“إنتظار الماء..”

صورة الكاتب
بقلم: آلاء إبراهيم البصري
التاريخ: 14 يوليو 2026 عدد المشاهدات: 2869
“إنتظار الماء..”

إنتظار الماء..

عندما لم يصلْ إلى شفاهِ الحسينِ،
تخلّى عن لونِه وطعمِه ورائحتِه،
وذاك البريقِ الذي كان فيه،
وذاك الأملِ…

ما بين جرفَيْه
وسحابِ ثغرِه داعياً :
هلا أتيتَ؟

ألَّا تكونَ بي زاهدًا،
ألَّا تكونَ…

لصبرِ ألفُ مخاضٍ كان فيه،
وألفُ انتظارٍ…

وجاء الحسينُ
لنعلمَ كيف نقول: لا،
كيف نكونُ أحرارًا،
كيف نكونُ ماءً…

فلرُبَّ موتٍ خالدٍ،
ولرُبَّ عطشٍ راوٍ،
بدماءِ حُرٍّ مُخلِصٍ.

كيف للإنسانِ أن يبقى،
وتفنى بعدَه كلُّ الطغاة؟

حيثُ الحسينُ، هناك أُهْرِقَتْ دماؤُه،
الفراتُ شاهدٌ،
والنخيلُ شاهدٌ،
والإنسانُ شاهدٌ.

بأنَ الحسينَ، هناك أُهْرِقَتْ دماؤُه…

إخلاصُك القدسيُّ ذاك قد ثبت،
يا أيها السيدُ العظيم،
أيها الحُرُّ العظيم،
قد ثبت.

يا طعمَ الماءِ ورائحتَه

عن الکاتب / الکاتبة

آلاء إبراهيم البصري
آلاء إبراهيم البصري
شاعرة / العراق

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“إنتظار الماء..”

بقلم: آلاء إبراهيم البصري | التاريخ: 14 يوليو 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

إنتظار الماء..

عندما لم يصلْ إلى شفاهِ الحسينِ،
تخلّى عن لونِه وطعمِه ورائحتِه،
وذاك البريقِ الذي كان فيه،
وذاك الأملِ…

ما بين جرفَيْه
وسحابِ ثغرِه داعياً :
هلا أتيتَ؟

ألَّا تكونَ بي زاهدًا،
ألَّا تكونَ…

لصبرِ ألفُ مخاضٍ كان فيه،
وألفُ انتظارٍ…

وجاء الحسينُ
لنعلمَ كيف نقول: لا،
كيف نكونُ أحرارًا،
كيف نكونُ ماءً…

فلرُبَّ موتٍ خالدٍ،
ولرُبَّ عطشٍ راوٍ،
بدماءِ حُرٍّ مُخلِصٍ.

كيف للإنسانِ أن يبقى،
وتفنى بعدَه كلُّ الطغاة؟

حيثُ الحسينُ، هناك أُهْرِقَتْ دماؤُه،
الفراتُ شاهدٌ،
والنخيلُ شاهدٌ،
والإنسانُ شاهدٌ.

بأنَ الحسينَ، هناك أُهْرِقَتْ دماؤُه…

إخلاصُك القدسيُّ ذاك قد ثبت،
يا أيها السيدُ العظيم،
أيها الحُرُّ العظيم،
قد ثبت.

يا طعمَ الماءِ ورائحتَه