“دِمَشْق”

صورة الكاتب
بقلم: الشَّيْخُ أحمد إسماعيل عبد الجواد
التاريخ: 1 سبتمبر 2026 عدد المشاهدات: 1299
“دِمَشْق”

دِمَشْق
قِفْ فِي دِمَشْقَ وَحَيِّ الْعِلْمَ وَالْأَدَبَا
وَانْثُرْ عَلَى حُسْنِهَا الْأَشْعَارَ وَالْخُطَبَا
حَسْنَاءُ لَمْ تَأْتِ لَا تَعْرِفُ الدُّنْيَا لَهَا شَبَهًا
نَالَتْ مِنَ الشَّرَفِ الْعَلْيَاءَ وَالرُّتَبَا
أَرْضٌ بِهَا عَبَقُ التَّارِيخِ تُرْسِلُهُ
مَآذِنٌ عَانَقَتْ فِي جَوِّهَا السُّحُبَا
اللهُ أَكْبَرُ تَسْرِي فِي جَوَانِبِهَا
وَالْحُبُّ يَلْمَعُ فِي أَطْرَافِهَا ذَهَبًا
يَا دُرَّةَ الْمَجْدِ فِي تَاجِ الْعُرُوبَةِ قَدْ
شَرَّفْتِ كُلَّ الْبِلَادِ الْعُجْمَ وَالْعَرَبَا
كَمْ بَيْنَ أَحْيَائِهَا مِنْ عَالِمٍ عَلَمٍ
وَفَارِسٍ سَبَقَتْ عَزْمَاتُهُ الشُّهُبَا
وَفَيْلَسُوفٍ عَظِيمٍ لَا نَظِيرَ لَهُ
فِي فِكْرِهِ أَلَّفُوا الْأَسْفَارَ وَالْكُتُبَا
إِنْ يَغْرُبِ الْمَحْدُ فِي الدُّنْيَا بِأَكْمَلِهَا
فَإِنَّهُ فِي دِمَشْقَ الْمَجْدُ مَا غَرَبَا
هُنَا دِمَشْقُ دِيَارُ الْعِزِّ مَفْخَرَةُ التْـ
ـْتَارِيخِ مُنْجِبَةُ الْأَحْرَارِ وَالنُّجَبَا

عن الکاتب / الکاتبة

الشَّيْخُ أحمد إسماعيل عبد الجواد
الشَّيْخُ أحمد إسماعيل عبد الجواد
شاعر / مصر

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“دِمَشْق”

بقلم: الشَّيْخُ أحمد إسماعيل عبد الجواد | التاريخ: 1 سبتمبر 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

دِمَشْق
قِفْ فِي دِمَشْقَ وَحَيِّ الْعِلْمَ وَالْأَدَبَا
وَانْثُرْ عَلَى حُسْنِهَا الْأَشْعَارَ وَالْخُطَبَا
حَسْنَاءُ لَمْ تَأْتِ لَا تَعْرِفُ الدُّنْيَا لَهَا شَبَهًا
نَالَتْ مِنَ الشَّرَفِ الْعَلْيَاءَ وَالرُّتَبَا
أَرْضٌ بِهَا عَبَقُ التَّارِيخِ تُرْسِلُهُ
مَآذِنٌ عَانَقَتْ فِي جَوِّهَا السُّحُبَا
اللهُ أَكْبَرُ تَسْرِي فِي جَوَانِبِهَا
وَالْحُبُّ يَلْمَعُ فِي أَطْرَافِهَا ذَهَبًا
يَا دُرَّةَ الْمَجْدِ فِي تَاجِ الْعُرُوبَةِ قَدْ
شَرَّفْتِ كُلَّ الْبِلَادِ الْعُجْمَ وَالْعَرَبَا
كَمْ بَيْنَ أَحْيَائِهَا مِنْ عَالِمٍ عَلَمٍ
وَفَارِسٍ سَبَقَتْ عَزْمَاتُهُ الشُّهُبَا
وَفَيْلَسُوفٍ عَظِيمٍ لَا نَظِيرَ لَهُ
فِي فِكْرِهِ أَلَّفُوا الْأَسْفَارَ وَالْكُتُبَا
إِنْ يَغْرُبِ الْمَحْدُ فِي الدُّنْيَا بِأَكْمَلِهَا
فَإِنَّهُ فِي دِمَشْقَ الْمَجْدُ مَا غَرَبَا
هُنَا دِمَشْقُ دِيَارُ الْعِزِّ مَفْخَرَةُ التْـ
ـْتَارِيخِ مُنْجِبَةُ الْأَحْرَارِ وَالنُّجَبَا