“تُشبهين إلهاً يدعى شعراً”

صورة الكاتب
بقلم: علي سلمان الموسوي
التاريخ: 6 أكتوبر 2026 عدد المشاهدات: 3770
“تُشبهين إلهاً يدعى شعراً”

 

امنحيني بعض رجاء
لم أكن شاعراً
أو قارئاً للفنجان
أقرأ في عينيك اللغات
تقبلي صراخ أوردتي
أتكونين سراجاً في دمي؟
خطوة آدمية
لها في كل ليل حياة
كوني ضلعي السابع المزمزم بالبرد
يبحر بالفراغ
يرسم وجه المدينة
ويقسم عليك بطهر الكلمات
كلما ساورها القلق
أسبغت أنفاسها
بين المد والجزر
تترسب كخمرة في أثر
وخصوبة الأصلاب
في وصايا الزاهدات
وأنا شديد الإيمان
أن إله الشعر وحده
من ينصف العاشقات
نكون ليلاً عاشقاً
نملأ الوسادة بالنجوم
استغاثة على مجرى الطرقات
أتنبأ في ثغر أنثى
طاغياً كخيوط الشمس
أدرك أن القلائد في عنقها
يسرق بريقها الفرات.

عن الکاتب / الکاتبة

علي سلمان الموسوي
علي سلمان الموسوي
شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

“نزوات خارج أطياف المحلة”

“نزوات خارج أطياف المحلة”

نزوات خارج أطياف المحلة ١ عشراتُ الأنفاسِ تضيعُ هدراً، عندما يلهثُ الهواءُ خلفي، هارباً من…

صورة الكاتب علي سلمان الموسوي
29 يوليو 2026
اقرأ المزيد
“صبي الليل طازجاً لنثمل”

“صبي الليل طازجاً لنثمل”

صبي الليل طازجاً لنثمل تخصف عليّ من ورق الجنة إياي بحراسة الفروض والمزيد من المغفرات..…

صورة الكاتب علي سلمان الموسوي
16 مايو 2026
اقرأ المزيد
“صورٌ شديدة التديُّن”

“صورٌ شديدة التديُّن”

صورٌ شديدة التديُّن   الصورة المقلوبة للنهر كأنّها رأسي عندما هبط متنكِّرًا يبحث عن أحلام…

صورة الكاتب علي سلمان الموسوي
1 أبريل 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“تُشبهين إلهاً يدعى شعراً”

بقلم: علي سلمان الموسوي | التاريخ: 6 أكتوبر 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

 

امنحيني بعض رجاء
لم أكن شاعراً
أو قارئاً للفنجان
أقرأ في عينيك اللغات
تقبلي صراخ أوردتي
أتكونين سراجاً في دمي؟
خطوة آدمية
لها في كل ليل حياة
كوني ضلعي السابع المزمزم بالبرد
يبحر بالفراغ
يرسم وجه المدينة
ويقسم عليك بطهر الكلمات
كلما ساورها القلق
أسبغت أنفاسها
بين المد والجزر
تترسب كخمرة في أثر
وخصوبة الأصلاب
في وصايا الزاهدات
وأنا شديد الإيمان
أن إله الشعر وحده
من ينصف العاشقات
نكون ليلاً عاشقاً
نملأ الوسادة بالنجوم
استغاثة على مجرى الطرقات
أتنبأ في ثغر أنثى
طاغياً كخيوط الشمس
أدرك أن القلائد في عنقها
يسرق بريقها الفرات.