«الشهيد»

صورة الكاتب
بقلم: أ.د محمد حسين آل ياسين
التاريخ: 22 يونيو 2026 عدد المشاهدات: 2860
«الشهيد»

الشهيد

أغمضتَ جفنك في حياتك حالما
وفتحتَهُ بعد الشهادة غانما
فكأنمااستيقظتَ من إغفاءَةٍ
فوجدْتَ كلّ الكون دونك نائما
ياأيّها الطير المهيض وجُرحهُ
يهبُ الحياةَ خوافياً وقوادما
مَن حاتمٌ لو كان يعلم أنه
في كل خفقٍ منه يُطلع حاتما
+. +. +
خلّفتَ بعدكَ لحظةً مسحورةً
خرساءَ دوَّختِ الزمانَ ملاحما
وأعزّهاأنْ قدفديتَ ولم تكن
مُتعدّياًفبذلتَ نفسك لازما
وأجلّهاأنْ قدقضيتَ مُصوّراً
-فرط البراءةِ-كلَّ باقٍ آثما
وأحبّهاأنْ قدرحلتَ ولم تزل
في كل فجرٍمن زمانك قادما
طافوابقبرك سالمين فراعهمْ
أنْ كنتَ دون الناس وحدكَ سالما
+. +. +
ياواحداً خُلقَتْ بمثلِ صفاتهِ
قسَماتُهُ أنّى وُلدتَ توائما
أنّى ابتكرْتَ من الشهادةهجرةً
محسودةً ومن الفداء مواسما
نصَبواعليك من التوهّم مأتماً
فنصبْتَ أنتَ على العقول مآتما
أوَمارأوكَ وأنت بين دموعهم
عيناً مزغردةً وثغراً باسما
مَن صامَ عن شهرٍيُثابُ بجنّةٍ
ماأجرُمثلك عن حياتك صائما

عن الکاتب / الکاتبة

أ.د محمد حسين آل ياسين
أ.د محمد حسين آل ياسين
شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


«الشهيد»

بقلم: أ.د محمد حسين آل ياسين | التاريخ: 22 يونيو 2026

التصنيف: الشعر

الشهيد

أغمضتَ جفنك في حياتك حالما
وفتحتَهُ بعد الشهادة غانما
فكأنمااستيقظتَ من إغفاءَةٍ
فوجدْتَ كلّ الكون دونك نائما
ياأيّها الطير المهيض وجُرحهُ
يهبُ الحياةَ خوافياً وقوادما
مَن حاتمٌ لو كان يعلم أنه
في كل خفقٍ منه يُطلع حاتما
+. +. +
خلّفتَ بعدكَ لحظةً مسحورةً
خرساءَ دوَّختِ الزمانَ ملاحما
وأعزّهاأنْ قدفديتَ ولم تكن
مُتعدّياًفبذلتَ نفسك لازما
وأجلّهاأنْ قدقضيتَ مُصوّراً
-فرط البراءةِ-كلَّ باقٍ آثما
وأحبّهاأنْ قدرحلتَ ولم تزل
في كل فجرٍمن زمانك قادما
طافوابقبرك سالمين فراعهمْ
أنْ كنتَ دون الناس وحدكَ سالما
+. +. +
ياواحداً خُلقَتْ بمثلِ صفاتهِ
قسَماتُهُ أنّى وُلدتَ توائما
أنّى ابتكرْتَ من الشهادةهجرةً
محسودةً ومن الفداء مواسما
نصَبواعليك من التوهّم مأتماً
فنصبْتَ أنتَ على العقول مآتما
أوَمارأوكَ وأنت بين دموعهم
عيناً مزغردةً وثغراً باسما
مَن صامَ عن شهرٍيُثابُ بجنّةٍ
ماأجرُمثلك عن حياتك صائما