شقشقة الجندي الشهيد
عصا مشيي يكسّرها اللئامُ
و يسلبني المخدة لو أنامُ
لهذا لم أنم ليلي .. سهرتُ
كما ما نام في العصف الحَمامُ
فحولي دارت الويلات تجري
بما فيها و يحدوها الضّرامُ
وحيداً لم أزل وحدي بدنيا
تغاضى بعدما عني الكرامُ
و حام البوم و الخفّاش ليلاً
كآلاف الجوارح حين حاموا
يروموني .. يظنّوني رفاتاً
لجنديّ طوت أرضٌ حرامُ
إذاما قمت خافوني جميعاً
مدمّىً .. نازفاً .. فيَّ الحُمامُ
فأمشي خائراً .. مضنىً بجسمٍ
بلا رأسٍ .. على صدري وسامُ
تلاشى ذلك الجنديُّ يوماً
و ما ظلّت سوى منه العظامُ
“شقشقة الجندي الشهيد”
شقشقة الجندي الشهيد
عصا مشيي يكسّرها اللئامُ
و يسلبني المخدة لو أنامُ
لهذا لم أنم ليلي .. سهرتُ
كما ما نام في العصف الحَمامُ
فحولي دارت الويلات تجري
بما فيها و يحدوها الضّرامُ
وحيداً لم أزل وحدي بدنيا
تغاضى بعدما عني الكرامُ
و حام البوم و الخفّاش ليلاً
كآلاف الجوارح حين حاموا
يروموني .. يظنّوني رفاتاً
لجنديّ طوت أرضٌ حرامُ
إذاما قمت خافوني جميعاً
مدمّىً .. نازفاً .. فيَّ الحُمامُ
فأمشي خائراً .. مضنىً بجسمٍ
بلا رأسٍ .. على صدري وسامُ
تلاشى ذلك الجنديُّ يوماً
و ما ظلّت سوى منه العظامُ
التعليقات