امنحيني بعض رجاء
لم أكن شاعراً
أو قارئاً للفنجان
أقرأ في عينيك اللغات
تقبلي صراخ أوردتي
أتكونين سراجاً في دمي؟
خطوة آدمية
لها في كل ليل حياة
كوني ضلعي السابع المزمزم بالبرد
يبحر بالفراغ
يرسم وجه المدينة
ويقسم عليك بطهر الكلمات
كلما ساورها القلق
أسبغت أنفاسها
بين المد والجزر
تترسب كخمرة في أثر
وخصوبة الأصلاب
في وصايا الزاهدات
وأنا شديد الإيمان
أن إله الشعر وحده
من ينصف العاشقات
نكون ليلاً عاشقاً
نملأ الوسادة بالنجوم
استغاثة على مجرى الطرقات
أتنبأ في ثغر أنثى
طاغياً كخيوط الشمس
أدرك أن القلائد في عنقها
يسرق بريقها الفرات.
تسنيم حومد سلطان
محمد لعيبي الكعبي
التعليقات