“ما زلتَ عزماً”

صورة الكاتب
بقلم: عبدالعزيز العيداني
التاريخ: 23 يونيو 2026 عدد المشاهدات: 2660
“ما زلتَ عزماً”

ما زلتَ عزماً لا يلينْ
يا أيّها الحبلُ المتينْ
كلّاكَ فينا لم تزلْ
تدوي على مرِّ السنينْ
يا عَبرةً للعاشقينَ
وعِبرةً للسالكينْ
يا صوتَ حقٍّ من به
قد بشرَ الروحُ الأمينْ
علمتَنا معنى الخلودِ
وكيف يلزمُ أن نكونْ
هذي القلوبُ ملأتَها
حبّاً تفيضُ به العيونْ
سبطٌ لأحمدَ أنتَ
ليثٌ فيه يمتازُ العرينْ
يا شبلَ حيدرةٍ ويا
إسماً أذلَّ المبغضينْ
أنتَ السبيلُ لأمةٍ
أضحتْ بلا علمٍ ودينْ
طوداً عظيماً كنتَ لم
يرعبْكَ جيشُ المفسدينْ
هذا النداءُ له صدىً
سيثيرُ قلبَ الواجفينْ
لبيكَ ما دامت بنا
روحٌ سنهتفُ يا حسينْ

عن الکاتب / الکاتبة

عبدالعزيز العيداني
عبدالعزيز العيداني
شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“ما زلتَ عزماً”

بقلم: عبدالعزيز العيداني | التاريخ: 23 يونيو 2026

التصنيف: الشعر

ما زلتَ عزماً لا يلينْ
يا أيّها الحبلُ المتينْ
كلّاكَ فينا لم تزلْ
تدوي على مرِّ السنينْ
يا عَبرةً للعاشقينَ
وعِبرةً للسالكينْ
يا صوتَ حقٍّ من به
قد بشرَ الروحُ الأمينْ
علمتَنا معنى الخلودِ
وكيف يلزمُ أن نكونْ
هذي القلوبُ ملأتَها
حبّاً تفيضُ به العيونْ
سبطٌ لأحمدَ أنتَ
ليثٌ فيه يمتازُ العرينْ
يا شبلَ حيدرةٍ ويا
إسماً أذلَّ المبغضينْ
أنتَ السبيلُ لأمةٍ
أضحتْ بلا علمٍ ودينْ
طوداً عظيماً كنتَ لم
يرعبْكَ جيشُ المفسدينْ
هذا النداءُ له صدىً
سيثيرُ قلبَ الواجفينْ
لبيكَ ما دامت بنا
روحٌ سنهتفُ يا حسينْ