الطفلُ الذي ظلَّ فزَّاعةً
قبلَ أن أتركَ هذا العالمَ المجنونَ
قبلَ السيرِ نحوَ المقصلةْ
أومأت لي سُنبلةْ
ودَّعتني موجةٌ ياما على زُرقتِها غنَّيتُ نفسي
وتركتُ الماءَ يجري
ومعَ الماءِ تركتُ الأسئلةْ
رافقتني وأنا في الدربِ نحو المقبرةْ
ريحُ أمي وحياةٌ مُقفِرةْ
وعصافيرُ لها كنتُ قميصًا ترتديهِ سعفةٌ
صفراءُ لا تقوى على شيءٍ سوى مَيلٍ قليلْ
وأناشيدُ فتًى يضربُ خزّانَ مياهٍ فارغًا في وسطِ الحقلِ على وزنِ الخليلْ
فاعلاتنْ فاعلاتنْ فاعلاتن
يا عصافيرُ اتركي الزرعَ لينمو
يا عصافيرُ دعي الأرضَ قليلًا إنَّ ما في الأرضِ وَهْمُ
وبكتني غيمةٌ سابَقْتُها طفلًا إلى أن غابتِ الغيمةُ والأرضُ معًا قبلَ الوصولْ
وأعادتني مع الرِّيحِ الفصولْ
وإذا بي ما أقولْ…
“الطفلُ الذي ظلَّ فزَّاعةً”
الطفلُ الذي ظلَّ فزَّاعةً
قبلَ أن أتركَ هذا العالمَ المجنونَ
قبلَ السيرِ نحوَ المقصلةْ
أومأت لي سُنبلةْ
ودَّعتني موجةٌ ياما على زُرقتِها غنَّيتُ نفسي
وتركتُ الماءَ يجري
ومعَ الماءِ تركتُ الأسئلةْ
رافقتني وأنا في الدربِ نحو المقبرةْ
ريحُ أمي وحياةٌ مُقفِرةْ
وعصافيرُ لها كنتُ قميصًا ترتديهِ سعفةٌ
صفراءُ لا تقوى على شيءٍ سوى مَيلٍ قليلْ
وأناشيدُ فتًى يضربُ خزّانَ مياهٍ فارغًا في وسطِ الحقلِ على وزنِ الخليلْ
فاعلاتنْ فاعلاتنْ فاعلاتن
يا عصافيرُ اتركي الزرعَ لينمو
يا عصافيرُ دعي الأرضَ قليلًا إنَّ ما في الأرضِ وَهْمُ
وبكتني غيمةٌ سابَقْتُها طفلًا إلى أن غابتِ الغيمةُ والأرضُ معًا قبلَ الوصولْ
وأعادتني مع الرِّيحِ الفصولْ
وإذا بي ما أقولْ…
التعليقات