“ذِكرُ الله”

صورة الكاتب
بقلم: صفاء نوري العبيدي
التاريخ: 27 يونيو 2026 عدد المشاهدات: 2736
“ذِكرُ الله”

ذِكرُ الله

جَهدُ البَلِيَّةِ غَفلَةُ الإنسانِ
عَن ذِكرِ رَبِّي خالِقِ الأكوانِ .
عَظُمَ البَلاءُ بِبُعدِنا عَن مَنهَجٍ
فيهِ يعيشُ الخَلْقُ بِاطمِئنانِ .
إنَّ السَّلامَةَ بِاتِّباعِ مُحَمَّدٍ
خَيرِ البَريَّةِ ، مَنبَعِ الإيمانِ .
يا صاحِ مَن يَبغي النَّجاةَ بِحَشرِهِ
مِن لَعنَةِ المَولى وَمِن نيرانِ .
فَعَلَيهِ ذِكرَ اللهِ في أسفارِهِ
يا إخوَتي ، وكَذاكَ في الأوطانِ .
فَدَواؤنا ذِكرُ الإلٰهِ على المَدى
وَبِهِ غَدًا سَنَفوزُ بِالرِّضوانِ .
مَن كانَ عَن ذِكرِ المُهَيمِنِ مُعرِضًا
ذا حَشرُهُ في زُمرَةِ العُميانِ .
ذِكرُ الإلٰهِ سَعادَةٌ جَرَّبتُها
إن كانَ في قلبي كذاكَ لِساني .
وَعَدَ الرَّؤوفُ الذَّاكِرينَ جَميعَهُمْ
والذَّاكِراتِ بِنِعمَةِ الغُفرانِ .
وَعَظيمِ أجرٍ وافِرٍ ، وَبِجَنَّةٍ
حَيثُ الهُداةُ وَرِفقَةُ العَدنانِ .
ثُمَّ الصَّلاةُ على الذي ما مِثلُهُ
في الذَّاكِرينَ لِرَبِّنا الرَّحمٰنِ .
خَيرِ الورى ، وعلى الصَّحابَةِ كُلِّهِم
وَالْآلِ أجمَعِهِمْ ذَوي الإحسانِ .

عن الکاتب / الکاتبة

صفاء نوري العبيدي
صفاء نوري العبيدي
شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

بين الصدق والكذب

بين الصدق والكذب

  بين الصدق والكذب الصدقُ عنوانُ الولاءِ لِرَبِّنا ولِأحمدٍ ، والشِّرعةِ السَّمحاءِ . ونقيضُهُ الكَذِبُ…

صورة الكاتب صفاء نوري العبيدي
2 يونيو 2026
اقرأ المزيد
رسول الله 

رسول الله 

رسول الله    رسولَ اللهِ يا خَيرَ العِبادِ حبيبَ اللهِ ، يا نورَ الفؤادِ رسولَ…

صورة الكاتب صفاء نوري العبيدي
23 مايو 2026
اقرأ المزيد
“بغداد”

“بغداد”

بغداد سَلامي لِبَغدادَ قَلبِ العِراقْ لِأُمِّ البِلادِ بِقَلبي اشتِياقْ . أَبَغدادَنا حُبُّكِ قَد ثَوى بِقَلبي…

صورة الكاتب صفاء نوري العبيدي
14 مايو 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“ذِكرُ الله”

بقلم: صفاء نوري العبيدي | التاريخ: 27 يونيو 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

ذِكرُ الله

جَهدُ البَلِيَّةِ غَفلَةُ الإنسانِ
عَن ذِكرِ رَبِّي خالِقِ الأكوانِ .
عَظُمَ البَلاءُ بِبُعدِنا عَن مَنهَجٍ
فيهِ يعيشُ الخَلْقُ بِاطمِئنانِ .
إنَّ السَّلامَةَ بِاتِّباعِ مُحَمَّدٍ
خَيرِ البَريَّةِ ، مَنبَعِ الإيمانِ .
يا صاحِ مَن يَبغي النَّجاةَ بِحَشرِهِ
مِن لَعنَةِ المَولى وَمِن نيرانِ .
فَعَلَيهِ ذِكرَ اللهِ في أسفارِهِ
يا إخوَتي ، وكَذاكَ في الأوطانِ .
فَدَواؤنا ذِكرُ الإلٰهِ على المَدى
وَبِهِ غَدًا سَنَفوزُ بِالرِّضوانِ .
مَن كانَ عَن ذِكرِ المُهَيمِنِ مُعرِضًا
ذا حَشرُهُ في زُمرَةِ العُميانِ .
ذِكرُ الإلٰهِ سَعادَةٌ جَرَّبتُها
إن كانَ في قلبي كذاكَ لِساني .
وَعَدَ الرَّؤوفُ الذَّاكِرينَ جَميعَهُمْ
والذَّاكِراتِ بِنِعمَةِ الغُفرانِ .
وَعَظيمِ أجرٍ وافِرٍ ، وَبِجَنَّةٍ
حَيثُ الهُداةُ وَرِفقَةُ العَدنانِ .
ثُمَّ الصَّلاةُ على الذي ما مِثلُهُ
في الذَّاكِرينَ لِرَبِّنا الرَّحمٰنِ .
خَيرِ الورى ، وعلى الصَّحابَةِ كُلِّهِم
وَالْآلِ أجمَعِهِمْ ذَوي الإحسانِ .