“مُسْتَعِر”

صورة الكاتب
بقلم: حسين زين العابدين الشيخ عبوش
التاريخ: 14 مايو 2026 عدد المشاهدات: 1458
“مُسْتَعِر”

مُسْتَعِر

 

مِنْ تَحْتِ الْيَأْسِ

جُنُونٌ هَلْ يَأْتِي؟

لَعْنَةٌ تُطَارِدُنِي

مُنْذُ أَوَّلِ صَرْخَةِ حُزْنٍ

هَلْ أَدْرَكْتُ أَنَّنِي وَلَدْتُ

فِي أَرْضٍ لَا مَوْتَ

… لَا لَا حَيَا

أَتَجَرَّعُ مَرَارَةَ الْعَيْشِ

وَأُوئِدُ أَحْلَامِي

يَوْمٌ بَعْدَهُ آخَرُ

أَحْتَرِقُ مِنْ دَاخِلِي

أَسْتَعِرُ بِنَارِ الْغَضَبِ

مَا بَيْنَ سَيْفٍ يُرِيدُ قَتْلِي

وَظِلَالٍ يَسْحَقُنِي

تُطَارِدُنِي أَصْوَاتُ الشَّرِّ

وَمَعَاوِلُ تَهْدِمُ حِصْنِي

أُرِيدُ أَنْ أُحْرِقَ كُلَّ مَنْ حَوْلِي

وَأَصْحُو أَنَّنِي لَمْ أَعُدْ حُرًّا

أَنَا مُقَيَّدٌ بِأَلْفِ قَيْدٍ

وَبِضْعِ أَجْسَادٍ

إِذَا مَا سَقَطَ دِرْعِي هَلْ أَمُوتُ

حُلْمٌ أَوْ كَابُوسٌ قَدْ يَتَحَقَّقُ

سَأَتْرُكُ مَوْطِئَ قَدَمِي

لِمَنْ لَا يَسْتَحِقُّ الْعَيْشَ

لِمَنْ سَيَغْدُو تُرَابًا

لَا تَتَمَزَّقْ الْآنَ

أَوْشَكَتِ الرِّحْلَةُ عَلَى النِّهَايَةِ

دَخِّنْ سِيجَارَةً

وَانْتَظِرْ مَقْصَلَةَ الظُّلْمِ

تُحَرِّرُكَ مِنْ عُبُودِيَّةِ وَطَنٍ

عن الکاتب / الکاتبة

حسين زين العابدين الشيخ عبوش
حسين زين العابدين الشيخ عبوش
کاتب وشاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

«بلا وطن»

«بلا وطن»

بلا وطن   تَحْتَ أَقْدَامِي أَرْضٌ كَانَتْ بِالأَمْسِ وَطَنْ أَوْ رُبَّمَا كُنْتُ أَحْسَبُهَا فَمُنْذُ أَنْ…

صورة الكاتب حسين زين العابدين الشيخ عبوش
30 أبريل 2026
اقرأ المزيد
«حُلْمٌ أَخْرَقُ»

«حُلْمٌ أَخْرَقُ»

حُلْمٌ أَخْرَقُ   ​أَثْقَلَ الْوَطَنُ رَأْسِي سَقَطَ كَنَجْمٍ خَرَّ عَلَى وِسَادَتِهِ تَتَفَجَّرُ الْأَحْلَامُ مِثْلَ أَلْعَابٍ…

صورة الكاتب حسين زين العابدين الشيخ عبوش
8 مارس 2026
اقرأ المزيد
“مَوْتٌ بِدُونِ تَقْدِيسٍ”

“مَوْتٌ بِدُونِ تَقْدِيسٍ”

مَوْتٌ بِدُونِ تَقْدِيسٍ   مُنْذُ أَنِ اسْتَقَرَّ بِي لَمْ يَعُدْ يَزُورُنِي هَلْ عَبَرْتُ ذَلِكَ الجِسْرَ؟…

صورة الكاتب حسين زين العابدين الشيخ عبوش
25 فبراير 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“مُسْتَعِر”

بقلم: حسين زين العابدين الشيخ عبوش | التاريخ: 14 مايو 2026

التصنيف: الشعر

مُسْتَعِر

 

مِنْ تَحْتِ الْيَأْسِ

جُنُونٌ هَلْ يَأْتِي؟

لَعْنَةٌ تُطَارِدُنِي

مُنْذُ أَوَّلِ صَرْخَةِ حُزْنٍ

هَلْ أَدْرَكْتُ أَنَّنِي وَلَدْتُ

فِي أَرْضٍ لَا مَوْتَ

… لَا لَا حَيَا

أَتَجَرَّعُ مَرَارَةَ الْعَيْشِ

وَأُوئِدُ أَحْلَامِي

يَوْمٌ بَعْدَهُ آخَرُ

أَحْتَرِقُ مِنْ دَاخِلِي

أَسْتَعِرُ بِنَارِ الْغَضَبِ

مَا بَيْنَ سَيْفٍ يُرِيدُ قَتْلِي

وَظِلَالٍ يَسْحَقُنِي

تُطَارِدُنِي أَصْوَاتُ الشَّرِّ

وَمَعَاوِلُ تَهْدِمُ حِصْنِي

أُرِيدُ أَنْ أُحْرِقَ كُلَّ مَنْ حَوْلِي

وَأَصْحُو أَنَّنِي لَمْ أَعُدْ حُرًّا

أَنَا مُقَيَّدٌ بِأَلْفِ قَيْدٍ

وَبِضْعِ أَجْسَادٍ

إِذَا مَا سَقَطَ دِرْعِي هَلْ أَمُوتُ

حُلْمٌ أَوْ كَابُوسٌ قَدْ يَتَحَقَّقُ

سَأَتْرُكُ مَوْطِئَ قَدَمِي

لِمَنْ لَا يَسْتَحِقُّ الْعَيْشَ

لِمَنْ سَيَغْدُو تُرَابًا

لَا تَتَمَزَّقْ الْآنَ

أَوْشَكَتِ الرِّحْلَةُ عَلَى النِّهَايَةِ

دَخِّنْ سِيجَارَةً

وَانْتَظِرْ مَقْصَلَةَ الظُّلْمِ

تُحَرِّرُكَ مِنْ عُبُودِيَّةِ وَطَنٍ