بغداد
سَلامي لِبَغدادَ قَلبِ العِراقْ
لِأُمِّ البِلادِ بِقَلبي اشتِياقْ .
أَبَغدادَنا حُبُّكِ قَد ثَوى
بِقَلبي ، وبُعدُكِ لا لَن يُطاقْ .
ثِقِي أنَّ نَصرَ الإلٰهِ قَرُبْ
دَمُ الغاصِبينَ اعلَمي سَيُراقْ .
أرى أنَّكِ لِلدُّنا أُمَّها
لِنَبعِ الحضاراتِ مِنكِ انطِلاقْ .
كَذا مَصدَرٌ لِعُلومِ الوَرى
لِنَبعِ الثَّقافاتِ مِنكِ انطِلاقْ .
فَأنتِ أبَغدادُ رَمزُ الإبا
كذاكَ سَتَبقَينَ رَمزَ العِراقْ .
فَسَلِّمْ لَنا رَبِّ بَغدادَنا
مِنَ الحاقِدينَ وَأهلِ الشِّقاقْ .
وَبارِكْ بِمَنِّكَ في أهلِها
إلى يَومِ حَشرِ الورى والتَّلاق .
تموز ٢٠١٤ م
حسين زين العابدين الشيخ عبوش
د.فارس الحسيني
مصطفى عبدالملك الصميدي
التعليقات