اتخذت من القلم صراطا ومن المحبةِ مسرىً ومبررا لوجودي – فلا عجبَ بابتهاجي وانتشائي وغبطتي باستلامي آخر مؤلفاته الفكرية ( آخر كلام ) ..
منذ وصلني آخر مؤلفاته وأنا في غبطة بيضاء – وكان يمكن لغبطتي هذه أن تستمر اليوم لولا معرفتي الان أنه نزيل مستشفى لإجراء عملية قسطرة لقلبه المشعّ بياضا وإجراء فحوصات طبية اعتاد على إجرائها كل عام ..
وإنني إذ أحييكم بالمحبة كلها أحبتي الطيبات والطيبين ، فإنني أتوسل إليكم أن تتصدقوا عليّ بالدعاء له بتمام العافية وكمال الصحة ودوام الإبداع بإذنه تعالى .. ولكم مني شكر الفراشة للورد وامتنان الصحراء للمطر ومحبة المرء لأهل بيته .
الأديب د. نجم عبد الكريم
الأديب د. نجم عبد الكريم : له من إسمه كل النصيب .. فهو ” نجم ” عراقي / عربي أدباً وفنًا سينمائيًا وتلفزيونيا وإذاعيا .. وهو ” عبد ” من عباد الله الصالحين ، ” كريم ” حدَّ الإسراف في فعل الخير ومساعدته سِرًّا للمتعففين ..
يأكل مثل جميع الناس ..
يشرب مثل جميع الناس ..
يلبس مثل جميع الناس ..
لكنه في الحب يختلف عن أكثر الناس ، فهو بمثابة المحبة تمشي على قدمين ..
فيه من السماوة : صبر باديتها على الصعاب ..
وفيه من العراق : عراقة سومر وأكد .. ومن العروبة أصالة الضاد .. ومن الدنيا إنسانية الإنسان .. وأما من الدِّين والتديُّن ففيه جوهره : العمل بالمعروف ومكارم الأخلاق التي بُعِث خاتم الأنبياء والمرسلين لِيُكمِلها ..
صحيح أن عمر صداقتي معه أقلّ من أربعين سنة – لكن الصحيح أيضاً أنني وجدت فيه قدوة حسنة فتراءى لي كما لو أنني أعرفه منذ اتخذت من القلم صراطا ومن المحبةِ مسرىً ومبررا لوجودي – فلا عجبَ بابتهاجي وانتشائي وغبطتي باستلامي آخر مؤلفاته الفكرية ( آخر كلام ) ..
منذ وصلني آخر مؤلفاته وأنا في غبطة بيضاء – وكان يمكن لغبطتي هذه أن تستمر اليوم لولا معرفتي الان أنه نزيل مستشفى لإجراء عملية قسطرة لقلبه المشعّ بياضا وإجراء فحوصات طبية اعتاد على إجرائها كل عام ..
وإنني إذ أحييكم بالمحبة كلها أحبتي الطيبات والطيبين ، فإنني أتوسل إليكم أن تتصدقوا عليّ بالدعاء له بتمام العافية وكمال الصحة ودوام الإبداع بإذنه تعالى .. ولكم مني شكر الفراشة للورد وامتنان الصحراء للمطر ومحبة المرء لأهل بيته .
التعليقات