“ذاكرة لا تعود”

صورة الكاتب
بقلم: ضحى هيثم الجاسم
التاريخ: 9 فبراير 2026 عدد المشاهدات: 2730
“ذاكرة لا تعود”

ذاكرة لا تعود

أمّا بعد…
لا يهم الامر،
ولا جديته،
ولا مقدار ما يفترض ان يكون مهما.
ها انا اعود
اجمع نفسي
كاشلاء لا تتطابق،
لا اعرف اكنت اعود
مهزومة
ام بلا تعريف واضح
للهزيمة والنصر.
منذ اسابيع،
ومشاعري تنسحب بصمت،
كانها لم تكن،
كانها خطأ
جرى تصحيحه متاخرا.
تتلاشى
نحو كل شيء
دون استثناء،
كان القلب
مكانا جرى اخلاؤه قسرا،
وتركت فيه وحدي
بلا وظيفة للشعور،
ولا اذن بالبكاء.
لا اعرف ما حدث
هل هذا زوال
ام بقاء بلا معنى
ولا اعرف ..
ان كانت المشاعر حين تهرب
تحتفظ بذاكرة العودة.
تمر الايام،
وانا ازداد غربة
عن اللغة،
عن الوجوه،
عن اسمي
حين ينادى
ولا يلتفت داخلي شيء..
اظنني
فقدت نفسي،
لا فجأة،
بل قطعة قطعة،
دون ضجيج،
ودون شاهد
يؤكد انني كنت هنا يوما.
ولا اسأل الان:
اين ضاعت؟
بل:
هل يستحق ما تبقى مني عناء البحث؟

عن الکاتب / الکاتبة

ضحى هيثم الجاسم
ضحى هيثم الجاسم
شاعرة/ العراق

مقالات أخرى للكاتب

“برزخ التشيؤ”

“برزخ التشيؤ”

برزخ التشيؤ ادخل إلى ليل “الحداثة” عاريا.. إلا من الصمت الثقيل هنا.. تقايض رقة الإحساس..…

صورة الكاتب ضحى هيثم الجاسم
17 أبريل 2026
اقرأ المزيد
“برزخ المعنى”

“برزخ المعنى”

برزخ المعنى في البدء.. كان الحرف الحق ان الطين صمت.. والمدى كلمات والكون سطر، وفوق…

صورة الكاتب ضحى هيثم الجاسم
10 أبريل 2026
اقرأ المزيد
“حين تصمت ال ” لا”

“حين تصمت ال ” لا”

حين تصمت ال ” لا” ضحى هيثم الجاسم من يجرؤ ان يقول : لا ؟!…

صورة الكاتب ضحى هيثم الجاسم
3 مارس 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“ذاكرة لا تعود”

بقلم: ضحى هيثم الجاسم | التاريخ: 9 فبراير 2026

التصنيف: الشعر

ذاكرة لا تعود

أمّا بعد…
لا يهم الامر،
ولا جديته،
ولا مقدار ما يفترض ان يكون مهما.
ها انا اعود
اجمع نفسي
كاشلاء لا تتطابق،
لا اعرف اكنت اعود
مهزومة
ام بلا تعريف واضح
للهزيمة والنصر.
منذ اسابيع،
ومشاعري تنسحب بصمت،
كانها لم تكن،
كانها خطأ
جرى تصحيحه متاخرا.
تتلاشى
نحو كل شيء
دون استثناء،
كان القلب
مكانا جرى اخلاؤه قسرا،
وتركت فيه وحدي
بلا وظيفة للشعور،
ولا اذن بالبكاء.
لا اعرف ما حدث
هل هذا زوال
ام بقاء بلا معنى
ولا اعرف ..
ان كانت المشاعر حين تهرب
تحتفظ بذاكرة العودة.
تمر الايام،
وانا ازداد غربة
عن اللغة،
عن الوجوه،
عن اسمي
حين ينادى
ولا يلتفت داخلي شيء..
اظنني
فقدت نفسي،
لا فجأة،
بل قطعة قطعة،
دون ضجيج،
ودون شاهد
يؤكد انني كنت هنا يوما.
ولا اسأل الان:
اين ضاعت؟
بل:
هل يستحق ما تبقى مني عناء البحث؟